الخيمة العمانية

 

الخيمة العمانية




  حملة فطرهم فلك اجر من فطر باذن الله (للسنه الخامسه)

الإعلانات التجارية
     

تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتر  يمكن للمراسلين إرسال بلاغات الأمطار والصور عبر رسائل الواتس اب للأخ أسطورة عمان على الرقم 95161936

بيان صادر من إدارة منتدى الخيمة العُمانية


العودة   منتدى الخيمة العُمانية >

~*¤ô§ô¤*~ || الخَيمَـة الإجتِمَاعِيَه وَ الأُسَـرِيَـة|| ~*¤ô§ô¤*~

> الخيمة الإجتماعية

الخيمة الإجتماعية الفَرد وَ المُجتَمَع وَجهَان كُلٌ يُكَمِل نَقص الآخَر ..هُنا حَيث يَجتَمِع حرف الفَرد ورأيه ليكَمِل حاجَة المجتمع

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2006-11-07, 02:43 PM   رقم المشاركة : 1
زهرالرمان
عضو نشيط


نســـــاء عمانيات

نساء عُمان والسيدة عائشة ( أُم المؤمنين ) :

من رواية أبي سُفيان محبوب بن الرحيل القُرشي المخزومي ، عن شيخه الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ، عن أزور – رجل من المسلمين – أن نسوه من نساء عُمان إستأذن على السيدة عائشة ( أُم المؤمنين ) رضي الله عنها ، فأذنت لهن ، فسلمن عليها – وفي رواية فسلمت عليهن – ثم قالت : ومن أنتُن .. ؟ قُلن : من أهل عُمان ، قالت لهُن : سمعت حبيبي صل الله علية وسلم يقول : " ليكثرن وارد حوضي من أهل عُمان "


دعوة جاهلية في دبا بسبب صرخة إمرأة :

في نهاية خلافة أمير المؤمنين أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه ) ، أرسل حُذيفة بن محض الغلفاني إلى عُمان لجمع الصدقات ، وفي دبا طلب جَامِعُو الصدقة من نسل الحارث بن مالك بن مالك بن فهم دفع الصدقة ، وعندما إقتربوا من إمرأة طالبين منها شاة مُسنة ، عرضت أن تُقدم عنوداً أو عناقاً بدلاً من الشاة ، ولكنهم رفضوا ، وأخذوا ما أرادوا ، وهُنا صرخت المرأة قائلة : ( يا آل مالك ) ، وعندما سمعها حُذيفة ، إعتبرها دعوة جاهلية ، وخشي أن يكون هؤلاء الناس قد تركوا الإسلام ، فأغار عليهم وأخذ منهم سبعين أسيراً ، بينهم عراك العليمي ، والمعلا بن سعد الخمامي ، والحارث بن كلثوم الحديدي ، وسافروا للمدينة ليشرحوا لآبي بكر الصديق ( رضي الله عنه ) حقيقة ما حدث ، وأنهم لم يمنعوا الصدقة ، ولم يتخلوا عن عقيدتهم ، ويرتدوا عن الإسلام ، عندها أمر عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) برد السبايا

الشعثاء بنت الإمام جابر بن زيد :

الشعثاء ، زعيمة روحية من قرية فرق بالقُرب من نزوى ، تقوم بتعليم النساء أصول المذهب الأباضي ، الذي وضعه أبيها الإمام جابر بن زيد الأزدي ، بعدما تتلمذت هي على يديه ، وقبرها مشهور وموجود بنزوى .

إمراة تسببت في تنصيب إمام :

لقد ورٍد بأن سبب إختيار المسلمين لمحمد بن إسماعيل الحضرمي ليكون إماماً عليهم ، أن سُليمان بن سُليمان النبهاني ، هاجم على إمرأة تغتسل بفلج الغنتق بولاية نزوى ، فخرجت من الفلج هاربة منه ، فجعل يعدو في إثرها حتى وصل حارة الوادي ، فرأها محمد بن إسماعيل ، فخرج إليها وأمسكه عنها وصرعة على الأرض حتى مضت المرأة ودخلت العُقر ، فخلى سبيله ، فعند ذلك فرح المسلمون لما رأوه من قوته من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماماً ، وذلك في سنة 906 للهجرة.


فتنة تقع بين قبيلتين بسبب إمرأتين :

وقعت الفتنة بين قبيلتين ، والسبب أن إمراة من بني معن دخلت زرعاً لبني النير ، تقطع من الزرع ، فمرت عليها جارية لرجل من بني النير ، فقالت لها : أُخرجي من زرع سيدي ، فأبت المرأة ووقع بينما جدال ، فضربت الجارية المرأة وقلعت عينها ، فخرجت ذات يوم حمار يملكة أحد رجال قبيلة بني النير ، ودخل زرع لبني معن ، فقطعت المرأة أُذنيها ، ووقعت الفتنة بين القبيلتين .


إمرأة كانت السبب في قتل أحد أئمة عُمان:

إستشهد الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل ابن سيف بن هبيرة المخزومي القُرشي ، بسبب خلاف بين النساء ، فقد كانت إمرأة من بلدة الغشب بولاية الرستاق تُجفف حباً على الشمس ، فجاءت شاة وأكلت من الحب ، فرمتها بحجر ، فكسرت أحد أرجلها ، فجاءت صاحبة الشاة وأخذت تضرب المرأة التي كسرت رجل الشاة ، فاستغاثتا بجماعتهما ، فجاء واحد من جملعة هذه المرأة ، وواحد من تلك الجماعة ، وكان كُل فريق يؤازر صاحبته ، ووقعت بينهم معركة عظيمة ، جاء على إثرها الإمام سعيد ومعه بعض عسكره ، فقُتل في هذه المعركة .

ميثاء وهندسة الأفلاج:

يُروى أن ميثاء ، وهي إمرأة عُمانية من ولاية بهلاء ، عمدت إلى تنظيم مجرى فلج ، وقامت بطرح فكرة هندسة لبنائه ، إبان ما كانت الناس تعتمد إعتماداً كبيراً في ري المزروعات عن طريق الأفلاج ، والجدير بالذكر بأن هذا الفلج لا زال يُسمى بإسمها ( فلج ميثاء ببهلاء).

السيدة عزة بنت سيف بن الإمام أحمد :

عاشت هذه السيدة في قصر المتوني ، حيث كان البيت الخاص للسيد سعيد ، وكانت إدارة هذا البيت تحت أمرها ، وكان الأطفال ووصيفات القصر يحيونها كل صباح في شُرفة منزلها ، وكان بها إعتزاز شديد بنفسها ، وكانت عاقر ، لم تنجب أطفالاً ، ولكنها تولت بعد ذلك رعاية وتربية أحد أطفال زوجها ، وهو ابن أكبر أبنائه السيد هلال ، وقد رعته وأحبته كثيراً لدرجة الإعتقاد بأنه ابنها .

وكانت الوحيدة بين زوجاته الثلاث التي ظلت زوجة له حتى وفاته ، وقد تُوفيت في زنجبار بعد فترة من إتمام عدة الوفاة على زوجها .

وقد ورد ذكرها على لسان السيدة سالمة ( الأميرة إميلي روث ) في مذكرتها ، تقول : " هي زوجة أبي ، فقد كانت لها السيطرة التامة على السُلطان السيد سعيد ، فما من شئون البيت ، أو الحُكم ، أو السياسة ، إلاَّ وخضع إلى رأيها وهواها ، وما كان أحد من أهل بيته يستطيع أن يطلب من السُلطان شيئاً ، إلاَّ أن يتقدم بطلبة إليها أولاً ، وينال موافقتها علية ، وقد ظلت لها الكلمة العُليا دون مُنازع طيلة حياة زوجها السُلطان ".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

جوخة بنت محمد آلبوسعيدي ، وثورة السويق :

قامت ثورة في السويق في شهر إبريل عام 1830 م ، بقيادة جوخة بنت محمد آلبوسعيدي ، إنتصاراً لأخيها هلال الذي ألقى به السُلطان سعيد في الحبس ، وقبل سفره من عُمان إلى زنجبار ، وقد قامت جوخة بإحتلال السويق وأعلنت االتمرد في الباطنة ، وانضم إليها حمود بن عزان بن قيس ، فاستولى من جهته على صحار ومُدن أُخرى ، حتى إذا وصل السيد سعيد إلى عُمان ، أطلق سراح هلال ، واسترضى أخته جوخة ، لينهي بذلك ثورة سجلها التاريخ ، مُخلداً اسم جوخة بنت محمد آلبوسعيدي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

زعيمة قبيلة في بني بطاش :

وعلى المستوى القبلي ، برزت زعيمات للقبائل ، فقد تزعمت قبيلة بني بطاش إمرأة ، وكان ذلك في أوائل القرن الرابع عشر الهجري .



زعيمة قبيلة في النباهنة :

في الجبل الأخضر ، برزت إمراة نبهانية أثر موت زوجها زعيم القبيلة ، ولم توضح الرواية اسمها أو اسم زوجها أو فعلها ، بقدر ما وضحت أنها في القرن السادس الهجري .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ



الفقيهة العَالِمة عائشة بنت راشد بن خصيب البهلوية الريامية :

وفي عهد اليعاربة برزت إمرأة عُمانية في مجال الفتوى والفقة ، وتلمذت هذه الإمرأة – عائشة بنت راشد الريامية – على يد كبار مشائخ وعُلماء الرستاق ، ويُقال : نزوى ، لأن في تلك الفترة كانت الرستاق ونزوى تُعدان من أكبر المُدن التعليمية ، وقِبلة لطُلاب العِلم والمعرفة ، ولم تأتي السيرة بالكثير من المعلومات عنها ، ولكن هذا الجانب من التاريخ ، هذا وقد إطلعت بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي الخاصة ، على مخطوط " بيان الشرع " الجُزء الرابع عشر ، للعَلامة محمد بن إبراهيم الكندي ، وقد ذكر الناسخ في آخر المخطوطة ، بأنه نسخها للفقيهة العَالِمة عائشة الريامية ، وذلك بتاريخ 28 ربيع الثاني 1128 هـ .




الفقيهة شيخة بنت راشد البهلوية :

يُروى أن في بهلاء ، نبغت شيخة بنت راشد في العلوم الإسلامية ، أثر نشئتها الصالحة في بيت من بيوت العِلم والأدب ، وفي وسط تبارى فيه عُلماء ورجالات الدين والفقه ، فساهمت في أمور الإجتهاد والفتوى ، وقد ذُكر اسمها في مواضيع مُختلفة في كُتب الفقه التي ألفها العُلماء الُعمانيين .




الفقيهة عائشة بنت مسعود العامري :

أحد جدات القاضي الشيخ سرحان بن سعيد الإزكوي ، وُلِدت في قرية ( القريتين ) بولاية إزكي ، إبان حُكم الإمام سعيد بن أحمد بن سعيد ، ولها مسائل دينية في الفقه ، وكانت تنسخ الكُتب ، ولها مُراسلات مع الشيخ علي بن ناصر الريامي .
المصدر:

www.maktoob.com

زهرالرمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2006-11-07, 02:46 PM   رقم المشاركة : 2
زهرالرمان
عضو نشيط


واقع المرأة العُمانية في ظل النهضة المباركة

لقد حُظيت المرأة العُمانية في ظل العهد الزاهر الذي قاده ابن عُمان المعظم – حفظه الله ورعاه – بالكثير من الإهتمام الذي أدى إلى تبوئها إلى أعلى المناصب ، والقيام بدورها المنوط إليها على أكمل وجه ، وفي شتى النواحي الحياتية ، وإلى مُشاركتها في تنمية الوطن عبر كل المجالات المعيشية ، ومثلها كان لعُمان في الماضي نساء مشهورات ، فلا يخفى على الجميع ما هو موجود الآن من عُمانيات أديبات ، وشاعرات ، وزاهدات ، ورائدات في كل المجالات ، ولو إستطعنا حصر وإحصاء واقعها خلال هذه السطور ، لكان من الإستحالة ذلك ، ولكن ما أردنا إضافته هُنا ، أنها الآن تقف جنباً إلى جنب مع الرَّجُل العُماني ، من أجل التنمية ، والمزيد من الرُقي والتقدم والإزدهار ، ولا يفوتني هُنا إلاَّ أن أستشهد بأحد مقالات أديبتنا الشاعرة / سعيدة بنت خاطر الفارسي ، عن المرأة العُمانية والتنمية ، وهي خير مُعير عن واقع المرأة العُمانية اليوم ، حيث تقول:
" ... نعم للمرأة دور كبير وخطير في التنمية ، وتتمثل أهمية هذا الدور في كينونة المرأة وتكليفها برسالة الأُمومة التي خصها الله بها ، ولست أدري لماذا يُصاب البعض بحساسية أشبه يتلك التي تجتاح الجلد ، كُلما طُرح هذه الموضوع على بُساط البحث والنقاش .






المرأة العُمانية بنظرة الغرب




المرأة العُمانية بنظرة الغرب



لقد لخص لنا " وندل فيلبس " وضع المرأة العُمانية في نهاية الخمسينيات من القرن العشرين ، كما يلي : " المرأة مولُود غير مرغوب فيه ، وكطفلة لا يُسمح لها بالتعليم ، وكزوجة غير محبوبة ، وكأُم غير مكرمة ، وكإمرأة مُتقدمة في السن لا تلقى أي إهتمام ، وعندما تموت لا يأسف ولا يبكي عليها أحد " ، وباعتقادنا بأن هذا الوصف به بعض التجني على حقائق الأمور ، وهذا الوصف جاء أثناء زيارة المؤلف إلى السلطنة عام 1958 م ، ويستمر المؤلف في تحليل الوضعية الإجتماعية للمرأة فيقول : " بأن لا وجود لللمرأة في عُمان ، كما أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال في أغلب الأحوال ، غير أن حياة المرأة محصورة داخل البيت ، وتسودها العبودية ، إن التفرقة وعدم المساواة في وضع المرأة العربية ظاهرة مألوفة في أنحاء شبه الجزيرة العربية كلها ، كذلك فإن الإتجاه لحرمان المرأة من حقوقها ، يكاد يكون قاسماً مُشتركاً في العالم العربي ، من أقصاه إلى أقصاه ، بل أن هذه الظاهرة تتعدى العالم العربي إلى العالم الإسلامي ، أما في الأقطار الإسلامية التي تتجه إتجاهاً عصرياً ، فقد بدأت هذه الظاهرة تتلاشى تدريجياً ، بينما بقيت بشكلها العنيف في الأجزاء المختلفة جداً من شبه الجزيرة العربية ، ومما يُثير الغربة أن المرأة البدوية أو ساكنة الصحراء تتمتع بحرية أكثر من زميلتها التي تسكن المدينة ، ولعل هذا يعود للحاجة إلى جُهد المرأة البدوية في






الوضع الإقتصادي للمرأة العُمانية في الماضي



الوضع الإقتصادي للمرأة العُمانية في الماضي


ترى ما هي الوضعية الإقتصادية للمرأة العُمانية في الماضي ؟ وما هو دورها في عمليتي العمل والإنتاج ؟


كان للمرأة العُمانية في الماضي دور بارز في الإقتصاد ، وبالذات في صناعة الأقمشة ، وهذه العملية الإنتاجية تقوم بها النساء العُمانيات ، ففي العقدين الرابع والخامس من القن التاسع عشر ، كانت مسقط ومطرح أهم المراكز الصناعية العُمانية ، فضلاً عن وجود صناعات هامة أُخرى في صحار والقُرى الداخلية كوادي سمائل ونزوى وجعلان بني بو حسن وعبري ، وقد قال " وولستد " : أن المهمة الأساسية في مطرح ، هي حياكة الأقمشة والعباءات الصوفية البُنية ، والتي يرتديها الُمانيون ، ومن النادر أن يوجد كوخ أو بيت في المدينة ولا يكون فيه مغزل تعمل علية سيدة البيت ، ومن الأقمشة أن نذكر أن حياكة الأقمشة القُطنية والصوفية إلى جانب الأقمشة الحريرية ، تُشكل الصناعة اليدوية الرئيسية في عُمان ، وبالطبع نتيجة لتقدم الآلات عند الغرب ، فقد تدهورت هذه الصناعة بعد غزو المنتجات الغربية الرخيصة لأسواق عُمان ، وجاء هذا التدهور في الستينيات بعد وصول الأقمشة البيضاء والملونة الرخيصة من أوروبا ، فقد إنخفضت في ستينيات القرن التاسع عشر نسبة إنتاج الأقمشة المحلية ، لدرجة باتت تُهدد تلك الصناعة بالبوار ، ولم يبق من الطلبات الواردة من الخارج إلاَّ ما تنتجه صحار ، وهو أنواع من الأقمشة

زهرالرمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:32 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تتحمل الخيمة العمانية ولا إدارتها أية مسئولية عن أي موضوع يطرح في الشبكة

Security team