|
|
|||
| الإعلانات التجارية | |||
|
بيان صادر من إدارة منتدى الخيمة العُمانية |
|
|
|||||||
| تَـرانِيم حرفكْ [ وَطن لَثرثرة تعيشها أنت دون غيركْ ..] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
عضو شرف
![]()
|
(شَواعِيَ الْكَلام)
ايقظ الحس صوت الغياب الهادر! كيف لا أفيق؟ وانا أعيش كابوس أنتظارك! أحمله كل ليلة على عاتق النسيان! فيتهاوى إلى عاتقي ذكْراً! حتى طننت أنه كسر عنق الإدراك! اليوم ،، باح طيفك لحلمي بكل الأسرار! كيف لا وهو لا ينام؟! اليوم ايقظ طيفك حروف صمتي! فصرخ به (اصمت)! اصمت لم يأن الأوان. لم يهاجر الخريف! ولم يسبقه إلى صدري الشتاء! ولم تكسِ الثلوج لحاء قلبي العتيق! وهو يبحث في ركام الانتظار! عن حلمه القديم! عن فصل الربيع. كـَـان وِدِّي |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
عضو شرف
![]()
|
الليل وجه أخر يسكن الصمت! تذرف فيه الدمع الشموع! ليس لأنها فقط تضيئه! وإنما لأنه هو يقتلها بلون صمته؛ تبيح له بسرها! فيفضحها؛ وبين الشمعة والليل، هناك حالم ومتأمل وباكي! وبين اختناق النور وهدير الظلام، أخر مستمتع! سامر مسافر بخياله! وعيناه مقيمتان! ينصت للنور الخافت بصمت! ويشهد موته البطيء! أمام عيناه؛ حتى أخر قطرة تسيل من شمعه! جمدها سكون الليل! وكعادته الليل، ورقة السكون المكتوبة! لا تحرقها دموع الشموع! ولا تطفئ شموعها دموع السامرين! ولا يخنق ضوءها همس التائهين! هو الليل يسكنه كل شيء إلا النور. كـَـان وِدِّي |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
عضو شرف
![]()
|
اقتباس:
أنْهَار تَذْرُفُهـا غيمَة ألـمْ! مِنْ سَمَاء عيون ثَكْلى السَّعَادة! ترّوي أرّضَ الْغِيَابِ! بالْغِيَابِ. أرّضُ قاسِيَةٌ! أنْهَكَهَا الرَّحِيْل! أنْهَكَهَا امْتِِطَاء الأعْذَار! رَكَائِب الحُجَّج! للهُروب، لِسْفَـر؛ للغُرّبة! لقَتْل الجَنين في رََحِمِ الأمَل! لِقَتْل ثَمَرَة حُب’ الانْتِظار! يَكْفي أمَـد! يَكْفي؛ يَكْفي الاعْتِذار! حَتْى الاعْتِذار! قَسّوَة على جَبِيْن السَّعَادة! تَنْحَني صَاغِرة! سَاجِدة على أرّضِ الْغِيَاب! تَرّفَع أكُف الأمل! تَنْحَر اليَأس الدَّفين! على أبََوَّابَ (الحُب). كـَـأن وِدِّي 12 نوفمبـر 2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
عضو شرف
![]()
|
مَن يسْكُنَ أنين الإحساس! كـَـان وِدِّيويَتَصَاعَد زَفْراً مِن الصدر! وإن كَتَمَ الأنْفَاسَ؛ أو هَكَذا اعْتَُقِد! يَضَلُ مَصْدَره القَلّبَ! (أسِيْرُه) والإحْسَاس به شَوْق يَلُفنا! كَبْلَ عَوَاطْفّنا؛ وَقَيْدَ النَّظَر به! وَسَيْرَ الأقْدام نَحْوَه! وَ عِنْدَ فَقْدِه! يُصْبِح كُّل شيء حولنا (يئن)! يَعْكُس ما بِدَخِلَنَا مِن (أنين). صُرَاخٌ صَامِت، يَهِز الوِجْدان؛ يؤد الشّوْق في أرّض الأحْزَان؛ مَنْ يُطَبب الجِراح؟! مَنْ يُساءل الأقْدَار؟! مَن يَنْدُب الحَظ العَاثِر؟! لا نسأل حَتْى ننتظر إجابة! ولَكِن نُغيْر النَظْرَة؛ فَيَتَغيْر السؤال! فَتأتي الإجَابَة في حِكْمَة! في كَلِمَة؛ في سَطْرٍ! ولا حَاجَة للانْتظار! انْتَهَى! نعم انْتَهَى؛ أخر فصول الكِتاب. 12 نوفمبـر2009 |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
عضو شرف
![]()
|
اقتباس:
![]() تُوّرِق بِداخِلنَا أوْرَاقُ كالشّوْق! كـَـان وِدِّيشَجَرَةُ طِيْبٍ؛ فَيُزّهِر الإحْسَاس، مِن حَوّلِهَا؛ وِدّاً كالفُلِ؛ أبْيَض، نَقي، شَفْافاً! تَقْطِفُهُ نَدياً يَدَا النَّظَرِ، وبَنَانَ َالشُّعُوْرِ! قَبْلَ يَدَا الْمََسَاس؛ والأفول! بِداخِلنَا! تَسْكُن الْجَنائِن! إحْساسٌ وأخرَ، زَهْرَة وأخْرَى؛ عَبْقُ مَشَاعِر، يَتَنَفَسُه الوِدَّ؛ ورَحِيْق عَوَاطِف، يَجمَعُه (مُحِب)؛ يَسْكُّبُ الْحُبَ مِنْهِ شَهَداً 13 نوفمبـر 2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
عضو شرف
![]()
|
أجْمَل ما جُبِلَت عََلِيهِ النَّفْس حُب التََّعاَرُف؛ كـَـان وِدِّيوَقَطْفُ ثَمَرَة هَذَا التَّعَارُف، زَهْرَة وَدّ نَدِيَّة؛ تَشِّمُ شَذَاها، وَتَنْهَلُ مِنْ رَحِيْقِهَا، عَسَلاً، وَلَكِن هي النَفْسُ أيضاً! تُحِب، وَ تَكْرَه؛ تُقَرب بَعِيْد، وتُبْعِدُ قَرِيْب! تَألَفُ وَ تَأنَف! وَعِنْدَما يَغِيْب أو نَفْقِد حَبِيْب! مِن صَفَاء؛ َوَحْدَها الأقْدَار تُبَعْثِرُ هَذَا الصَّفاء! فَيَبْتَعِد مَن مَلَكْنَا يَوْمَاً إحْسَاس الوِدّ نَحْوَهُم؛ ويَسْتَرِقُ الْوَقْت لَحَظَات الهَناء مِن ذِكْرَاهُم! وَيَبْقى تَأثِيْرَُهُم دَمْغَة بَارِزَة في حَيَّاتِنا! وَهُنَاك أقْدَار غَيّر! تُصَحْح خَطأ المَيّل! تَفْضَح بَعْض أفْعَال مَن قَرَّبْنا و َوَدَدّنَا؛ تَكْشِف كّذْاب، صَدْقْنَاه! وتُعَرِّي خَائِن، أأتمناه! فَلا نَنْدَم أبَدَاً على فَرّقَاه. 13 نوفَمْبِـر 2009 |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
عضو شرف
![]()
|
![]() الحروف بئر يسجن رمق الوِجدان في سطور؛ تأمِل أن تجود بها المعاني’ والمشاعر نزف من الخاطر للخاطر تضمده سطور تصفه احساسا ومعنى’ ترسمه على لوحات النقاء بشفافيه’ وَصَفاء لا تخالطها ألوان ظن أو شك كـَـان وِدِّي 13 نوفمبـر 2009 |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
عضو شرف
![]()
|
![]() مِن أنْتَ؟ كـَـان وِدِّيفي الطْرَف الْبَعِيْد! رُكْنُكِ الْهَادِئ الأنِيْق! وَقَفْتِي تَسْألين! مِن أنْتَ؟ أحَقْاً لا تَعْلَمين؟! أحَقْاً ! أحَقْاً بَعّثَرَ حُضُوْري الصَّامِت! أوْرَق السُّؤال، قَبْلَ الأوان! عَفْواً كُنْتُ هُنَاك! أخْتَلِس النَّظَر؛ أخْتَلِس المَشَاعِر! وأسْرِق الأمَل؛ وأسْتَبِيْح الأماني! عَفْواً كُنْتُ هُنَاك، أنْتَظر! أعْلَمُ أنْكِ تَعْلَمِيْن أني هُنا؛ تَفْضَحْنِي دَقَاتُ قلْبي؛ بين السْطُوْر! تَفْضَحْنِي لَهْفَة أنْفَسي؛ أمَام بَوْحِك! ترّجِفُ أطْرَافي مَع كَلِمَاتك! يَقْرأُها قَلْبي قَبْلَ نَظَري! وَتُسابِقُ شَفَتَاي لَساني لِحُرُوْفِك! فَأتَلَعْثَمُ؛ وَتَكْسُو رومَانْسِيَتُكِ أحِاسيسي! فَتَتُوْه بِك؛ وَتَعْلو شَاعِريَتُكِ مَشَاعِري! فأدْفأ؛ نَعَم، كُنْتُ هُنَاك؛ لَكِنْ عُذْراً! عُذْراً! إنْ بَاحَ الْفُؤاد سِرّاً لِسْطُور! عَجْزُ الْهُروب؛ عِنْدَ حضُوْركِ! عُذْراً! إنْ تَرَاقَصَت نَغمَاتُ نَبْضِه مَع عَذّب حرُوْفِك؛ عُذْراً! إنْ بَدا مُبْتَسِمَاً لأرَّقِ الْكُفُوْف! تَعْزِف نَغَم؛ كَلِمَة أمَل؛ عُذْراً! إن بَاحَ النَّظَر حُباً لأطياف الْمَعَانِي في صَفَحَاتِك! عُذْراً! لا أمْلُك إجابَة! بَعَدَ ذَلِك، عَن سُؤالِك! على أبوَابِ صَفَحَاتِك؛ مَن أنا !! 13 نوفمبـر 2009 |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
عضو شرف
![]()
|
لِمَاذا الْحِزْن؟ كـَـان وِدِّيقَبْلَ عَام إلى نِصْفِه أو ثُلُثيِّه؛ كَانَ كُّلُ شِيءٍ ورّدِيْ؛ كَانَت تُغَلِف الأحْلام لَمْسَة أمَل، وابْتِسَامَه؛ وَقْتَها لمْ تَثْمَلي يَوْماً بكأس الْقَهَر! يَمْرُ الشَّجَن لَحْظَه، لا ألْتِفَتْي! لا هو ألْتِفَتْ ولا سِكَن؛ هَكَذا كُتِبَ الْمَعْنى، والسَطْر وًصَل! ولأن لِسَان حَال الشَّاعِر كِذْب! أصَدِق دَومَاً الإحْساس لا نِطَق! يُوْمَها كَانَتْ أحَاسِيْسِك غَيْر! كَان لوّن السَّطِر يَنطِق شِعِر قَبْل الشِّعِر! وكَانَتْ الْحرُوْف مَلهُوْفَة مُلْهَمَه وهَائِمَة! كَانَتْ وكِنْت وَكَان! وَالْيُوم أسأل عَنْ مَا كَان؟! ومَاذا حَصَل؛ وإلام أمْسى؟! عَن لوّن السَطِر! لمَ تَاه؟! صَارَ يَكْسُوه السَّواد! ومِنْ ذَلِك الْيَوم لبَس الحِزن! لِبَس الألمْ حتى أسْتِبَاح حِسِه! سِكَن نَبْضِه، و خَفَقَ بقَلْبِه! صَار يَكْتِبِه حِزِن! ويشْربِه في وَرق! ويلوّن بِه كِتَاب؛ قَالَها أرّدى الشِعِر! كِتَاب حياتي يَا عِيْن! الْخُلاصَة، الْحَال وَاحِد يا قَلم! 14 نوفَمْبِـر 2009 |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
عضو شرف
![]()
|
![]() هَذِه الْليّلَة؛ تأخْرَ الشّوْق عَنْ وَقْتِهِ! لمْ أعْهَدّهُ يُطِيْقُ فِراقِيْ لكِ؛ ذَهَبْتُ أستَحِثُّ خُطَاهُ نَحْوي! لأني أعْلَم إنَّه بِقرّبِك؛ على نَافِذَتكِ! يأمَل في لَحْظَه أنْ تُطِلَ ابْتِسَامَتُكِ! الْمَفْقُوْدَة أو الْمَسْرُوْقَة مِنْه؛ (لا جَدِيْد) كَانَ شُبَاكَكِِ أمَامَ حَظ أشْوَاقِيْ مُقْفَل! وَقّفْتُ مَعَ شَوْقي أمَام نَافِذَة قَلْبكِ! حَتّى سَكّنَها الْمَسَاء؛ الظَلام يَلْفُ كُّلَ شيء إلا شَمعَةَ الشَّوْقَ لك! أنَارَتْ مِن بَعِيْد الإحْسَاس بِقُرّبِك؛ وَلَكِنْ أنْتِ بَعِيْدَه كَالنْجُوْم الْمُضِيْئة! ألْمَسُ نُوْرَهَا وَ يظَّل الظلام يَحْضُنُنيَ! تُشْعِرُنِيْ بالدفء وأبْقَى في شِتَائِي مَعَها! ابْتَسَمْتُ لَها ذَاتَ مرَّة! وَعُنُقِي بالْكَاد يَرّتَفِع بِالنَّظَر لرؤيتها! فَتَمَلّكَ السُّكُوْن ابْتِسَامَتَهَا حِسْاً؛ كَان الشُّوْق قَدْ ذَابَ كَشَمْعَة في لَيّلِها! عُدْتُ بِبَقَايَا شُّوْقي لَها؛ مُحَدِّثَاً نَفْسِيْ عَنْ غَدٍ! أعُود بِشَّوْقي لَيّلَةٍ؛ وفي غَفْلَة لصُوْصِ الشَّوْق! نِطْلَع لَها. كـَـان وِدِّي 15 نوفَمْبِـر 2009 |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|