الخيمة العمانية

 

الخيمة العمانية



الإعلانات التجارية
  

تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتر  يمكن للمراسلين إرسال بلاغات الأمطار والصور عبر رسائل الواتس اب للأخ أسطورة عمان على الرقم 95161936

بيان صادر من إدارة منتدى الخيمة العُمانية


العودة   منتدى الخيمة العُمانية >

~*¤ô§ô¤*~ || الخِيَّــم العَامَــة || ~*¤ô§ô¤*~

> الخيمة الدينية > [ خيمة الفتـــاوى ]

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-03-10, 09:37 AM   رقم المشاركة : 1
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


كتاب : فتاوى الزينة والأعراس





فتاوى الزينة و الأعراس

لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

إصدار مكتبة الجيل الواعد ..

فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:37 AM   رقم المشاركة : 2
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


مقدمة




الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

أما بعد ،،

فإن الله تعالى فطر النفوس السليمة على حب الجمال والزينة ، وقد راعى دين الله الخالد – الإسلام – هذه الفطرة ؛ فأباح للإنسان ألواناً من الزينة وصوراً من الجمال ، كما حرّم عليه ألواناً أخرى لا تتلاءم مع فطرته ، ومن ناحية أخرى راعت أحكام الله تعالى طبيعة الجنس البشري فأباحت أنواعاً من الزينة للنساء وحرّمتها على الرجال لأنها تتوافق مع أنوثتها وتغنجها .

ومن هنا وحتى يقف المسلم والمسلمة على الجائز والمحرّم من الزينة والجمال ، فيأخذ بالجائز الحلال ويتجنب الممنوع الحرام جاء هذا الكتاب الذي يضم بين جنبيه فتاوى لسماحة الشيخ العلامة / أحمد بن حمد الخليلي نبراساً يستنير به كل سائر في طريق الجمال الحقيقي . ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل وأن يجزي شيخنا خير الجزاء .

والحمد لله رب العالمين .

،،، الناشر

2 شعبان 1424هــ

فتاوى الزينة والأعراس ص5 ـ 6

فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:38 AM   رقم المشاركة : 3
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الأعراس ـ ما قبل الزفاف

الأعراس :


ما قبل الزفاف :


سؤال:
يقول السائل : مسألتي في الذي جعله الناس ديدنا لهم لا ينحرفون عنه لأجل ما ألفوه من العادات والتقاليد ، وذلك في مسائل النكاح فلقد أصبح منتشراً عندهم أنه من العار أن يرى الرجل زوجته بعد العقد وقبل الدخول بل يجعلون دون ذلك حصنا منيعا من العزلة التي يفرضونها ، فلا يسمحون لهما بالحديث معا أو الجلوس منفردين دون غيرهما ، فنرجو من شيخنا العلامة أن يبين لنا ما ينبغي ويجب أن يعمله الولي في مثل هذه الحالة ، وهل للزوج أن يخرج بزوجته في أعمال الطاعة كحضوره المحاضرات والدروس الخاصة والعامة على أن هذه الدروس والمحاضرات تلتزم بالآداب الشريعة من عدم الخلطة وغيرها ، وهل هناك ضوابط وقيود يجب مراعاتها من قبل الزوج الذي لم يدخل بزوجته بعد إذا أراد فعل ذلك ؟


الجواب:
إذا عقد الرجل عقد الزواج على امرأة فهي حليلته ، يباح له منها كل ما يباح للرجل من أهله ، فلا مانع من أن يخلو بها ويحملها معه، ولا ينبغي للولي أن يعترض على ذلك إن لم يكن يخشى محذوراً من وراء ذلك ، خصوصاً عندما يكون ذلك داعياً لاستفادتها وإفادتها والله أعلم .


فتاوى الزينة والأعراس ص9 ـ 10



سؤال:
ماذا يحل للرجل من زوجته بعد عقد قرانه بها ؟


الجواب:
عقد القران هو الذي يحلها له ، فبمجرد عقد قرانه عليها حلَّ له منها كل ما يحل للرجل من امرأته ، لأنها أصبحت امرأته ، وإنما ينبغي مراعاة الظروف الاجتماعية والعادات التي لا تخالف الشرع ، لئلا تحمل منه وهي في بيت أهلها فتساء بها الظنون والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص10



السؤال:
هل يجوز تقبيل الرجل لزوجته ومباشرتها بعد العقد وقبل الزفاف ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص10



السؤال:
هل يمنع الزوج من مقابلة زوجته بعد عقد قرانه بها ، وما حكم أهل المرأة إن فعلوا ذلك ؟


الجواب:
بعد أن عقد قرانه عليها فهي زوجته ، لا يمنع شرعاً من أن يكون بينها وبينه ما يكون بين الزوجين ، ولكن للناس أعراف ويؤخذ بها ما لم تخالف الشريعة والله أعلم.

فتاوى الزينة والأعراس ص11

فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:39 AM   رقم المشاركة : 4
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


لبس الدبلة

لبس الدبلة :


السؤال:
ما حكم الإسلام في تختم الرجل بالذهب ولباس الدبلة ؟


الجواب:
الإسلام دين الفطرة أنزله الله ليوجهها في طريقها الصحيح ، ولذلك جاءت أحكامه متفقة مع مقتضياتها ملبية لحاجاتها ، ومن الأمور الواضحة بدهيا أن لكل من الرجل والمرأة خصائص فطرية تستلزم اختلاف أحوالهما نفسيا وجسميا واجتماعيا ، ولذلك حرم الإسلام على كل منهما أن يتلبس بخصائص الجنس الآخر ، كما نجده في قوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : << لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال >>(1)، لأن في ذلك خروجاً عن الفطرة واصطداماً بنواميس الحياة واعتداءً على خصائص الغير ، ولا ريب أن الرجل الباقي على سلامة الفطرة تأبى عليه شهامة الرجولة أن يتحلى بالذهب ، لمخالفة ذلك سمات الرجولة وخشونة الذكورة ، وملاءمته لليونة الأنوثة وغنجها ، ومن ثم نجد في صحائف السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام من قوارع الإنكار وروادع الوعيد على لباس الذهب للرجل ما لا يدع لأحد مجالا للتردد في قبول هذا الحكم ، وكثيرا منها جاء نصاً في الخاتم .. وإليك نماذج من ذلك تستبصر بنورها في سبيل المعرفة .


1) روى الإمام الربيع – رحمه الله – عن الإمام علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – قال : << نهاني الرسول صلى الله عليه وسلم عن لبس القسي ، وعن لبس المعصفر ، وعن خاتم الذهب ، وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود ..>> وأخرجه النسائي وكذلك الترمذي ما عدا ذكر القراءة في الركوع والسجود وقال : حديث حسن صحيح.

2) أخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة : << أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن خاتم الذهب >> وفي رواية للنسائي : << أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاني عن تختم الذهب >> .

3) روى الترمذي عن عمران بن حصين – رضي الله عنه – قال : << نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب >>.

4) روى مسلم عن ابن عباس – رضي الله عنهما - : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه" وقال : << يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده >> فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به فقال : لا والله لا آخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

5) روى النسائي عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه - : أن رجلا كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من ذهب ، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم مخصرة فضرب بها أصبع الرجل ، فقال : مالي يا رسول الله ؟ قال : << ألا تطح هذا الذي في أصبعك >> فأخذه الرجل فرمى به ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فقال : <<ما فعلت بالخاتم >> قال : رميت به ، قال : << ما بهذا أمرتك إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه >> .. ومهما قيل في الحديث فإنه يعتضد بغيره من الصحاح .

6) روى النسائي عن أبي ثعلبة الخشني – رضي الله عنه - : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر في يده خاتما من ذهب فجعل يقرعه بقضيب معه ، فلما غفل النبي صلى الله عليه وسلم ألقاه قال : <<وما أرانا إلا قد أوجعناك وأغرمناك >> .


إن هذه الروايات كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد في ردعه عن التختم بالذهب واستعماله {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً} (الأحزاب:36) وإذا ثبت أن خاتم الذهب حرام على الرجل بهذه النصوص القاطعة ، فإن الدبلة تتضاعف حرمتها لما فيها من تقليد المشركين والتأسي بهم ، وذلك ما لا يصدر إلا من مرضى القلوب الذين تزلزلت نفوسهم وتقلص إيمانهم ، فإن التشبه بهم ترجمة عملية عما وقر في قلوب هؤلاء المتشبهين من إكبارهم والإعجاب بعاداتهم وحب الانخراط في سلكهم ، وذلك عين موالاة الكفار التي حذر الله منها عباده المؤمنين .

وهل أدلكم على أصل الدبلة ؟


إن اصلها خرافة رومانية ساذجة ، فقد كان الرومان يعتقدون أن إلباس الرجل المرأة والعكس إبان الخطبة خاتم حديد في البنصر اليسرى له أثر في حفظ المودة بينهما لما يعتقدون من الصلة بين البنصر اليسرى والقلب ، فكأنهما بذلك يأسر كل منهما قلب صاحبه ، ثم تطورت هذه العادة في أوروبا فأصبح الذهب بدلا من الحديد ، وقد فتن بها كثير من مرضى القلوب في بلاد الإسلام ، ( وتعظم في عين الصغير صغارها ) .. وأصبحت من عناوين التقدم وشارات الرقي ، وما هي لعمري إلا من دلائل التأخر وشواهد الانحطاط .
ما بال المسلمين والأوهام التي أفرزتها الجاهلية الرومانية القديمة وورثتها الجاهلية الأوروبية الحديثة ؟ وقد أثبت الواقع بطلانها ، فكم من زواج كان معه تبادل الدبلة بين الزوجين حال الخطبة ، وانقلب إلى مصدر شقاء لهما ، وظلا يصطليان حر مشاكل لا تنتهي وشقاق لا يطاق ؟ وما أكثر السعادة التي صاحبت حياة كثير من الأزواج مع عدم اتباع هذه العادة الجاهلية !!.
ليت شعري إلى متى يظل المحسوبون على الإسلام أذنابا للآخرين يقلدونهم في جميع توافه العادات وسفاسف الأمور ؟
هذا وطريقة أكثر الناس اليوم في التختم مخالفة لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم يتختمون في البنصر اتباعا لعادات الآخرين ، وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ذلك ، فالروايات تدل على أنه كان يتختم في الخنصر ، وروى مسلم عن علي – كرَّم الله وجهه – قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو التي تليها ، و أشار إلى الوسطى والتي تليها ، ونحوه عند أبي داود والنسائي والترمذي .. فليتنبه المسلم لهذه الدقائق ، وليحذر مزالق الأقدام ومزلات الأفهام .. والله ولي التوفيق.. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

فتاوى الزينة والأعراس ص13 ـ 18


السؤال:
ما قول سماحتكم فيما يعرف بــ" الدبلة " عند الزواج ؟ وما قولكم في المال الذي يدفع عند الدخلة ، وما هي الأدلة على المنع أو الجواز ؟


الجواب:
الدبلة فيها تشبه بالكفرة فيجب تركها (2)، أما ما يقدم في ليلة الدخلة إلى العروس من زوجها فهو مكروه ، لما في ذلك من التشبه بالزناة وما يعطيه الزاني لمزنيته ، وحسبها الصداق المفروض لها والنفقة الواجبة لها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص18 ـ 19

الهامش:
1) رواه أحمد والطبراني
2) ينظر الجواب السابق

فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:40 AM   رقم المشاركة : 5
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


آداب الزفاف

آداب الزفاف :

السؤال:
ماذا ينبغي أن يفعل الزوجان في ليلة العرس وقبل البناء ، وما دليل ذلك من السنة ؟


الجواب:
ينبغي لهما أن يصليا ركعتين ، ثم يأخذ ناصيتها ويدعو الله لنفسه ولها بأن ينيله الله خيرها ويكفيه شرها .
فقد أخرج البخاري وأبو داود وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : << إذا تزوج أحدكم المرأة فليأخذ بناصيتها وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة ، وليقل اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه >>.
وأن يقدم لها شيئاً تأكله أو تشربه كقطعة من الحلوى أو ما تيسر من الأطعمة و الأشربه الطيبة الخفيفة .
فعن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت : قينت ( زينب ) عائشة – رضي الله عنها – لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته فدعوته لجلوتها فجاء إلى جنبها فأتى بعسس ( قدح ) لبن فشرب ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخفضت رأسها واستحيت " رواه أحمد .

فتاوى الزينة والأعراس ص21 ـ 22


السؤال:
ما حكم ملاطفة الزوجة عند البناء بها وهل في ذلك أثر من السنة ؟


الجواب:
نعم جاء في السنة ما يدعو إلى الملاطفة والملاعبة قبل الوقاع ، من ذلك حديث أسماء بنت يزيد السابق .
وروى البخاري ومسلم والنسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجابر بن عبدالله حينما أخبره أنه تزوج ثيباً : << فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك وتضاحكك وتضاحكها >> .
وفي رواية مسلم أنه قال له :<< فأين أنت من العذراء ولعابها >>.

فتاوى الزينة والأعراس ص22


السؤال:
ماذا يقول الرجل إذا أراد الدخول على زوجته ؟


الجواب:
يقول : بسم الله اللهم جنّبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا . والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص22


السؤال:
ما هو وقت صلاة العريسين ليلة زفافهما ؟


الجواب:
هما عروسان وليسا عريسين ، فكل منهما عروس ، لأن فعولا يستوي فيه المذكر والمؤنث . كعجوز وصبور وشكور ، وينبغي لهما أن يصليا قبل أن يباشرها . والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص23


السؤال:
ينتشر في بعض المناطق ظاهرة طلب المرأة من زوجها في ليلة العرس مبلغا من المال يفوق بعض الأحيان ما دفعه لها من مهر ، وسبب هذه الظاهرة تحريض أمهات هؤلاء العرائس ، وكما تعلمون سماحتكم تكاليف الزواج وما يتبعه من مصاريف باهظة فتزيد هذه على ذلك . فنرجو أن تبيّنوا لنا إن كانت هذه الظاهرة موافقة للتعاليم الإسلامية أم لا ؟


الجواب:
هذه بدعة مخالفة لهدي الإسلام الذي يحض على تيسير تكاليف الزواج ، ويحصر الحق المادي الذي يجب على الزوج أثناء الزواج في الصداق ، فإذا آتاه زوجته لم يجز لها أن تمنع نفسها منه ، ولم يجز لأحد أن يحضها على الامتناع ، وما تأخذه من بعد لأجل تمكينه من نفسها سحت إن كان لا يدفعه إليها إلا اضطراراً ، فإن الذي يحلها له الصداق الشرعي لا ما تأخذه بالتحايل والامتناع من تمكينه من حقه ، فلتتق الله العرائس في ذلك ، ولتتق الله أمهاتهن اللواتي يحملنهن على هذه العادات السيئة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص23 ـ 24


السؤال:
رجل تزوج امرأة وما زال أهلها يطالبونه بما اعتاده أهل مجتمعه من إظهار الخرقة التي بها أثر دم البكارة ، والرجل يرفض ذلك فمن المحق منهما ؟


الجواب:
هذا أمر لا ينبغي أن يخرج عن اطلاع الزوجين وحدهما ، ولا يجوز إظهاره لأهله ولا لأهلها ، لأنه من الأسرار الزوجية ، فهو المحق وهم المخطئون والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص24


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تبدي زينتها في الأعراس أمام النساء مع تغطيتها لشعرها ؟


الجواب:
إن كن نساء مؤمنات فلا مانع من أن تبدي زينتها عندهن ، أما غير النساء المؤمنات كالمشركات أو الفاسقات فلا والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص24


السؤال:
اعتاد بعض الناس أثناء احتفالهم بالأعراس إحضار مصور الفيديو وجهاز التسجيل السمعي لتشغيل الأغاني الراقصة ، وتكون العروس بملابس تظهر مفاتنها وتبرز أجزاء من جسدها ، ويكون الحضور مختلطا بين الرجال والنساء ، فما رأيكم في ذلك ، وإن كان الحضور قاصرا على النساء فقط فما قولكم في ذلك ؟


الجواب:
ذلك من المنكرات حتى مع النساء وحدهن ، فإن الأغاني المائعة والموسيقى مما لا يجوز بحضور الرجال ولا النساء ، وكذلك إظهار المرأة لمفاتن جسمها لا يجوز مع النساء غير العفيفات ، خشية أن يصفنها للرجال ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص25


السؤال:
هل يجوز حضور الأعراس التي يوجد بها الصخب والأغاني وذلك من أجل مشاركة الناس في أفراحهم ؟


الجواب:
يجب اتقاء الأغاني المحرمة ، أما إذا كانت أناشيد تنشدها النساء فيما بينهن ، أو نشيد من شريط ليس فيه شيء مما يستراب فلا مانع من ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص25


السؤال:
هل يجوز عقد حفل للزواج في أحد الفنادق ، علما بأن ظاهرة عقد حفلات الزواج هذه متفشية في المجتمعات غير الإسلامية ؟


الجواب:
من دواعي الأسف أن يتخلى المسلمون شيئا فشيئا عن عاداتهم وآدابهم ، بل وعن عبادتهم وعقائدهم ، ويسيروا على نهج غيرهم ، ظانين أن ذلك من عناوين الرقي وإشارات التقدم ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على ضلال الرأي وانطماس البصيرة وانحراف النظرة ، وهو ناشئ عن الإعجاب بما عند غيرهم من قشور الحضارة الزائفة ، وطلاء التقدم المزعوم ، وليتهم إذ فتنوا بغيرهم ، فتنوا بما عندهم من أسباب القوة ومقومات الحياة ، كالتفنن في الصناعات والإبداع في الأنظمة الإدارية ، ولم يفتنوا بأسباب الانحلال والزوال من خمر وميسر وابتذال واختلاط بين الجنسين من رقص وغناء .
وإذا عدنا إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وجدنا فيها ما يكفينا رادعا ومنفرا مما وقعت فيه الأمة من الانسياق وراء الآخرين ، فالله تعالى يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (المائدة:51- 52)
ومثل ذلك في القرآن كثير ، وفي الآية الثانية من هاتين الآيتين دليل واضح على أن هذه الموالاة لا تكون إلا من مرضى القلوب ، وليست هذه المتابعة العمياء إلا نوعا من الموالاة المحذر منها ، ومن ذلك التأسي بهم في إقامة الحفلات في الأعراس بالفنادق وما يتبع ذلك من اختلاط الجنسين وشرب الخمور والرقص والفساد ، ليت شعري هل ضاقت بيوت المسلمين حتى اضطروا في حفلاتهم إلى هذه المجامع العامة التي تجمع فنونا من المنكرات وأنواع من الضلالات ... اللهم إن ذلك إغراء من الشيطان ، فليحذر كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص26 ـ 28


السؤال:
ما قول سماحتكم في الأعراس المعاصرة ، فهناك اختلاف كثير ، فبداية يكون العرس في الفندق ويكون بملابس ضيقة ومفتوحة بحجة إنه مغلق وأمام النساء ، حيث يتم عمل التسريحة والمكياج للعروس ، بحيث تجمع الصلاتين جمعاً صورياً فيما يسمى ؟


الجواب:
لا يؤمن أن تكون هناك امرأة على غير دين وعلى غير استقامة ، وأن تنشر ما تراه أمام الرجال الأجانب ، فتتحدث عن هذه المرأة وما رأته من جمالها أمام الرجال ، فلذلك يجب أن يتقى هذا الأمر ، وجمع الصلاتين لا ينبغي أن يكون إلا لعذر والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص 28


فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:42 AM   رقم المشاركة : 6
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الرقص والغناء والضرب بالدف


الرقص والغناء والضرب بالدف :

السؤال:
في كثير من الأعراس اليوم ينتهجون برامج عدة في أفراحهم ، ومن البرامج تدريب الفتيات الصغيرات على الرقص المصحوب بالأناشيد ، مع تنوع الرقصات والملابس خلال الحفل ، وبرنامج آخر هو التصفيق للعروس عند رقص الفتيات وعند دخول الزوج لأخذ عروسه . ما حكم الرقص الموضح سالفا ؟ وما حكم التصفيق ؟


الجواب:
التدريب على الرقص هو تدريب على الفساد ، لاسيما الرقصات المثيرة ، إذ لا يؤمن أن يكون الرقص فيما بعد هواية لهؤلاء الفتيات المدربات ، لذلك كان منع ذلك حتى على الفتيات الصغار من باب سد ذرائع الفساد فيجب المنع ، وأما التصفيق فهو من عمل الشيطان ، فإن الله أنكره مع الصفير على المشركين بقوله : {وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً}(الأنفال: من الآية35) فالمكاء الصفير والتصدية التصفيق ، على أنه روي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه من عمل قوم لوط وكفى به زاجرا والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص29 ـ 30


السؤال:
ما حكم الدين في اشتراك المرأة المسلمة في الرقصات الشعبية بالغناء والرقص في الأماكن العامة مع الاختلاط بالرجال ، وذلك بدعوى المشاركة في المساواة بين الرجل والمرأة ؟


الجواب:
ذلك من المنكرات الباطلة والضلالات الفاسدة ، فإن المرأة مأمورة بأن تصون نفسها وتحفظ كرامتها ، ولا تتردى في هذه المهاوي المردية ولا تنغمس في هذه الأوحال القذرة، ولئن كانت المرأة منهية حتى عن الأذان لأنها مأمورة بخفض الصوت ، فكيف بالغناء والرقص وهذه المثيرات التي لا تشعل إلا نار الفتنة ولا تثير إلا أعاصير الفساد ، لا سيما وأن ذلك في ساحات الاختلاط بين الذكور والإناث ، فيجد الشيطان بينهم لبانته ، ويضرب فيهم بجرانه ويستهويهم بضلالته ، وهنا تتلاشى الفضيلة ويتوارى الحياء وتطوى الكرامة وتنتشر الفحشاء ويعم الخنا ولله الأمر ، وأين ذلك كله من الآداب الاجتماعية التي يؤدب الله بها عباده المؤمنين وإماءه المؤمنات في قوله تعالى : {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ، وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ }(النور: الآية 30، 31) فأين يكون غض البصر من كلا الصنفين في مثل هذه المواقف ؟ وأين ضرب الأرجل من فتنة الغناء والرقص ؟ فلله الأمر ، فعلى النساء المسلمات أن يربأن بأنفسهن عن هذه الأحوال ، وعلى الرجال المسلمين أن يربأوا بأنفسهم وأهليهم عن الهبوط إلى الدرك والله ولي التوفيق .

فتاوى الزينة والأعراس ص30 ـ 31


السؤال:
ما حكم الدين في رقص المرأة المتزوجة في الحفلات والأعراس بحضور نساء من جنسها فقط وبكامل لبسها وحشمتها ، وما الواجب عليها إن هي رقصت ، ولمن ترقص ومتى ؟


الجواب:
رقص المرأة من الأمور المثيرة للفتنة الداعية إلى الفساد ، فهو غير جائز ، اللهم إلا أن يكون مع زوجها خاصة ، لجواز الملاعبة بين الزوجين بحسب رغبتهما والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص31 ـ 32


السؤال:
ما قولكم في الفرق التي تستجلب لعزف أغاني ماجنة في مناسبات الأعراس ، حيث إن هذه الظاهرة تفشت بشكل كبير في وقتنا الحاضر ، فما حكم ذلك شرعا ، ومن يستجلب هذه الفرق ؟


الجواب:
الغناء رقية الزنا ومزمار الشيطان ومصدر الفساد بين الرجال والنساء ، وقد جاءت آيات من الكتاب العزيز تومي إلى التحذير منه والتنفير عنه منها قوله تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ}(لقمان: من الآية6) فقد فسر إمام المفسرين وترجمان القرآن ابن عباس – رضي الله عنهما – لهو الحديث فيها بالغناء ، وتابعه عليه علماء التفسير ، ومنها قوله تعالى : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ، وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ، وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} (لنجم: 59 ـ 61) فقد فسر السامد بالمغنى على لغة حمير ، كما جاءت أحاديث من طرق شتى تصل إلى اثني عشر طريقا أو تزيد ناصة على حرمة الغناء والاستماع إليه ، وهي كافية في الزجر عما يفعله الناس في الأعراس من اجتلاب فرق الأغاني الماجنة ، وما يصحب ذلك من منكرات ويشايعه من فحشاء تطوى بها الفضيلة وتشاع الذيلة ويتوارى الحياء وتنحسر الغيرة ، ولا ريب أن من جاء بهذه الفرق هو سبب ذلك كله ، فهو ينوء بأوزاره وأوزار من كان لهم سببا في الانحراف والفساد ، من غير أن ينقص ذلك من أوزارهم شيئا والله المستعان .

فتاوى الزينة والأعراس ص32 ـ 33


السؤال:
ما قولك في الذين يقيمون حفلات الزفاف ويحضرون فيها المغنين والمغنيات في بلد مليئة بالمسلمين ، ويبثون هذا الغناء عبر مكبرات الصوت ، فيؤذون بذلك المسلمين في سائر البلاد ؟


الجواب:
ذلك من فعل أهل الفسوق الذين أغواهم الشيطان وأضلهم عن ذكر الله وصدهم عن الحق ، وإلى مثل ذلك يشير قول الله عز وجل :{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } (لقمان: من الآية6) كما فسره ترجمان القرآن وإمام المفسرين ابن عباس – رضي الله عنهما – والله أعلم.

فتاوى الزينة والأعراس ص33 ـ 34


السؤال:
هل يعد الغناء كبيرة من كبائر الإثم بحيث يكون مرتكبها كافرا كفر نعمة ؟


الجواب:
إن أصر على ذلك فاعله فإصراره كبيرة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص34


السؤال:
تقوم بعض النساء بالغناء في الأعراس فما حكم ذلك ؟


الجواب:
إن كان يخشى ظهور هذه الأصوات بحيث تسمعها الرجال فلا يجوز ذلك ، وإلا فلا حرج والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص34


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تحضر أفراح أحد أقاربها أو صديقاتها إذا كان هذا الفرح فيه منكرات ، مثل بعض الفرق المخصصة لهذه الأفراح والتي يختلط فيها الرجال و النساء ؟


الجواب:
إن كان في هذا الحضور شيء من المنكرات كالاختلاط بين الجنسين فلا يجوز لها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص35



السؤال:
ما قولك في إقامة بعض حلقات ( العزوة )<1> أو ( الرزحة )<1> في الأعراس وتكون للرجال فقط ، ويكون فيها شعر الافتخار والوعظ ؟


الجواب:
إن كانت غير ملهية عن ذكر الله وعن الصلاة فلا بأس بها ، شريطة أن لا تكون مصحوبة بمنكر والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص35


السؤال:
وإن صحب هذه العزاوي أو الرزحات ضرب الطبل فهل في ذلك حظر ؟


الجواب:
نعم يحجر ذلك ، إلا ضرب الدف في الأعراس وفيما يستوجب الإشهار والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص35 ـ 36


السؤال:
ما قولكم في المزافنة أو المجاولة بالسيوف في الأعياد والأعراس ؟


الجواب:
إن كان ذلك لقصد التمرس على استعمال السيف في القتال فذلك خير ، وهو من القوة التي أمرنا بإعدادها في قوله تعالى : {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ }(الأنفال: من الآية60) والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص36


السؤال:
ما حكم الغناء والضرب بالدف في العرس وما هي شروطه ؟


الجواب:
ذلك جائز بالسنة ، على أن لا يكون مثيراً ، وأن لا يكون هنالك اختلاط بين الجنسين ، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه الدفوف >>(2) .
وقال صلى الله عليه وسلم : << فصل ما بين الحلال والحرام ضرب الدف والصوت في النكاح >> (3).
والصوت في النكاح يقصد به الغناء المهذب الأصيل الخالي من الإثارة ، فيحرم بذلك الغناء الماجن أو ما صاحبته أدوات الموسيقى والمزامير ، لقوله صلى الله عليه وسلم : << صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة ، صوت مزمار عند نغمة وصوت مرنة عند مصيبة >>(4).

فتاوى الزينة والأعراس ص36 ـ 37


السؤال:
ما حكم سماع الأناشيد الحماسية المصحوبة بضرب الدف ؟


الجواب:
إن كانت الأناشيد غير مشوبة بريبة ولم يكن الدف مطرباً فلا حرج في سماعها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص37


السؤال:
ما ضابط استعمال الدف في الأعراس ؟


الجواب:
أن يكون ذلك بين النساء من غير أن يخرج شيء من أصواتهن إلى الرجال ، وان لا يكون إنشادهن مثيراً للفساد ، وإنما باعث على المعروف والخير ، ويحبب النساء في البر والإحسان ، ويجب أن يكون من غير اختلاط بين النساء والرجال ، و أما إن كان في ذلك الإنشاد شيء من مزامير الشيطان فهو ولا ريب حرام كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص37 ـ 38


السؤال:
متى يباح ضرب الدف في الأعراس للرجال والنساء ؟


الجواب:
أما للرجال ففي العقد للإشهار ، وللنساء بينهن عند الزفاف . والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص38


السؤال:
ما حكم سماع الأناشيد المصحوبة بالدف لكثرة الاختلاف في ذلك ؟


الجواب:
الدف أجيز من أجل الإشهار لا من أجل إمتاع الأسماع ، ومن أجل ذلك سن في إشهار الزواج ، وأجيز في الحرب من أجل إثارة الحماس ، وعليه فينبغي النظر في دواعي استماع هذه الأناشيد ، فإن كان ذلك من أجل التحمس للجهاد ، فأرجو أن لا يضيق ، وإن كان من أجل الطرب فأولى به المنع ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص38

الهامش:
1) رقصات شعبية.
2) رواه أحمد والترمذي.
3) رواه النسائي والترمذي وأحمد وغيرهم.
4) رواه الإمام الربيع بن حبيب.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:43 AM   رقم المشاركة : 7
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الجماع وما يتعلق به

الجماع وما يتعلق به:

السؤال:
هل يجوز للزوجين أن يناما عاريين في حجرة شبه مظلمة ؟


الجواب:
يكره ذلك ، حياء من الله وملائكته والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص39


السؤال:
هل يجب أن يتغطى الزوجان أثناء الجماع ؟


الجواب:
يندب لهما ذلك ، حياء من الله وملائكته والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص39


السؤال:
تقول السائلة : إن الله لا يستحي من الحق . لذا فإني أتقدم إليكم بالاستفتاء عن هذا الأمر المهم الذي غم على وجه الصواب فيه وهو " التستر عند الجماع " ففي كتاب " فقه السنة " لسيد سابق أقرأ ما يلي : وفي الحديث جواز كشف العورة عند الجماع – الحديث قد أورده أعلى ص 165 ج2 – ولكن مع ذلك لا ينبغي أن يتجرد الزوجان تجردا كاملا . فعن عتبة بن عبد السليمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ، ولا يتجردا تجرد العَيَرين >> أي الحمارين . رواه ابن ماجه ، وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << إياكم والتعري ، فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم >> رواه الترمذي وقال : حديث غريب . وقالت عائشة : " لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولم أر منه " . انتهى .
ولقد كنت قرأت في كتاب عن النكاح فقدته بعد ذلك ، ويذهب مؤلفه نفس مذهب السيد سابق ، وأورد الحديث أعلاه : " إذا أتى أحدكم أهله ... إلخ " بيد أنه في الصفحة التي قبلها يذهب إلى أنه يجوز للزوج رؤية فرج زوجه ولا حرج . وأرى في ذلك تناقضا كبيرا ، فإن مشاهدة الفرج أكبر ـ في نظري ـ من مشاهدة باقي أجزاء الجسم ما لو كانا متجردين أو غير متجردين .
ومن قبل كنت قرأت ربما في " تحفة العروس " أو في " تربية الأبناء في الإسلام " ما يفيد إلى أنه لا حرج من التجرد من الملابس عند المعاشرة ، وأن ذلك ييسر الأمر ، خاصة بالنسبة لما يسمى بالمداعبة . وذكر أيضا أنه لا بأس من عدم التجرد كلية .
والذي أعلمه مما أسمع عنه في المجتمع الأمر الأول عند فئة من الناس وهم " المتمدنين " والثاني عند فئة " التقليديين " . والتعليل عند الفئة الأولى في التجرد هو يسر الأمر وزيادة في المتعة والله أعلم ما تعليل الفئة الثانية .

والذي أود معرفته الآن وقبل الوقوع في الهلاك هو ما يلي :
• ما وجه السنة في ذلك ؟ وكيف كان صلى الله عليه وسلم يتصرف مع أهله ؟
• هل الاستتار المذكور في الحديث – إن صح – المقصود به الاستتار عن أعين الناس بحائط أو غيره ؟ أم الاستتار بين الزوجين بغطاء يجمعهما متجردين ؟ أم غير ذلك ؟
• أرجو أن تكون الفتوى مفصلة . ثم أرجو ذكر المراجع والكتب التي يمكن الرجوع إليها في هذه المسألة بالتفصيل اللازم . ثم سمعت أن الإمام جابر – رحمه الله – قد سأل السيدة عائشة أم المؤمنين عن مقدمات المعاشرة وغيرها ففي أي الكتب دون ذلك ؟


الجواب:
يباح للرجل أن يطلع على أي عضو من أعضاء امرأته سواء عند الجماع أو في الحالات الأخرى ، كما يباح للمرأة أن تطلع على أي عضو من أعضاء زوجها ، وما ذكرته أم المؤمنين – رضي الله عنها – من شأنها مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصله شدة حيائه عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولا غرو فإنه صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياء وأعلاهم قدرا وأنزلهم سريرة وعلانية ، ولا يمنع الزوجان في حال الجماع أن يتجردا تحت لحاف واحد يواريهما معا ، وربما استحسن تجردهما لأنه يتيسر فيه ما لا يتيسر في غيره ، وإنما يكره أن يكونا متجردين من غير لحاف يواريهما وهو المقصود بتجرد العَيَرين في الحديث ، ولعلك تجدين بغيتك في معرفة آداب الجماع في " الذهب الخالص " و " القواعد " و " مدونة أبي غانم " . والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص39 ـ 42


السؤال:
ما حكم نظر كل من الزوجين إلى عورة الآخر ولمسها ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك ، وإنما كرهوا كراهة تنزيه أن ينظر إلى فرجها بغير داع ، فقد جاء عن معاوية بن صيده أنه قال : قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال صلى الله عليه وسلم : << احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك >>(1) .

فتاوى الزينة والأعراس ص42


السؤال:
من السنة أن يقول الزوجان قبل الجماع ( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ) ، ولكن إذا نسيا ذلك أو نسي أحدهما وتذكر خلال الجماع ، فهل الأفضل ذكر ذلك في تلك الحالة أم أنه من سوء الأدب وما الحل ؟


الجواب:
في هذه الحالة يذكران بالقلب دون اللسان ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص43


السؤال:
هل يجوز أن تتعرى المرأة أمام زوجها إن طلب منها ذلك ؟


الجواب:
لا يمنع أن يتعرى أي واحد من الزوجين أمام الآخر ، وإنما يكره ذلك تنزيها لغير حاجة ، ولا ينبغي للزوج أن يكره زوجته عليه لغير حاجة ، وإن كان في ذلك إشباعه رغبته منها فلا ينبغي لها أن تخالفه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص43


السؤال:
هل يجوز النوم بعد الجماع مباشرة دون غسل أو وضوء ؟


الجواب:
يكره ذلك ، وإنما يؤمر بالاستنجاء والوضوء واكتفى بعضهم بالمضمضة والاستنشاق بعد الاستنجاء والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص43


السؤال:
هل يجب غسل الذكر والفرج لإعادة الجماع ؟


الجواب:
يندب ذلك وهو أطيب لهما والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص44


السؤال:
هل يصح مص كل من الزوجين لسان بعضهما ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص44


السؤال:
هل يجوز إتيان المرأة من ظهرها في قبلها ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك وهو المراد بقوله تعالى :{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }(البقرة: من الآية223) والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص44


السؤال:
هل يجوز أن يمص الرجل من ثدي زوجته لبنا ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص44


السؤال:
عن رجل عندما يجامع زوجته ويقضي حاجته منها تبقى هي لوقت طويل دون أن تقضي حاجتها منه وتحاول في هذه الحالة من إشباع رغبتها في أن تجعله يحتك بها بواسطة ركبته أو الضغط عليها بيده ، فهل يجوز له في هذه الحالة اتباع ما تطلبه منه لإشباع رغبتها ؟


الجواب:
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : << إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي شهوتها >>(2) ، وهو يعني أنه مأمور أن يواصل معها حركة الجماع بعد إنزاله حتى تنزل هي وتنتهي شهوتها ، وفي اتباع هذا الإرشاد النبوي ما يغني عن أي وسيلة أخرى .. والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص44 ـ 45


السؤال:
يجب على المرأة أن تستجيب لزوجها إذا دعاها للفراش ، لكن قد يكون لدى المرأة ثورة جنسية كما يعبر عنها ، فتحاول أن ترغب زوجها في المجيء إليها ، فما الحل لهذه القضية ؟


الجواب:
الحل في هذا ما ذكره الفقهاء أنا الرجل مطالب عندما يشعر بالضعف الجنسي أن يتناول العقاقير التي تقويه من أجل إشباع رغبة زوجته ، حتى لا يعرضها للفساد ، بل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : << وفي بضع أحدكم صدقة >>(3) ، وسئل عليه أفضل الصلاة والسلام : أيصيب أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال : << أرأيتم أن لو وضعها في حرام ألم يكن يوزر >>(4) ، هكذا بين صلى الله عليه وسلم أن من لبى هذا الداعي وأشبع رغبة زوجته كان ذلك بمثابة المتصدق ، كل ذلك من أجل الترغيب في قضاء الرجال الوطر لنسائهم ، حتى لا يعرضونهن للفساد أو المشكلات النفسية والعصبية ، ثم إنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا نهي الرجل أن يعجل امرأته عندما يواقعها ، وذلك يعني أنه إن قضي وطره منها بحيث صب المني ، فيؤمر أن لا ينزع عنها حتى تستكمل هي رغبتها ، لأن لك مما يؤذيها ، وكذلك دلَّت الروايات على النهي عن العزل عن المرأة ، اللهم إلا أن يكون ذلك عن تراض بين الزوجين ، وهذا يدل أيضا على أن للمرأة الحق في المواقعة : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف}(البقرة: من الآية228) والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص45 ـ 46


السؤال:
هل يجوز تقبيل الرجل لزوجته في كامل جسدها ؟


الجواب:
نعم ، إلا الموضع الذي هو مظنة النجاسة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص46


السؤال:
هل يجوز أن يداعب الرجل فرج زوجته بيده ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص47


السؤال:
ما قولكم في مداعبة الرجل لدبر زوجته بدون إدخال في الدبر ؟


الجواب:
إن لم يولجه فلا حرج والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص47


السؤال:
هل يجوز أن يقبل الرجل فرج زوجته ؟


الجواب:
يمنع من مص موضع النجاسة ، ويباح ماعداه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص47


السؤال:
ما قول الشرع في مص الزوجة ذكر زوجها أثناء الجماع ؟


الجواب:
مص الذكر مظنة امتصاص النجاسة ، وذلك لأن التفكير في الجماع مدعاة إلى الإمذاء ، فضلا عن الملاعبة والتهيؤ للمواقعة ، والمذي نجس ، والفم موضع لذكر الله ، ولتناول فضله من الطعام والشراب ، فلا يجوز للمرأة امتصاصه ، كما لا يجوز للرجل أن يلحس فجها ، كل ذلك من أجل الحرص على الطهارة ،{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}(البقرة: من الآية222) والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص47 ـ 48


السؤال:
هل يجوز أن تقبل الزوجة ذكر زوجها ؟ وهل يصح أن تمصه دون أن يقذف ؟


الجواب:
لا يجوز لها مص مخرج النجاسة ويجوز ما عداه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص48


السؤال:
ما حكم إيلاج الذكر في فم الزوجة ، وماذا على من فعل ذلك وما حكم زوجته بالنسبة له ؟


الجواب:
لا يجوز ذلك لما يؤدي إليه من سيلان النجاسة في الفم ، وهو مكان طاهر يجب أن يصان عن النجاسة ، لأنه مكان الذكر وطريق الطعام والشراب والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص48


السؤال:
ما دليل جواز أن تداعب المرأة ذكر زوجها وأن تمصه ، وذلك لما أراه من مهانة لهذه المرأة ، ونزولها منزلة البهائم ؟


الجواب:
أما المداعبة بغير المص فهي جائزة لها ، لأنه حليلها ولها أن تستمتع منه بكل ما لم يرد الدليل بمنعه ، وأما المص فلا ، لأنه مظنة امتصاصها النجاسة وهو محرم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص48 ـ 49


السؤال:
نسبت لكم فتوى في إحدى المجلات بأنه يجوز للمرأة أن تمص ذكر زوجها فهل هذه الفتوى صادرة عنكم ؟


الجواب:
لم أقل ذلك ، بل قلت إن مص النجاسة بالفم حرام ، وتلك الحالة هي مظنة خروج النجاسة من الذكر ، ولكن لا أقول بأن المرأة تحرم على زوجها بذلك كما ذهب إليه البعض والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص49


السؤال:
ما رأيك في كتاب وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي – كرَّم الله وجهه – مع مسألة التوكل عن طريقة الجماع : ليلة السابع والعشرين وأول الشهر وآخره ، ويوم النصف فيه وليلة الأربعاء وليلة الأحد ، ولا يجوز ليلة الخميس والجمعة والسبت والاثنين ؟


الجواب:
ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وصاياه لعلي في الجماع وغيره لم يثبت منه شيء عند أئمة الحديث ، ولا مانع من الجماع في أي وقت إلا في الحيض والنفاس ونهار رمضان وحالة الإحرام بالحج أو العمرة وحال الاعتكاف وقبل التكفير للمظاهر والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص49 ـ 50

الهامش:
1) رواه أو داود والترمذي وابن ماجة وأحمد.
2) رواه أبو يعلى.
3) رواه مسلم.
4) رواه مسلم.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:44 AM   رقم المشاركة : 8
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الاغتسال

الاغتسال :

السؤال:
ما حكم اغتسال الزوجين معاً؟ وهل في ذلك أثر من السنة ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – أنهما اغتسلا من إناء واحد ، فعن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة – رضي الله عنهم – أنها قالت : " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد ".(1)

فتاوى الزينة والأعراس ص51


السؤال:
رجل أراد الاغتسال بعد إتيان أهله مباشرة ، إلا أنه لم يستطع التبول لتطهير مجراه من بقايا المني ، بسبب مبالغته في التبول قبل العملية ، فهل يجزيه الاغتسال بدون تبول ؟


الجواب:
يغتسل ويصلي بغسله ، فإن سال منه سائل من بعد ففي إعادته للغسل خلاف ، ولا إعادة عليه للصلاة التي صلاها بذلك الغسل ، وإعادته للغسل أحوط ، وإن كان عدم وجوبه أرجح والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص51

الهامش:
1) رواه الإمام الربيع ومسلم والنسائي

فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:45 AM   رقم المشاركة : 9
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


ما يحل للرجل من زوجته الحائض

ما يحل للرجل من زوجته الحائض :

السؤال:
هل يجوز للزوجة إذا كانت حائضا أن تداعب ذكر زوجها بيدها حتى يقذف ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك إن أراد الترويح عن نفسه والله أعلم.

فتاوى الزينة والأعراس ص52


السؤال:
هل يجوز أن يحك الزوج ذكره في جسد زوجته حتى يقذف ؟


الجواب:
يباح ذلك حال حيضها من أجل الترويح عنه والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص52


السؤال:
هل يصح أن يداعب زوجته أثناء حيضها حتى ينزل ؟


الجواب:
الممنوع في الحائض هو المجامعة دون غيرها ، وتجوز مداعبتها بما دون الجماع ، ولو أدت إلى قذف المني والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص52


السؤال:
ما الذي يباح للرجل من امرأته حال صومها أو حال حيضها ؟


الجواب:
يباح للرجل ما عدا ما يدعوه إلى الجماع أو الإنزال من امرأته في حال صومه ، ومع ذلك فإن عليه أن يحتاط ، فإن الملاعبة المفضية إلى الإنزال غير ممنوعة حال الحيض وهي ممنوعة في حال الصوم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص52 ـ 53


السؤال:
ماذا يحل للزوج من زوجته الحائض والنفساء ؟


الجواب:
يباح له منها ما كان يباح له في غير الحيض إلا الجماع ، فإنه حرام عليه لقوله تعالى : { فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ }(البقرة: من الآية222) .

فتاوى الزينة والأعراس ص53


السؤال:
أنا امرأة متزوجة من رجل من أربع سنوات ولي منه بنت وابن ، ونعيش في أحسن حال من التفاهم والترابط إلا أن هذه السعادة هددتها بعض المشاكل وهي أني امرأة أحيض عشرة أيام وأعاني شدة المرض ومسؤوليات الأبناء والبيت ومسؤوليات الوظيفة ومطالبات زوجي المستمرة بالجماع حيث لا أمكنه من نفسي في الشهر إلا ثلاث إلى خمس مرات ، وزوجي لا يكفيه ذلك وفي كل مرة يعاتبني ويحسسني بالخطأ وعدم إعطائه حقوقه الشرعية وأكثر من مرة ينام بمفرده عني ويقول إنه يخشى على نفسه المعصية لو لم أمكنه من نفسي حتى أيام الحيض وذلك من وراء حائل .
سؤالي سماحة الشيخ / هل أنا آثمة في هذا التصرف وحالتي المرضية والنفسية بهذا الشكل ؟
وما هو حكم هذا الحيض حيث عملت برواية الإمام الربيع رحمه الله لأنها أنسب بحالتي ؟ ما هي نصيحتكم لي بخصوص حقوق زوجي ، أرشدني والدي العزيز ولكم من الله الأجر والثواب .


الجواب:
أما تمكينه من المجامعة في الفرج إبان الحيض فلا يسوغ ولو كان ذلك من وراء حائل ، وإنما يسوغ أن تمكنيه من التنفيس عن نفسه إلى أن يفرغ شهوته وذلك بالاحتكاك بسائر الجسم ما عدا القبل والدبر وذلك كالبطن والإبطين والظهر والصدر وكذلك ما بين الإليتين من غير إيلاج ، أو تساعديه بيديك على إفراز شهوته من خلال الضغط على العضو ، هذا وإن كنت مستحاضة بحث لا ينقطع عنك الدم فإن كانت لك عادة من قبل فارجعي إلى عادتك وإلا فخذي برأي الربيع رحمه الله كما ذكرت والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص53 ـ 54


السؤال:
ما الذي يجوز للرجل من زوجته أثناء حيضها أو نفاسها وما الذي لا يجوز ؟


الجواب:
لا يجوز له الوطء ، وبعض العلماء شدد حتى في الاستمتاع ما بين السرة إلى الركبة ، وقالوا له أن يأتي منها ما يشاء إن كان ذلك أعلى سرتها ، أما ما دون السرة فلا إلى ركبتها حذرا من الوقوع في الانزلاق ، وبدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر إحدى زوجاته إن كانت حائضا أن تتزر فإذا اتزرت باشرها ، وهكذا يؤمر الرجل إذا أراد أن يلاعب امرأته في حالة الحيض ، أن يأمرها بأن تتزر بجيث تستر ما بين سرتها وركبتها .

فتاوى الزينة والأعراس ص54 ـ 55



السؤال:
متى يحل إتيان الزوجة .. بعد انقطاع الحيض والنفاس أم بعد الاغتسال منه ؟


الجواب:
تحل له مباشرتها بعد التطهر أي الاغتسال لقوله تعالى : { فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه}(البقرة: من الآية222) والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص55


فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
قديم 2010-03-10, 09:46 AM   رقم المشاركة : 10
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الجماع في الحيض

الجماع في الحيض :

السؤال:
ماذا تقول في رجل جامع زوجته وهي حائض ، هل تطلق منه زوجته ؟ وماذا عليه بالشرع ؟ أفدني بالجواب وأنت من المأجورين .


الجواب:
من جامع زوجته وهي حائض فبئس ما صنع لمخالفته أمر الله سبحانه وتعالى فإنه يقول : { فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}(البقرة: من الآية222) .
وقد اختلف علماؤنا – رحمهم الله – في حكم الزوجة إن جامعها في الحيض عمداً .. فذهب الجمهور إلى حرمتها عليه ، وهذا منهم من باب النظر في المصالح المرسلة ، لأن عوام الناس قد يردعهم تحريم المرأة أكثر مما يردعهم الخوف من عقاب الله ، ومنهم من ذهب إلى عدم تحريمها وهو رأي أبي نوح صالح الدهان وموسى بن ابي جابر – رحمهم الله تعالى - ، وعليه أكثر أصحابنا من أهل المغرب وتوقف الإمام أبو الشعثاء – رضوان الله تعالى عليه – وروي نحوه عن أبي عبيدة والربيع – رضي الله عنهما - ، وقد وردت أحاديث ضعيفة الإسناد في إيجاب كفارة على من ارتكب هذا الإثم الشنيع وهي تفريق دينار أو نصف دينار ، وللعلماء في المسألة بحث نفيس ، ومن أكثرهم بحثاً فيها العلامة السدويكشي – رحمه الله – في حواشيه على الإيضاح ، هذا والذي يعجبني لمن يحتاط لدينه أن يطلق امرأته إن صد منه مثل هذا الجرم الكبير ، وذلك من باب الاحتياط لا غير والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص57 ـ 58


فارس الكلمة غير متواجد حالياً  
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:18 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تتحمل الخيمة العمانية ولا إدارتها أية مسئولية عن أي موضوع يطرح في الشبكة

Security team