الخيمة العمانية

 

الخيمة العمانية




الإعلانات التجارية
  

تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتر  يمكن للمراسلين إرسال بلاغات الأمطار والصور عبر رسائل الواتس اب للأخ أسطورة عمان على الرقم 95161936

بيان صادر من إدارة منتدى الخيمة العُمانية


العودة   منتدى الخيمة العُمانية >

~*¤ô§ô¤*~ ||الخيمة التربوية والتعليميه || ~*¤ô§ô¤*~

> خيمة المعلمين و طلاب المدارس

خيمة المعلمين و طلاب المدارس لِقاءٌ يَجمَعُ العِلم وَ يدرسهُ مُجتَـمعٌ يرنُـو لِلعُلَــى

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2008-02-17, 05:02 PM   رقم المشاركة : 1
نسيم المضيرب
عضو شرف
 
الصورة الرمزية نسيم المضيرب
 


السلوكيات الخاطئة بالمجتمع المدرسي

بهدف غرس الثقافة الواعية.. وتعزيز السلوك الايجابي الحميد : السلوكيات الخاطئة بالمجتمع المدرسي.. أنواعها وأسبابها وطرق علاجها (1-2)



تحقيق: سهيل بن سالم الشنفري
تُعتبر البيئة المدرسية بمختلف أركانها وظروفها، بيئة خصبة لتلقي واكتساب علوم ومعارف وقيم واتجاهات وسلوكيات مختلفة؛ كون هذه البيئة هي حاضن رئيسي لجميع طلاب وطالبات المدارس، وذلك على اختلاف أعمارهم ومراحلهم الدراسية. كما أن توفير البيئة المدرسية السليمة، تعليماً وصحة وفكراً وأخلاقاً غاية ينشدها الجميع، وهدف تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تحقيقه في جميع برامجها وخططها باستمرار.
كما أن المتتبع للنظام التعليمي في السلطنة، يلاحظ بأن التعليم انتقل تدريجياً من التركيز على الكم إلى الاهتمام بالكيف، وذلك عبر برامج وجهتها الوزارة في خطة تطوير التعليم، مُستهدفة من ذلك جميع أطياف الحقل التربوي، كما أن نظام التعليم الأساسي والتعليم ما بعد الأساسي أسهما بقدر كبير من المرونة في إتاحة الفرصة للطالب لاكتساب معارف وعلوم جديدة بوسائل وأساليب تعليمية حديثة، وأصبح بإمكان الطالب التفاعل والتواصل المباشر مع جميع البرامج التربوية والتعليمية المُوجهة له.

العبث بمقتنيات المدرسة

البداية كانت مع مجموعة من الطلبة.. والذين يُعدون الأقرب إلى هذه السلوكيات كونها تحدث في مُحيطهم المدرسي وتنتشر بينهم وبين زملائهم. الطالب سعيد بن ناصر الحرسوسي بالصف الثاني عشر بمدرسة هيماء للتعليم العام للصفوف(5-12) بتعليمية الوسطى يقول: نلاحظ بعض السلوكيات على الطلبة وبمختلف المراحل العمرية، وعلى سبيل المثال هناك العبث بمقتنيات المدرسة من أجهزة ومرافق ومُستلزمات وُجدت لخدمته وخدمة العملية التعليمية، مما يشكل عائقاً كبيراً على سير العملية التعليمية بالمدرسة، وهناك أيضاً تخريب للأجهزة الكهربائية في الغرف الصفية، وكذلك المرافق العامة كدورات المياه. ويضيف: من السلوكيات أيضاً عدم المحافظة على نظافة المدرسة والأكل داخل الفصول، فهذا التصرف السلبي يعكس مدى الوعي الذي يتمتع به هذا الطالب في المجتمع الذي يعيش فيه، فهذه السلوكيات الخاطئة وُجدت بسبب قلة الردع الذي يتلقاه الطالب من المدرسة والمعلم، وأرى بوجوب ردع مثل هذه التصرفات بالعقاب، حتى يتم التغلب والقضاء عليها نهائياً.

احترام الطالب للمُعلم

ويقول موسى بن عمران بن علي العجمي طالب بالصف العاشر بمدرسة الشيخ عبدالله بن بشير الحضرمي للتعليم الأساسي بتعليمية الباطنة شمال: يُمكن لي كطالب أن أساهم في مُعالجة هذه السلوكيات عن طريق المشاركة في جماعة الإدارة الطلابية، والقيام بحملة توعوية، وعمل برنامج إذاعي، وكتابة نص مسرحي يتحدث عن هذه السلوكيات. ومن وجهة نظري أن السبب الرئيسي لحدوث هذه التصرفات الخاطئة، هو تأثر الطالب بطالب آخر، ومشاهدة القنوات التلفزيونية الغير لائقة. ولاشك أن هذه السلوكيات لو كانت نافعة لكان الجميع يقوم بها، ولكن نظراً لسلبياتها مُنعتْ واُعتبرت سلوكيات خاطئة، فيجب علينا تركها وعدم القيام بها وأن نتصف بالأخلاق الحسنة الفاضلة.

المذاكرة ومُراجعة الدروس

كما التقينا الطالبة ابتهال بنت عبدالله الكندية من مدرسة حفصة بنت عمر للتعليم الأساسي بنزوى بتعليمية الداخلية، والتي عبرت عن الموضوع بالقول: يمكن أن أساهم في مُعالجة هذه السلوكيات، من خلال التعاون مع طالبات المسرح المدرسي وعمل مسرحيات تبين مدى خطأ هذه التصرفات، وكذلك الحوار الجانبي الانفرادي مع الطالبة أو من خلال تثقيف الأقران. وتضيف ابتهال الكندية: كما أحاول بهدوء أن أقنع الطالبة بالخطأ الذي تفعله، فإن لم تتعظ فحينها أحاول أن أخبر زميلاتها المقربات منها بأن ينصحنها، أما إذا أبت فأطلب المساعدة من الأخصائية الاجتماعية، وكما هم معلوم بأن المدرسة هي مكان يقصده الطالب لتلقي العلم، فيجب احترامه ككل المؤسسات الحكومية الأخرى، من خلال الحفاظ على نظامه وعدم الإخلال بقوانينه، لكي يكون لكل طالب فُرص في طلب العلم بكل حرية وهدوء.

الزي المدرسي

جميلة بنت سالم العمرية طالبة بالصف العاشر بمدرسة 23 يوليو للتعليم الأساسي بنات بتعليمية محافظة ظفار، تقول: للأسف الشديد هناك الكثير من السلوكيات الخاطئة؛ كعدم إلتزام بعض الطالبات بالزي الرسمي المدرسي؛ سواء من خلال الإكسسوارات أو الألوان الصارخة التي توضع على الرأس، والغياب الجماعي الذي لا تقتصر سلبياته على الغائبين، وإنما على القلة الحاضرين وعلى المعلمين، أما السلوك الأبرز والأكثر انتشاراً فهو الغش، فأصبح الطالب يلجأ إلى الغش حتى قبل أن يلجأ إلى عقله، مما يُسبب تدني المستوى الذهني له.

الطابور المدرسي

بينما ترى رقية بنت يعقوب العبرية الطالبة بالصف الحادي عشر من مدرسة وادي السحتن بتعليمية الباطنة جنوب، أن أبرز السلوكيات الخاطئة هي التقليد الأعمى المتمثل في الملبس وبعض المظاهر الخارجة عن التقليد المتعارف عليه، مضيفة أنها تتعامل مع ذلك بأسلوب النصح والإرشاد والتواصل مع إدارة المدرسة لبحث الحلول للعلاج.

القوانين.. وتطبيق العقوبات

الطالب وارث بن سالم الخضوري من مدرسة سحبان وائل للتعليم الأساسي(5-12) من الصف الحادي عشر بتعليمية الباطنة جنوب قال: يمكن للطالب أن يُساهم في مُعالجة هذه السلوكيات من خلال النصح، كما رأى أن من أهم أسبابها هي الانترنت وبعض القنوات الفضائية وبعض المجلات ورفقاء السوء. أما شريفة بنت هلال بن راشد المسكرية طالبة بالصف الحادي عشر بتعليمية الشرقية شمال، فترى أن هذه السلوكيات يُمكن أن تُعالج من خلال التقرب من الطلبة الذين يعانون منها، ومحاولة إصلاح الأسباب التي أدت إليها، والتواصل مع الأخصائية الاجتماعية بالمدرسة، وعمل توعية تهدف إلى إرشادهم حول مخاطرها.

الانضباط في الفصل الدراسي

ومن جانبها قالت مي بنت علي بن راشد القلهاتيه وهي طالبة بالصف العاشر بمدرسه خليج عُمان للتعليم الأساسي بطيوي بتعليمية الشرقية جنوب: لاحظت أن هناك سُلوكاً يتمثل في عدم الانضباط في الفصل الدراسي من قبل بعض الطالبات، بحيث أنهن يتحدثن أثناء شرح المعلمة، وقد يكون ذلك بسبب الخجل أو عدم فهم الدرس، وعليه تلجأ إلى زميلتها، وبالتالي يدور بينهما الحوار فيُشتت انتباه الأخريات للمُعلمة، وعليه يجب معرفه السبب وإيجاد الحل المُناسب له. أما الطالب خالد بن سعيد بن راشد من المدرسة المحمدية بتعليمية محافظة مُسندم، فيرى أن كثرة التلفظ بألفاظ غير أخلاقية، إضافة إلى الاستهزاء بالزملاء من أكثر السلوكيات مُلاحظة لديه، ويقول: أن أسباب ذلك هو عدم المتابعة المستمرة من الأهل، وتشجيع الطلاب لبعضهم البعض على ذلك، وأتمنى أن يقيم كل طالب سلوكه وأن يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة له.

إظهار الذات وإثبات الشخصية

فائزة بنت أحمد الحرسوسية طالبة بالصف الحادي عشر بمدرسة هيماء للتعليم العام للصفوف(1-12) بتعليمية الوسطى، تقول: عند مشاهدتي سلوكيات خاطئة أو ممارستي لها بدون قصد، أقوم بتصحيحها والاعتذار عن ارتكابها للمعلمة أو لزميلتي بالمدرسة، ويجب استشارة المعلمات والأخذ برأيهن في السلوكيات التي أشاهدها، وأناقش معهن الحلول المناسبة للقضاء عليها. كما التقينا سيف بن سعيد بن محمد الشحي من مدرسة المحمدية بتعليمية محافظة مسندم، والذي قال أن هناك سلوكيات أخرى تظهر أحياناً؛ كالشجار والخلاف بين الطلاب، والتي قد يكون أسبابها حب إظهار الذات وإثبات الشخصية، مما يؤدي إلى التشابك بينهم، وإذا حدثت هذه الأمور أقوم بحلها، أو أنني ألجأ للأخصائي الاجتماعي، وأنصح زملائي الذين يقومون بهذه السلوكيات بضرورة الابتعاد عنها، لأنها تُولِّد الحقد والبغضاء، وتُلهي عن الدراسة وطلب العلم.

تهيئة الطالب باحترام المدرسة والعِلم

وبدأ الطالب أمير بن عامر بن سالم المحرزي بالصف الحادي عشر بمدرسة المتنبي للتعليم الأساسي بولاية إبرا بتعليمية الشرقية شمال حديثه: تخريب المرفقات المدرسية من طاولات وكراسي ولوحات حائطيه ومفاتيح كهربائية والنوافذ والأبواب أبرز الظواهر والسلوكيات الخاطئة والتي تلاحظ من قبل الطلاب، حتى أجهزة التكييف لم تسلم من التخريب.كذلك استخدام التدخين والتبغ. ويضيف الطالب أمير: إن من لم يُهيأ في المنزل باحترام المدرسة والعلم، فلن تستطيع المدرسة وحدها تهيئته، كما أن شعور الطالب بأن ليس له فائدة وأنه فاشل دراسياً، سيجعله يبدأ بإثارة المشاكل والشغب، ليقنع نفسه بأنه متفوق في شي آخر، وأقول للطلاب بأنكم عماد المجتمع وثروته التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهذه السلوكيات لا تليق بأفراد مجتمع راق يعتمد عليه في بناء المستقبل.


يتبع ...


التعديل الأخير تم بواسطة نسيم المضيرب ; 2008-02-17 الساعة 05:05 PM.
نسيم المضيرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-02-17, 05:10 PM   رقم المشاركة : 2
نسيم المضيرب
عضو شرف
 
الصورة الرمزية نسيم المضيرب
 


تحويل السلوك السلبي إلى إيجابي

وفي جانب آخر من هذا التحقيق حاولنا استطلاع آراء مجموعة من المعلمين والمعلمات، والذين أجمعوا على أن هناك عدد من السلوكيات الخاطئة بالمدارس، حيث حدثنا أشرف محمود خليل مُعلم فنون تشكيلية بتعليمية محافظة مسندم، حول تعامله كمُعلم لمعالجة ذلك بقوله: من خلال تحويل السلوك السلبي إلى إيجابي، فالنشاط الزائد يمكن استغلاله في ممارسة الأعمال الفنية اليدوية والتشكيلية، ويمكن إتباع أساليب لتعزيز السلوك الحميد؛ كالكلمة الطيبة ورفع الروح المعنوية أمام الطلبة، والتحفيز بالهدايا والجوائز للسلوك الحميد. وأشارت أمينة بنت سعيد الشرقية معلمة دراسات إجتماعية بمدرسة الطريف للتعليم الأساسي بتعليمية الباطنة شمال، إلى أن الأسباب التي تدفع بعض الطلبة لتلك الممارسات، هو شعورهم بالملل من الحصص الدراسية أحياناً، وذلك لعدم تغيير من قبل المعلم لطريقة شرحه أو تدريسه، ويجب التعامل مع مُعالجة السلوك السلبي عبر احتوائه، والتقرب من الطالب و إشعاره بالحب والأمان، ومُواجهته بالسلوكيات الخاطئة.
.
استخدام الهواتف النقالة

وقال أحمد بن عبد الله بن سعيد الحارثي مُعلم رياضيات بمدرسة عبدا لرحمن بن أبي بكر للتعليم الأساسي(8-10) بتعليمية الشرقية شمال، ألاحظ انتشار الهواتف النقالة وكثرة السهر بين الطلبة، مما ينعكس سلباً علي أدائهم الدراسي، كما أن عدم الرقابة وقلة التوعية السليمة من الأهل، والتقليد في السلوك الغير مفيد والضار، أحد أبرز الأسباب.

احترام المواقف التعليمية

من مدرسة الصهباء بنت ربيعه للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة مسقط، تقول المعلمة سعاد بنت ربيع المزروعية: أن هناك سلوكيات خاطئة نلاحظها على بعض الطالبات، منها عدم احترام بعض المواقف التعليمية، واستخدام الهواتف النقالة والإنقطاع عن المدرسة. وأضافت: علينا كمُعلمين إشعار الطالب بأن دوره هام في المجتمع، وعلينا التعاون مع أولياء الأمور لتعديل السلوك، والاهتمام بنفسية الطالب، ومعرفة الدوافع لهذه السلوكيات ومعالجة أسبابها. وأوضحت زميلتها سناء بنت سالم بن حمد الوهيبية، لاحظت استخدام مساحيق التجميل، ومخالفة الزي المدرسي، ويجب على المدرسة أن تنظم بصفة مُستمرة ندوات عن نتائج السلوك الخاطئ، ومُعالجته باستخدام اللوحات الإعلانية، وعقد اجتماع لمجلس الأمهات بصفة دورية لحثهن على الاهتمام ببناتهن. وأوضح محمد بن أحمد بن محمد علش الكثيري مُعلم رياضيات بمدرسة صلالة للتعليم العام بتعليمية محافظة ظفار، أن الإحساس بالإحباط والمشاكل الأسرية وتهميش المعلم لمثل هؤلاء الطلاب جميعها تُساهم في ظهور هذه السلوكيات، وعليه يجب دفعهم إلى المشاركة الفعلية من خلال الأنشطة، وإدماجهم في مجموعات عمل، وضرورة التوعية والإرشاد السلوكي للطلبة بأهمية تجاوز هذه المرحلة الدراسية بفاعلية، والاندماج والتواصل مع المعلمين والإداريين.

الكتابة على الجدران

وسألنا فيصل بن يوسف بن صالح الشيزاوي مُعلم رياضيات بمدرسة الشيخ عبدالله بن بشير للتعليم الأساسي بتعليمية الباطنة شمال، عن تعامله كمُعلم لمعالجة السلوك السلبي؟ فقال: ذلك يتم من خلال معرفة الأسباب التي أدت إلى العمل بهذا السلوك، وتوجيه النصح والإرشاد، وإستدعاء ولي أمر الطالب في حال تكرار ذلك، وأنه في هذه الحالات يتعامل مع الطالب كصديق، وإحساسه بقيمته وأهميته ودوره في المجتمع كفرد صالح، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، وإحترام معلميه وأسرته وزملائه، وتركه للسلوك الخاطئ، والذي من شأنه أن يقلل من قيمته وتوجيهه للسلوك الحسن. كما كان لنا وقفة مع موزة بنت سعيد العبرية من مدرسة الحمراء للتعليم الأساسي بتعليمية الداخلية، فتحدث عن سلوك الكتابة على الجدران ووضع رسومات في الكتب المدرسية، وقالت: يجب وضع خطة أو برنامج علاجي بالتعاون مع المدرسة للحد من السلوكيات الخاطئة، فنبدأ في حصرها، ثم نعد خطة لكيفية تجنبها، وعمل محاضرات في طابور الصباح، وتوضيح بعض المشاهد للطالب وعاقبة ذلك السلوك، كما يجب توزيع نشرات دورية توعوية وإرشادية، وتكريم الطلبة الذي يقومون بسلوكيات حميدة.

غرس روح المواطنة الصالحة

وأكدت المعلمة زيانة بنت سليمان بن علي المجرفية بمدرسة أسماء بن الصلت للتعليم الأساسي(1-12) بتعليمية الظاهرة، بأنه عند ممارسة الطالب للموقف الخاطئ، يجب ضبط النفس وعدم التسرع في إبداء أي ردة فعل قد تنعكس سلباً على المعلم،والحديث بشكل منفرد مع الطالب وليس أمام الجميع،واستدعاء الأهل في حالة عدم الاستجابة للنصح، وأن يكون المُعلم قُدوة صالحة للطلاب، وعلى الأسرة تعليم أبنائها حُب الناس، وتعويدهم فن التعامل مع الآخرين، وغرس روح المواطنة الصالحة. أما المعلم ماهر بن سعيد بن محمد العلوي من مدرسة أحمد بن ماجد بتعليمية الشرقية جنوب، فيؤكد على أمر مُهم جداً، وهو دور الأسرة، حيث يقول: يمكننا أن نُعول هذه الممارسات الخاطئة على الأسرة وبخاصة ولي الأمر، وذلك لابتعاده عن أبنائه، سواء كان داخل البيت أو بالمدرسة، وعدم حضوره لمجالس الآباء التي تقيمها المدرسة بشكل دوري، والانشغال عن مُراقبتهم ومُتابعتهم أو حتى السؤال عنهم، وهذا حال غالبية أولياء الأمور، مما يؤدي لانتشار مثل هذه السلوكيات بين الطلاب.

الخروج في الفسحة المدرسية

وسألنا هلال بن محمد المنذري أخصائي توجيه مهني بمدرسة الخضراء للتعليم العام للصفوف(1-9) بتعليمية الوسطى، عن أبرز السلوكيات التي لاحظها من قِبل الطلبة؟ فقال: هناك سلوكيات نجدها في المدارس القريبة من المحلات التجارية، حيث يخرج الطالب أو الطالبة للشراء من تلك المحلات، وذلك في وقت الفسحة المدرسية، أو في حصص المواد الفردية على سبيل المثال، وهذا السلوك أو التصرف تتحمله في المقام الأول إدارة المدرسة والهيئة الإدارية والتدريسية، وخاصة إذا غاب الإشراف من قبل تلك الفئات. وتقول المعلمة بدرية بنت سيف الزيدية بمدرسة هيماء للتعليم العام للصفوف(1-12) بتعليمية الوسطى: هناك سلوكيات تنم عن أخلاقيات الطالب نفسه أو عن تربيته في أسرته، فنجد عدم الاحترام لمعلميه أو زملائه بالصف والمدرسة، فتجده يتصرف بطريقة خاطئة مع الجميع، كذلك الضحك داخل الصف، والصراخ، والكلام الجانبي مع الطلبة الآخرين دون استئذان من المعلم، وهذه التصرفات تكون نتائجها سلبية على الطالب وخاصة في الجوانب النفسية.
أما داود بن سليمان المجيني مُعلم مجال ثان بمدرسة المعارف للتعليم الأساسي للصفوف(1-12) بتعليمية الوسطى، فيرى ضرورة إشراك الطلبة المشاغبين بمختلف الأنشطة، وعدم إهمالهم أو عزلهم عن الآخرين بحجة السلوك الخاطئ الذي يمارسوه، ويجب غرس سلوك حُب المعلم فيهم، وأضاف: الكثير من الأسر تعتقد بأن المدرسة هي من تقوم بدور التربية، مما يُساعد على تكاسل تلك الأسر في متابعة أبنائهم والاهتمام بهم، فدور الأسرة يأتي قبل دور المدرسة في القضاء على السلوكيات الخاطئة التي يمارسها الطالب أو الطالبة داخل المدرسة. وينصح المُعلم ماجد بن محمد الجنيبي بمدرسة رأس مدركة للتعليم الأساسي للصفوف(1-12) بتعليمية الوسطى، الطالب وأسرته بالاهتمام بالجوانب العملية في الحياة العامة، فعلى الأسرة توعية الطالب بالتغيرات الفسيولوجية والنفسية التي تؤدي لمثل هذه التصرفات، وكذلك تعويده على احترام الآخرين بداية من احترام أفراد أسرته وأقاربه.

خطة وبرنامج عمل

وسألنا سيف بن مبارك بن سيف الشقصي المُعلم بمدرسة بهلاء للتعليم الأساسي(5-10) بتعليمية الداخلية، عن خطته أو البرنامج الذي يضعه لنفسه كمُعلم وبالتعاون مع المدرسة للحد من هذه السلوكيات؟ فأجاب: أقوم بالتعاون مع مُعلمي الصف الذي نقوم بتدريسه بعمل فرز للطلاب وتوزيعهم في مجموعات، بحيث تحتوي كل مجموعة على الطلبة أصحاب السلوك والمستوى الايجابي، والطلبة أصحاب السلوك والمستوى السلبي، ولقد وجدت بأن هذه الطريقة رائعة، لأن سلوك ومستوى مجموعة الطلاب السلبي تغير، وأصبح وضعهم مقبولاً في الصف، ولا ننسى أن نجعل لكل مجموعة رئيس يتمتع بقوة الشخصية، لكي يتمكن من ردع السلوكيات الخاطئة، وبهذا سيتغير جميع من لديه سلوكيات غير مقبولة نحو السلوك والتحصيل الأفضل، وأقول للطالب بأن عليك أن تسعى للأفضل، وتُعدل من سلوكياتك، وترفع من قدرك في المجتمع.


المصدر: الزمن

نسيم المضيرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-02-27, 10:38 AM   رقم المشاركة : 3
AL FARSI
عضو شرف
 
الصورة الرمزية AL FARSI
 


في الوقت الحاضر هذا أسوى شي احترام الطالب للمُعلم !!

الله يوفق الجميع

التوقيع

AL FARSI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-04-27, 06:52 PM   رقم المشاركة : 4
نجووووووم
عضو شرف
 
الصورة الرمزية نجووووووم
 


موضوع رائع وقيمـ :: بعد اذنك يامتميز :: سأقومـ بنسخه وتوزيعه في ارجاء المدرسة :)

نجووووووم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-04-28, 01:06 PM   رقم المشاركة : 5
.*النجم المفكر*.
عضو شرف
 
الصورة الرمزية .*النجم المفكر*.
 


يا ما نتكلم ويا ما نناقش لكن ماشي فايدة

بس الشكوى لغير الله مذله...


شكرا لك اخي طارح الموضوع

التوقيع

.*النجم المفكر*. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تتحمل الخيمة العمانية ولا إدارتها أية مسئولية عن أي موضوع يطرح في الشبكة

Security team