الخيمة العمانية

 

الخيمة العمانية



الإعلانات التجارية
     

تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتر  يمكن للمراسلين إرسال بلاغات الأمطار والصور عبر رسائل الواتس اب للأخ أسطورة عمان على الرقم 95161936

بيان صادر من إدارة منتدى الخيمة العُمانية


العودة   منتدى الخيمة العُمانية >

~*¤ô§ô¤*~ || الخِيَّــم العَامَــة || ~*¤ô§ô¤*~

> الخيمة الدينية

الخيمة الدينية هُنَا [ أنوَار القُرآنْ ] و[ جَنَة الحَدِيثْ] وكُل مَا يَحويْ عَلى دِينْ...وعِلمْ يُذكَر.!

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-02-27, 12:10 PM   رقم المشاركة : 1
همس القوارير
عضو شـرف
 
الصورة الرمزية همس القوارير
 


تقرير شامل عن الذكاة................

الذكاة لغة : تمام الشيء ، و تأتي بمعنى الذبح و سمِّي الذبح

ذكاة ؛ لأنه إِتمام زهوق الروح . و شرعاً : ذبح الحيوان المأكول

، أو نحره ، أو عقره إِذا امتنع .



فالذكاة شرعاً تشمل : الذبح ، و النحر ، و العقر - أي الجرح -

و سيأتي بيانها في أنواع الذكاة و كيفيتها .



حكم الذكاة


الذكاة شرط لحلِّ الحيوان ، فلا يحل شيء من الحيوان المأكول

إِذا لم يُذَكَّ ؛ إِلا الجراد و السمك و ما لا يعيش إِلا في الماء فلا

تشترط ذكاته .

و الدليل على لزوم الذكاة و اشتراطها : قوله تعالى :

((حرمة عليكم الميتة))

، و غير المذكى ميتة فيكون حراماً .

و قوله تعالى : ((إلا ماذكيتم)) ، و قوله عليه الصلاة والسلام :

(( ما أنهر الدم و ذُكِرَ اسمُ الله عليه فَكُلْ ))

و الدليل على إِباحة الجراد و السمك و ما لا يعيش إِلا في الماء

بدون ذكاة ، قول ابن عمر رضي الله عنهما : " أحلت لنا

ميتتان و دمان ، فأما الميتتان : فالحوت و الجراد ، و أما

الدمان : فالكبد و الطحال " و أمّا ما يعيش في البرّ و الماء

( البرمائي ) كالسُّلَحْفاة و كلب الماء فتشترط له الذكاة .


أنواع الذكاة و كيفيتها



الذكاة نوعان


النوع الأول :الذكاة الاختيارية ، و تشمل :


النوع الثاني : الذكاة الاضطرارية : و هي العقر .

أ - الذبح

الذبح يكون فيما يذبح من الحيوان ؛ كالبقر ، و الغنم و الطيور .


و كيفية الذبح : أن يقطع الحلقوم - و هو مجرى النَّفس - و

المريء - و هو مجرى الطعام - و الوَدْجين - و هما العرقان

الغليظان المحيطان بالعُنُق - و لو قطع أحدهما مع الحلقوم و المريء كفى .


دليل الذبح : قوله تعالى :

((إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة))

و حديث أنس رضي الله عنه قال : (( ضحى النبي بكبشين

أملحين ، فرأيته واضعاً قدمه على صفاحهما يسمي و يكبر ،

فذبحهما بيده ))

ب - النحر

و يكون النحر في الإِبل ، بأن تطعن الإِبل بآلة حادَّة - كالرمح

أو السكين - في لَبَّتها ، و اللَّبة هي الوهدة التي تصل بين

أصل العنق و أعلى الصدر .


دليله : ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه نحر سبع بُدن







و تكون في الحيوان إِذا امتنع و لم يُقْدر عليه لشروده أو

هيجانه أو وقوعه في حفرة و نحو ذلك .


و معنى العقر : الجرح في أي موضع من بدن الحيوان جرحاً

يؤدي إِلى خروج روحه ، كأن يرميه بسهم أو رصاصة أو آلة

حادَّة في ظهره أو بطنه أو رأسه أو غير ذلك .

و لا يصح عقر الحيوان إِلا عند العجز عن ذبحه أو نحره ، و

لذا يسمَّى : الذكاة الاضطرارية .

و الدليل على ذلك حديث رافع بن خديج - رضي الله عنه - و

فيه : ... و أصبنا نهب إِبل و غنم ، فندَّ منها بعير ، فرماه

رجل بسهم فحبسه ، فقل رسول الله عليه الصلاة والسلام :

(( إِن لهذه الإِبل أوابد كأوابد الوحش ، فإِذا غلبكم منها شيء

فافعلوا به هكذا ))









إِذا نحر ما يذبح أو ذبح ما ينحر صحّ و حل المذبوح .







حكم ما لم يذك من الحيوان

إِذا لم يذك الحيوان - الذي تشترط الذكاة لحله - فإِنه لا يجوز

الأكل منه .


و من ذلك : الميتة ، و المنخنقة ، و الموقوذة ، و المتردية ، و

النطيحة ، و ما أكل السبع و نحوها .


فهذه محرمات لعدم ذكاتها . لكن لو أدركت قبل موتها ، و فيها

حياة مستقرة ، ثم ذكيت فإِنها تحل حينئذ .

و من الصور المعاصرة التي يقتل بها الحيوان دون تذكية شرعية ما يلي :

1 - إِزهاق روحه بالصعق الكهربائي . و يكون الصعق بإِيصال

الصدمة الكهربائية إِلى جسم الحيوان عن طريق آلة توضع على

مقدم رأسه ، فيفقد حواسه و يسقط على الأرض . أو بإِمرار

التيار الكهربائي في الماء الذي يغسل به الدجاج و هو حي ،

فيفقده إِحساسه .

فإِذا مات الحيوان بالصعق فإِنه لا يحل ؛ لأنه من الموقوذة ، و

كذا لو ذبح بعد صعقه مباشرة ؛ لاحتمال أنه مات من الصعق لا من الذبح .

أما لو بان أنه حيٌّ بعد الصعق ثم ذبح فيحل .

2 - رمي الحيوان أو ضربه بالرصاص و نحوه حتى يفقد وعيه

و غالباً ما يموت بسبب ذلك ، ثم يعلق في رافعة و يذبح و

يسلخ . فهذا لم يذك ذكاة شرعية ، و يعدُّ من الموقوذة ، إِلا إِن

بان أنه حيٌّ حياة مستقرة ثم ذبح .


3 - إِغراق الدجاج بالماء ، ثم نتفه . و تعليبه .


شروط الذكاة


يشترط للذكاة شروط أربعة




الشرط الأول




أهلية المذكي ، بأن يكون الذابح عاقلاً ، مسلماً أو كتابياً ، فلا

تصح ذبيحة الطفل الذي لم يميّز ، و لا ذبيحة المجنون و لا

السكران ؛ لأنه لابد من قصد التذكية ، و هؤلاء لا يصح منهم قصد .
و لا تصح ذبيحة الكافر إِلا إِذا كان من أهل الكتاب - و هم

اليهود والنصارى - فتصح ؛ لقوله تعالى :
((وطعام الذين أتوا الكتب حل لكم))

. أما المجوسي و الوثني و المشرك و المرتد ، فلا يحلُّ ما ذكوه .

الشرط الثاني

أن تكون الذكاة بآلة محددة تقطع أو تخرق بحدها محل الذبح .

و يستثنى من ذلك ما يلي :

أ - السنُّ . فلا تجوز التذكية بالأسنان ، و حكمة الشرع في

المنع من ذلك لما في بعضها من النجاسة ، و لأن في

استعمالها في الذكاة تنجيساً لها و هي من طعام مؤمني الجن

ب - الظُّفر . فلا يجوز التذكية بالأظافر ، و حكمة الشرع في

المنع من ذلك أن الحبشة في ذلك الزمان كانوا يستعملون

أظافرهم في الذبح ؛ فنهى الشرع عن التشبه بهم فيما يختصون

به . و الدليل على هذا الشرط و ما يستثنى منه ، حديث رافع

بن خديج عليه الصلاة والسلام قال : قال رسول الله عليه

الصلاة والسلام : (( ما أنهر الدم و ذكر اسم الله عليه فكل ،

ليس السنَّ و الظفر ، و سأخبركم عنه : أما السنُّ فعظم ، و

أما الظفر فَمُدَى الحبشة ))


و إِذا كان قتل الحيوان بثقل الآلة أو بعرضها لا بحدِّها ، فلا

يحل . مثال ذلك : ضربه بمطرقة كبيرة أو ضربه بخشبة ، أو

دهسه بسيارة و نحو ذلك .

الشرط الثالث



قطع الحلقوم و المريء و أحد الودجين في الحيوان المقدور

عليه ، و إِذا لم يُقدر عليه ، فيشترط جرحه في أي موضع من جسمه .


الشرط الرابع





التسمية عند الذكاة ، و الدليل قوله تعالى : ((ولاتأكلوا مم لم يذكر أسم الله عليه وأنه لفسق))

المراد بالتسمية :قول : " باسم الله " ، و لا يجزئ غيرها ، بأن

يقول : باسم الرحمن ، أو باسم الخالق ؛ لأن التسمية إِذا

أطلقت فيراد بها قول : ( باسم الله ) .

يشترط في التسمية : أن يكون المسمي هو الذابح نفسه ، و أن

يقصد التسمية على نفس الذبيحة ، فلو تولى التسمية شخصٌ

و تولى الذبح شخص آخر لم يصح ذلك ، و لو سمى على شاه

و ذبح غيرها لم يصح ذلك .

حكم الذبيحة إِذا ذكر عليها اسم غير الله

لا تحل الذبيحة إِذا ذكر عليها اسم غير الله ؛ كاسم المسيح ، أو اسم الولي الفلاني ، أو نحو ذلك ، و هذا نوع من الشرك الأكبر . قال تعالى : ((فصل لربك وأنحر))
فالنحر لا يكون إِلا لله تعالى ، و قال تعالى في سياق المحرمات : (( وما أهل لغير الله))
حكم ترك التسمية على الذبيحة


من ترك التسمية عمداً فلا تحل ذبيحته ، و إِن تركها سهواً أبيحت ؛ لقوله تعالى : ((ربنا لاتأخذنا ان نسينا او أخطأنا))


سنن الذكاة و مكروهاتُها و محرماتُها


أولاً : سنن الذكاة


1 - إِحسان الذبح ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : (( إِن الله كتب الإِحسان على كل شيء ، فإِذا قتلتم فأحسنوا القِتلة وإِذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبْحَ ، و ليُحِدَّ أحدُكم شفرتَه ، فَلْيُرح ذبيحته ))

و من الإِحسان في الذبح ما يلي :

أ - سنّ السكين قبل الذبح .
ب - أن يُمِرَّ الآلة على محل الذبح بقوة و سرعة ؛ ليكون أسرع في خروج الروح ، فلا يتعذب الحيوان .
ج - الرفق بالحيوان المراد ذبحه ، فلا يُجَرُّ بشدة أو يُرْمَى على الأرض بعنف و نحو ذلك .
د - قطع الودجين كليهما مع الحلقوم و المريء ؛ ليكون أسرع في خروج روحه .
2 - نحر الإِبل و ذبح ما عداها من بهيمة الأنعام ؛ فإِن عكس بأن ذبح الإِبل أو نحر الغنم أو البقر ، جاز .
3 - نحر الإِبل قائمة معقولة يدها اليسرى ، لما ثبت عن ابن عمر أنه أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها ، قال : (( ابعثها قياماً مقيدة ، سنة محمد عليه الصلاة والسلام ))

4 - توجيه الذبيحة إِلى القبلة عند ذبحها .
5 - وضع الذبيحة على جنبها الأيسر ؛ لأنه أسهل على الذابح في أخذ السكين باليمين ، و إِمساك رأسها باليسار ، إِلا إِن كان الذابح أيسر ، فيعكس .
6 - وضع رجله على عنق الذبيحة ليتمكن منها ؛ لما جاء في حديث أنس قال : (( ضحَّى النبي عليه الصلاة والسلام بكبشين أملحين ، فرأيته واضعاً قدمه على صفاحهما يسمِّي و يكبر ، فذبحهما بيده )) 7 - إِضافة التكبير بعد التسمية ، فيقول : (( باسم الله ، و الله اكبر )) ؛ لفعله عليه الصلاة والسلام كما في الحديث المتقدم .
ثانياً : مكروهات الذكاة

1 - أن يُحدَّ الذابحُ السكينَ و الذبيحة تنظر ؛ لما روى ابن عباس قال : مرَّ رسول الله عليه الصلاة والسلام على رَجُل واضع رجله على صفحة شاة و هو يُحدُّ شفرته و تلحظ إِليه ببصرها ، قال : (( أفلا قبل هذا ؟ ، أو تريد أن تميتها موتتين ))

- أن يذبح البهيمة و الأخرى تنظر إِليها ؛ لأن في ذلك تعذيباً لها .
3 - أن يسلخ الحيوان أو يكسر عنقه قبل أن تخرج روحه ؛ لأن في ذلك تعذيباً له .
4 - أن يذبح بآلة ( كالَّة ) - أي غير قاطعة - ؛ لأن في ذلك تعذيباً للحيوان .
ثالثاً : محرمات الذكاة

1 - حبس الحيوان و جعله هدفاً للرماية مثل أن يربط و يرمى بالسهام أو الرصاص حتى يموت ، و يسمى هذا الفعل صبر البهائم ، و هو منهي عنه بما ثبت عن ابن عمر عليه الصلاة والسلام أنه مرَّ بنفر قد نصبو دجاجة يترامونها فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها ، فقال ابن عمر : " مَنْ فعل هذا ؟ إِن رسول الله لعن من فعل هذا " . و عن أنس قال : " نهى رسول الله أن تُصْبَر البهائم " 2 - ذبح الحيوان مباح الأكل لغير أكله ، لما روى عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال : (( من قتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها سأله الله عز وجل عنها يوم القيامة )) ، قيل : يا رسول الله ؛ فما حقها ؟ قال : (( حقها أن تذبحها فتأكلها ، و لا تَقْطعْ رأسها فيُرْمَى بها ))

ارجو لكم الفائده.

همس القوارير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-28, 02:08 PM   رقم المشاركة : 2
الجابرية
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الجابرية
 


بارك الله فيك عزيزتي

معلومات جدا مهمه للجميع

وفقكِ الله

الجابرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تتحمل الخيمة العمانية ولا إدارتها أية مسئولية عن أي موضوع يطرح في الشبكة

Security team