الخيمة العمانية

 

الخيمة العمانية



تابعنا على تويتر  يمكن للمراسلين إرسال بلاغات الأمطار والصور عبر رسائل الواتس اب للأخ أسطورة عمان على الرقم 95161936

بيان صادر من إدارة منتدى الخيمة العُمانية


العودة   منتدى الخيمة العُمانية >

~*¤ô§ô¤*~ || الخِيَّــم العَامَــة || ~*¤ô§ô¤*~

> الخيمة الدينية

الخيمة الدينية هُنَا [ أنوَار القُرآنْ ] و[ جَنَة الحَدِيثْ] وكُل مَا يَحويْ عَلى دِينْ...وعِلمْ يُذكَر.!

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-03-10, 09:56 AM   رقم المشاركة : 21
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


زيارة الأهل

زيارة الأهل :

السؤال:
هل يجوز للزوج أن يمنع زوجته من زيارة أهلها ؟


الجواب:
ليس له منعها من زيارة أهلها إن كانت هذه الزيارة حسب المعتاد ، ولا يترتب عليها مفسدة .. والله أعلم
.
فتاوى الزينة والأعراس ص83


فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 09:58 AM   رقم المشاركة : 22
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الزينة ـ استعمال الأصباغ والمساحيق

الزينة :
استعمال الأصباغ والمساحيق :


السؤال:
سماحة الشيخ : ما حكم صبغ الشعر بصبغات كيماوية بعضها يزول بالغسل ، وبعضها يبقى ثابتاً لمدد طويلة ، علماً بأن هناك طرقة تعرف بالميش وهي أن تصبغ خصلات الشعر بألوان مختلفة وأحياناً يصبغ الشعر كاملاً بلون واحد ؟


الجواب:
الصبغ بهذه الطرقة هو من جملة الأشياء التي فيها تغيير لخلق الله ، إذ صبغ الشعر بألوان مختلفة خروج عن الطبيعة ومعاكسة للفطرة ، لأن الله تبارك وتعالى خلق شعر المرأة على لون واحد سواء كان أسود أو كان فيه شيء من الحمرة ، ولم يخلقه متغيراً بعضه أسود ، وبعضه أزرق كأنه تشكيلة من الألوان فهذا غير جائز ، على أن لهذه الأصباغ التي تبقى في الشعر قد تكون حائلاً في الغسل الواجب بين الماء ووصوله إلى هذا الشعر وذلك غير جائز أيضاً والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص87


السؤال:
ما حكم ما يعف بالرموش الصناعية ، وذلك بأن تدهن الرموش بمواد دهنية لإظهارها بغير صورتها الطبيعية ، علماً بأن هذه المواد تسبب التهابات وتساقطاً في الرموش ؟


الجواب:
فضلاً عن ما في ذلك من تبديل خلق الله ففي ذلك ضرر بالجسم ، والإنسان أمين على نفسه ليس له أن يضر بها أبداً ، فيجب على الإنسان أن يتقي كل المضار ، وبما أن هذه الرموش الصناعية تسبب شيئاً من الحساسية والالتهابات ويؤدي ذلك إلى تساقط الرموش فاتقاء ذلك أمر واجب والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص87 ـ 88



السؤال:
يذكر عن بعض المساحيق ضمن المراجع أنها تسبب أضراراً عدة قد يكون من بعضها السرطان أو أمراض الكبد أو الكلى أو القلب ؟


الجواب:
ما يضر بالإنسان على الإنسان أن يتقيه، فالضرر قد يصل أحياناً إلى أن يكون سبباً لوفاة الإنسان ، وهذه الأمراض العظيمة كالسرطان وأمراض الكبد والرئة والكلى قد تصل – إن تسبب لها الإنسان – إلى أن يكون متسبباً لقتله ، لأنها تؤدي إلى موته أحياناً ، والله تبارك وتعالى قال : {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً} (النساء: 29- 30) والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص88


السؤال:
سماحة الشيخ تستخدم بعض النساء كريمات لتبييض الوجه ، وقد عرفت بعض هذه الكريمات بأضراها بينما لم يثبت أي ضرر ببعضها الآخر ، فهل يدخل استخدام هذه الكريمات تحت مفهوم تغيير خلق الله ؟


الجواب:
إن كانت تؤدي إلى تغيير اللون فنعم ، وهذا غير جائز ، وكذلك إن كانت تؤدي إلى ضرر ، أو كان الضرر منها غير مأمون ، لا سيما إن كان مرجحاً ، فالضرر يجب أن يتقى والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص89


السؤال:
سماحة الشيخ بالنسبة للون الشعر إذا كان اللون أسوداً هل يجوز تغييره إلى غيره أو أبيض إلى أسود ؟


الجواب:
تغيير الأسود إلى الأبيض أو غير ذلك خلاف للفطرة ، لأن جمال المرأة في الشعر الأسود ، و أما بالنسبة إلى شعر المرأة الأبيض وهي تريد أن تتجمل لزوجها فأبيح لها أن تخضبه حتى بالسواد ، ولكن الأفضل لها أنة تخضب بالحناء وأن تمعن في هذا الخضاب حتى يسود الشعر والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص89


السؤال:
هل يجوز للمرأة صبغ شعرها ، وإن كان هناك لون معين فما هو ؟


الجواب:
يجوز للمرأة أن تخضب شعرها الأبيض بالحناء ونحوه ، وبعض أهل العلم أجازه بالسواد إن كان من أجل التزين لزوجها ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص89 ـ 90


السؤال:
ما حكم صبغ الشعر للرجل والمرأة ؟


الجواب:
أما الرجل فله أن يخضب بغير السواد ، و أما السواد فلا ، و أما المرأة فرخص لها إن كان من أجل زوجها ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص90


السؤال:
هل يصح صبغ شعر المرأة بالحناء وغيره من الأصباغ الحديثة ؟


الجواب:
إن كان الخضاب من البياض إلى الصفرة ونحوها فلا مانع منه ، وإن كان من السواد فلا يجوز ، لأنه خلاف الفطرة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص90


السؤال:
ما رأيكم في مستحضرات التجميل التي تستعملها المرأة بكافة أنواعها ، مثل مساحيق زينة الوجه وحمرة الشفاه ، وصبغ العينين والرموش بالإضافة إلى صبغ الأظافر ، وما هو الواجب عليها بأن تعمله داخل البيت بين الأهل ، وأيضا خارج البيت أثناء زيارة الأقارب والجيران وهي مستعملة هذه الأصباغ ؟


الجواب:
الأصل في الزينة الإباحة ، إلا عندما يطرأ على هذا الأصل طارئ يقتضي التحريم ، والأصل في ذلك قول الله تعالى : {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ}(الأعراف: من الآية32) على أن الحكم على الأشياء كما جاء في الحديث : << الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعرفهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه>> (1) وعليه فقبل كل شيء يجب التأكد من خلو تلك المساحيق من المواد المحرمة ، على أنه قد قيل بأن أحمر الشفاه من ضمن مكوناته شحوم الخنزير ، وهو مما يورث الشبهة في سائرها ، ثم يشترط في كل زينة أن لا تكون مانعة من وصول الماء إلى شيء من أعضاء الوضوء ، ولو كان جزءاً يسيرا ، وكالوضوء الغسل الواجب ، وبناء على ذلك يمنع طلاء الأظافر بمادة عازلة تمنع الماء من الوصول إلى الأظافر في الوضوء والاغتسال ، ثم لا بد من مراعاة أن لا يكون في استعمال شيء من ذلك تشبها بالمشركات الفاسقات لحرمة التشبه بهن << فمن تشبه بقوم فهو منهم >>(2) ، وعلى المرأة أن تستر جميع زينتها في البيت أو خارجه عن الرجال الأجانب ولو كانوا من أقاربها ، والمراد بالأجنبي كل من يجوز له أن يتزوجها في أي حال ولو بعد حين ، وإن كان ابن عمها أو ابن خالتها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص90 ـ 92


السؤال:
ما حكم المساحيق والأصباغ والحمرة التي تضعها بعض النساء للزينة ؟


الجواب:
إذا كانت في الفراش مع الزوج فلها أن تفعل ما تشاء من الزينة ، ولكن مع مراعاة الزينة التي لا تحول بينها وبين طاعة الله ، حتى لا تمنعها منها ، أما أن تتزين للمكتب والطريق ونحوهما فلا .

فتاوى الزينة والأعراس ص92


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تعمل أحمر الشفاه أو الوجه وصبغ الأظافر ، سواء أكانت في البيت أو خارجه وهل تجوز الصلاة به ؟


الجواب:
أمّا صبغ الأظافر فلا يجوز لأنه يحول بنها وبين وصول الماء إليها في الوضوء والغسل ، وأمّا أحمر الشفاه فقد ذكر بعض الناس أن مادته فيها شيء من شحوم الخنزير ، ولئن كان كما قيل فلا يجوز استعماله بحال ، وإن كان بخلاف ذلك ولم يكن فيه شيء مما يحرم فإنه يباح أن تتزين به المرأة لزوجها ، لا أن تخرج به أمام الرجال والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص92 ـ 93


السؤال:
ما حكم استخدام المرأة لأحمر الشفاه الذي قيل أنه يصنع من الأجنة وأحيانا من شحوم الخنزير ، وهل يحرم على المرأة استخدامه للتزين أمام زوجها ؟


الجواب:
بما أن فيه مادة نجسة فلا يجوز استخدامه ، وفي الحلال الطاهر غنى والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص93


السؤال:
مستحضر سائل تستعمله بعض النساء وذلك لتغيير لون الحاجب من الأسود إلى البني ، ويستمر فترة تصل إلى ستة أشهر تقريباً، فهل يجوز ذلك ؟


الجواب:
هذا من تبديل خلق الله وهو غير جائز والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص93 ـ 94


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تقوم بتشقير شعر وجهها تزيناً للزوج ؟


الجواب:
ذلك تبديل لخلق الله والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص94


السؤال:
سماحة الشيخ تستخدم بعض النساء ما يعرف بالأقنعة الطبيعية ، وذلك بوضع طبقة من اللبن أو الروب أو العسل أو البيض أو خضراوات مهروسة توضع على الوجه من أجل تطريته وتنقيح البشرة ، هل يصح استخدام المواد الغذائية لهذا الغرض ؟


الجواب:
تطرية الوجه ينبغي أن تكون بالمحافظة على أسباب الصحة ، ولكن – وللأسف – كثيرا من أسباب الصحة الآن أهملت ، وليت الناس يحافظون عليها ، ومن جملة المحافظة على أسباب الصحة أن يكون نوم الإنسان مبكراً ، وأن تكون يقظته مبكرة ، وهذا الأمر أصبح الآن عديماً مع الأسف الشديد ، ومن ذلك أن لا ينام وقد ملأ أوعية بطنه من الطعام ، والناس الآن يأكلون في وقت متأخر ، ومن ذلك أن يأكل الإنسان بقدر بحيث يتبع ما دل عليه قول الله تعالى : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}(لأعراف: من الآية31)، وما دل عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : << نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لم نشبع >>، أي لا نأكل إلى حد الشبع ، وقوله صلى الله عليه وسلم << حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه >> (3). فهذا كله فيه محافظة على الصحة ، وبجانب ذلك فممارسة العبادات والإكثار من ذكر الله تعالى ، كل ذلك مما يؤدي إلى إنارة الوجه ، هذا مع أن هذه الحياة كيف ما كانت هي حياة محدودة ، وشبابها شباب محدود هذا إن أنسئ للإنسان في أجله ، وصحتها صحة محدودة ، إذ تتهدد هذه الصحة الأمراض والأسقام، بل الحياة من أولها إلى آخرها محدودة ، ففي كل لحظة يترقب الإنسان ريب المنون ، ولا يدي متى يفجؤه ، فإذا كانت الحياة بهذه الحالة فهل هي تستحق من الإنسان أن يعتني بها هذه العناية الكبيرة على حساب الحياة الآخرة ؟ ، إن المرأة التي تريد الجمال الدائم ونضرة الوجه واعتدال الجسم وكل معاني الجمال فلتحافظ على تقوى الله ، فهناك حياة وعد الله سبحانه وتعالى بها المتقين فيها ما لا يخطر على بال أي أحد ، {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (السجدة:17) ، شبابها لا ينصرم وحياتها لا تنتهي وصحتها لا تقف عند حد ، وكل ما فيها نعيم مقيم ، فما بال الإنسان يستعمل العسل والبيض والألبان وغيرها لتطرية الجلد ، هذا من الإسراف غير الجائز ، ومن الترف ، والترف منشأ كل شر من شرور الدنيا والآخرة ، وهو مرتبط بالتلف ، وما بينهما من التقارب اللفظي مؤذن بما بينهما من الترابط السببي والتآخي المعنوي ، فإن الحق سبحانه وتعالى ما ذكر الترف إلا وهو مقرون بالشر فذكره مقروناً بعذاب النار يوم القيامة – والعياذ بالله - ، فعندما ذكر أصحاب الشمال أول ما وصفهم به قال : {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} (الواقعة:45)، وذكر ما يصيب الأمم من عذاب الدنيا فبين أن منشأ ذلك الترف ، يقول سبحانه : {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَاب}(المؤمنون: من الآية64) ، وقال : {وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِين َ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ، لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} (الأنبياء:11 -13)، وذكر ما يصيب الأمم عموماً من العذاب فبين أن منشأ ذلك فساد المترفين ، قال : {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً} (الإسراء:16)، وذكر تكذيب المرسلين فبين أن منشأه أيضاً الترف فقال : {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ} (المؤمنون:33) ، وهكذا كل سبب للشر يكون غالباً منشؤه الترف ، فمثل هذه الأشياء التي لا تقف بصاحبها عند حد معدودة في الترف والله المستعان .

فتاوى الزينة والأعراس ص94 ـ 97


السؤال:
سماحة الشيخ : أفتيتم بعدم جواز استخدام المواد الغذائية كالروب والعسل ونحوهما لترطيب الوجه وتجميله ، لما في ذلك من الإسراف ، واستخدام النعمة في غير ما خلقت له ، ولكن إن كان استخدامها لنحو العلاج كالليمون لتشقق الشفتين ، واستخدام قطع الخيار لإزالة السواد الذي يتكون تحت العينين ، واستخدام الكركديه المخلوط بالعسل والبيض لإزالة قشرة الشعر ومنع تساقطه ، وذلك فراراً من الأدوية المصنعة ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص97 ـ 98


السؤال:
ظهرت دهانات بيضاء واقية من الشمس تشكل عند استخدامها طبقة على الوجه تمنع وصول الماء إلى بشرة الوجه أثناء الوضوء ، فما حكم وضوء من توضأ مع وجود هذه الطبقة على وجهه ؟


الجواب:
إن كان لا يمكن إيصال الماء بأي طريقة فذلك غير جائز والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص98


السؤال:
قرأنا في بعض الكتب أنه لا يجوز للمرأة أن تكتحل وتمتشط أو تضع الزينة وهي حائض ، فهل ينطبق ذلك على الفتاة غير المتزوجة ؟


الجواب:
إنما قيل ذلك خشية أن يطمع فيها الزوج فيطأها ، ومع الأمن لا يؤدي ذلك إلى المعصية والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص98


السؤال:
هل يجوز للفتاة أن تضع الكحل في عينها حين ذهابها إلى المدرسة بحيث تضمن أن لن يراها رجل ؟


الجواب:
إن سترت وجهها فلا مانع من الكحل والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص99


السؤال:
انتشرت في الآونة الأخيرة عادة جديدة لدى إقامة المهرجانات والحفلات سواءً العامة أو العائلية ، وهذه العادة هي الرسم على وجوه الأطفال بحيث تستخدم أصباغ لرسم حيوانات مثل القرود ونحوها أو قلوب ، فما حكم من يقوم بذلك ؟ وما حكم من يسمح بأن يعمل ذلك بولده ؟


الجواب:
كلاهما شريكان في استحقاق سخط الله تبارك وتعالى ، فالله سبحانه وتعالى حرم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوير ذوات الأرواح ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : << إن أصحاب هذه الصور ليعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم >>(4) . فكأنما هم خلقوا خلقاً حاولوا أن يضاهوا به خلق الله ، وهذا من الأمور الخطيرة التي يترتب عليها الوعيد الشديد ، فيجب اتقاء ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص99

الهامش:
1) رواه البخاري ومسلم.
2) رواه أحمد وأبو داود والطبراني .
3) رواه النسائي والترمذي وأحمد وغيرهم.
4) رواه الإمام الربيع رحمه الله.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 09:58 AM   رقم المشاركة : 23
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


استعمال الحناء

استعمال الحناء :

السؤال:
سماحة الشيخ –حفظكم الله ورعاكم- نرجو من سماحتكم التكرم بالإجابة عما إذا كانت صبغة الشعر المستخدمة وهي الحناء هل جائزة أم لا ؟ خاصة فيمن كانت تعاني من وجود شعيرات بيضاء ، مع العلم بأن ما تقوم به من صبغ إنما هو حصر لزوجها فقط ؟


الجواب:
الحناء لا يمنع ، وهو جائز لأنه لا ضرر فيه ، ولأنه يشد الشعر والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص101


السؤال:
ما حكم الحناء للشعر الأسود ؟


الجواب:
إذا كان لأجل شده فنعم ، أما لأجل تغيير الجمال فلا ، لأن جمال المرأة في سواد شعرها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص101


السؤال:
هل يجوز وضع الحناء في أيام الأعياد وفي غيرها ؟


الجواب:
ذلك جائز للمرأة ، وحرام على الرجل ، لحرمة التشبه بهن ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص101


السؤال:
هل يجوز للرجل الحناء ؟ وما حكم ذلك شرعاً ؟


الجواب:
الحناء من زينة النساء وليس من زينة الرجال ، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ، وجئ إليه برجل خضب يديه ورجليه بالحناء فقال : << ما بال هذا ؟>> "فقيل له يتشبه بالنساء يا رسول الله فنفاه إلى النقيع "(1) والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص102


السؤال:
ما حكم وضع الحناء على الأيدي بالنسبة للرجال ، إن لم يقصد به التشبه بالنساء ؟


الجواب:
هو تشبه مهما كان ، فإنه من زينة النساء ، فلا يجوز للرجال ، كما لا يحل لهم التزين بالأسورة والأقراط والخلاخل ونحوها مما هو من اختصاصهن ، ولو مع عدم قصد التشبه بهن ، فإن التشبه بذلك حاصل والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص102


السؤال:
هل يجوز للرجل أن يتحنى بالحناء من أجل العلاج ؟


الجواب:
لا يجوز للرجل أن يتحنى –أي يخضب يديه بالحناء- إلا لعلاج ،’ فإن كان لعلاج فلا مانع منه ، فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة –رضوان الله عليهم- في لبس الحرير من أجل العلاج والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص102 ـ 103


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تضع الحناء وهي في حالة الحيض أو النفاس ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص103

الهامش:
1) رواه أبو داود.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 10:00 AM   رقم المشاركة : 24
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


إطالة الأظافر وصبغها

إطالة الأظافر وصبغها :

السؤال:
ما حكم إطالة المرأة لأظافرها ، حتى وإن لم تكن تقليدا للغربيات ولكن تزينا للزوج ؟


الجواب:
ذلك أمر معاكس للفطرة ، فإن من سنن الفطرة تقليم الأظافر ، ومن أعرض عن ذلك فقد أعرض عن فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وليست الزينة في إطالة الأظافر وإنما الزينة في تقليمها ، ولكن هذه نفوس انحرفت فطرها وانطمست بصائرها فاستحسنت القبيح واستقبحت الحسن ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص105


السؤال:
ما حكم استعمال المرأة أصباغ الأظافر وتطويلها ؟


الجواب:
أما الأصباغ ذات الجسم المتميز فهي تحول دون وصول الماء إلى الأظافر في الوضوء والغسل من الجنابة والحيض ، لذلك هي غير جائزة ، وتطويلها مناف لسنن الفطرة وهو من التشبه بالكافرات فهو غير جائز والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص105


السؤال:
ما حكم طلاء الأظافر ؟


الجواب:
طلاء الأظافر بمادة طاهرة لا ينقض الوضوء الذي سبقه ، وإنما يؤثر على الوضوء الحادث فيما بعد ، لعدم وصول الماء إلى الأظافر بسبب الحاجز الذي يكونه الطلاء ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص106


فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 10:01 AM   رقم المشاركة : 25
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الذهاب إلى محلات الزينة (الكوافير)

الذهاب إلى محلات الزينة ( الكوافير) :

السؤال:
لا يكاد يمر يوم إلا ويفتح فيه محل للتجميل وتصفيف الشعر المعروف بالكوافير وأصبحت كثير من النساء ترتاد هذه المحلات علما بأن هذه المحلات تقوم بنمص الحواجب وتسريح الشعر وتخرج منها المرأة بكامل زينتها وهنا تساؤلات عدة : ما حكم دخول هذه المحلات ؟ ، وما حكم الإنفاق فيها ؟ وما حكم الكسب منها ؟ ، علما بان القائمات على أمر التزيين وأمر هذه المحلات قد يكن غير مسلمات ؟


الجواب:
الجواب على هذا السؤال جواب متعدد المناحي ، فمن ناحية نجد فيه كثيراً من المخالفات الشرعية ، كنمص الحواجب فإنه من الكبائر ، لأن كل ما جاء الوعيد عليه أو ترتب عليه لعن أو نحوه فهو من الكبائر ، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : << لعن الله النامصة والمتنمصة >>(1) ، وكذلك تصفيف الشعر بطريقة تلفت الأنظار وتشد الانتباه هو من المعاصي الكبيرة ، لما جاء من الوعيد الصريح على ذلك ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال << رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >> (2) رتب على ذلك وعيداً شديداً فقال : << صنفان من أهل النار >> (3) وقال أيضا : << لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا >> (4) ، ومن ناحية أخرى إبراز المرأة لزينتها أمام المرأة غير المسلمة أو المرأة الفاجرة – وإن كانت تنتمي إلى الإسلام- ذلك غير جائز ، فإن الله تعالى قال : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُن َّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ َوَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتهِنَّ أَوْ آبَائِهِنّ َ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِن } (من الآية 31 من سورة النور) أي النساء المؤمنات ، لأن الله تعالى قال في الآية من قبل : { وَقُل لِّلْمُؤْمنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ}، فالنساء المذكورات هنا هن اللواتي يجوز للمرأة المسلمة أن تبدي زينتها عندهن ، وهن النساء المؤمنات دون غيرهن ، إذ النساء الكافرات والمشركات لسن بمؤمنات ، وكذلك المرأة الفاجرة التي تفصت من الإيمان بفجورها ، فلا يجوز إبراز هذه الزينة عندها ، فكل من ذلك يجب أن يحذر منه .
أما فيما يتعلق بالإنفاق والكسب ، فالإنسان مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : << لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس ، عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وماذا عمل فيما علم >>(5) فيسأل عن المال من أين اكتسبه ، لأنه ليس له أن يكتسبه من أي وجه ، وإنما يكتسبه من الوجوه النظيفة المحللة ، وليس له أيضا أن ينفقه في أي سبيل ، وإنما ينفقه في سبيل مباح ، ومثل هذا الإنفاق المذكور في السؤال ليس هو إنفاقاً في سبيل مباح ، وهذا الكسب أيضا ، هو كسب خبيث ، لأنه يأتي من طريق محرم .

فتاوى الزينة والأعراس ص107 ـ 109


السؤال:
سماحة الشيخ يصل الأمر في بعض صالونات التجميل إلى حد إزالة الشعر من العورة ووضع الحناء في مواضع حساسة من الجسد كالفخذ ، بحجة التزين للزوج ، ويقتضي ذلك أن تتكشف المرأة وتستسلم لمن يقوم بذلك ، وجاءت الآن صرخة ما يسمى بالحمام المغربي الذي تقوم فيه العاملة بصالون التجميل بتقشير الجسم ، ويتم ذلك بالليزر أو البخار أو بالكريمات الخاصة بدعوى إزالة الخلايا الميتة ، فما قول سماحتكم في هذه الأفعال التي تقوم بها مجموعة من النساء ؟


الجواب:
هذا كله من المحرمات ، فالمرأة المسلمة عند النساء المؤمنات الصالحات لا يجوز لها أن تكشف ما بين سرتها وركبتها إلا في حالة الضرورة القصوى ، كحالة العلاج الذي لابد فيه من كشف ما يجب في الأصل ستره ، أما أن تكشف المرأة هذه السوءة الكبرى لأجل التزين فذلك غير جائز ، وبلا يجوز للمرأة أن تطلع على عورة المرأة كما لا يجوز للرجل أن يطلع على عورة الرجل ، وبالنسبة للنساء اللواتي يقمن بهذه العملية هن غير مؤمنات حتى ولو ادعين الإسلام ، فلا يجوز للمرأة أن تظهر معهن زينتها فضلاً عن كشف عورتها والله المستعان .

فتاوى الزينة والأعراس ص109 ـ 110


السؤال:
أصبح الليزر مجال واسع فيما يعرف بصناعة التجميل ، ومن ذلك إزالة الشعر في الأماكن المعتادة وغيرها كالوجه والذراعين والساقين بحيث لا ينبت بعد ذلك أو بان تعاد العملية بعد بضعة أشهر ، فما قول سماحتكم في ذلك ؟


الجواب:
حقيقة الأمر لا أستطيع أن أقول في شيء لم أكن به خبيراً ، فإن الإقدام على القول دون علم إنما هو تجن كبير في شرع الله واعتداء على حرمات الله ، والله تعالى قرن ذلك بالإشراك عندما قال : {وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}(الأعراف: 33) ، فطبيعة الليزر وأثر هذا الليزر على الجسم ، هل يترك آثارا سلبية ؟ وهل يؤدي إلى الإضرار ؟ وهل يسبب أمراضاً –والعياذ بالله- أمثال السرطان أو غيره ؟ أنا لا أعرف شيئا من ذلك ، فلذلك لا أستطيع أن أقول شيئاً ، فيجب قبل الإقدام على ذلك أن يعاد إلى الأطباء المتخصصين الذين يعرفون أسباب المضار التي تلحق الجلد أو تلحق الخلايا والجسم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص110 ـ 111


السؤال:
هل يصح للرجل أن يذهب بزوجته إلى محلات التزين ( الكوافير ) لإزالة شعر الوجه واليدين ؟


الجواب:
تلك أماكن يرتادها الفساق من رجال ونساء ، فالذهاب إليها مشاركة في الفسوق ، ولا يرضى ذلك من في قلبه بقية من الإيمان ، بل ولا من في نفسه بقية من الغيرة والشهامة ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص111


السؤال:
أرجو توضيح رأي الشرع في دخول المرأة إلى الكوافير وما يصاحب ذلك من قص الشعر أو الاكتفاء بقص أطرافه ، مع العلم بأن القائمات بهذه الكوافير هن كتابيات في الغالب ؟


الجواب:
دخول النساء في الكوافير على ما وصفت حرام لا يجوز بحال ، فإن نفس انكشاف المسلمة لغير المسلمة حرام ، فضلا عما يصنع بها هناك من الحرام والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص111 ـ 112


السؤال:
ما قولكم في رجل أراد أن يفتح محلاً للكوافير وتعمل به امرأة ؟


الجواب:
في ذلك عون للنساء على التبرج وتشجيع عليه ، وكفى به إثماً مبيناً والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص112


السؤال:
أنا رجل أنوي فتح محل تجاري يعنى بتحسين الشعر للفتيان والفتيات دون سن البلوغ ، فهل من حرج في ذلك ؟


الجواب:
أما الفتيات فلا يجوز خروجهن إلى محلات التجميل إلا إن كن في سن الطفولة ، فلا حرج في ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص112


السؤال:
ما رأي سماحتكم في الذهاب إلى الصالون ( الكوافير) للنقش بالحناء أو التدليك للوجه فقط ؟


الجواب:
هو مظنة الريبة ، وترك الريب واجب والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص113

الهامش:
1) رواه الإمام الربيع رحمه الله.
2) رواه مسلم.
3) رواه مسلم.
4) رواه مسلم.
5) رواه الترمذي.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 10:02 AM   رقم المشاركة : 26
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


اللباس

اللباس :

السؤال:
هناك ثوب شهرة معروف عند الناس باسم ( فيلي ) وهو ثوب أبيض واسع الأطراف ، ضيق على الجسم ولونه أبيض تلبسه العروس ليلة زفافها ، وهو غالي الثمن في أكثر الأحيان ، حيث يصل أقل سعر له حوالي ( 300 ريال ) ويلبس لليلة واحدة ، ثم يؤجر بعد ذلك لمن أرادت ، والإيجار ربما بـ ( 200 ريال أو اكثر ) . هل يجوز لبس هذا الثوب بالنسبة للمرأة المسلمة ؟


الجواب:
الإسراف في الثمن من التبذير المحرم ، والثوب الذي يصف لا يجوز للمرأة لبسه ، وإرخاء الذيل أكثر من ذراع لا يجوز للمرأة المسلمة ، لذلك كان على المسلمة تجنب مثل هذا الثوب والله أعلم.

فتاوى الزينة والأعراس ص115


السؤال:
من آخر اختراعات الموضة ما يسمى بالفلي المحجب وهو الثوب الأبيض الذي ترتديه العروس ، وهو غالي الثمن ويكون ضيقا بحيث يصف أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه ، غير انه في الآونة الأخيرة أضيف إليه حجاب للرأس من نفس نوع القماش وأطلق عليه اسم محجب ، فما قول سماحتكم في لبسه ؟


الجواب:
على أي حال سواءً كان محجباً أو غير محجب بما أنه يصف مفاتن الجسم فهو غير جائز ، والإسراف غير جائز، والخروج عن حدود الاعتدال في الإنفاق غير جائز والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص115 ـ 116


السؤال:
ما حكم من تلبس اللباس الذي تزيد قيمته على أربعمائة ريال ؟ وهل يختلف ذلك بين امرأة تعتبر ذلك باهظاً وأخرى لا يكاد يساوي هذا المبلغ عندها شيئاً يذكر ؟


الجواب:
على المرأة إن كانت تعيش في نعمة أن تتذكر أصحاب الأكباد الجائعة ، وأن تتذكر أهل المسغبة الذين لا يجدون القوت الذي يسدون به حاجتهم من الطعام ، وفي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم : << ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره جائع >>(1) ، يعني ليس من الإيمان أن يرضى الإنسان لنفسه أن يشبع وجاره جائع ، فيكف إذا كان الإنسان ينفق هذه النفقات الكثيرة مع وجود الكثير من الجياع ، وما اكثر هؤلاء الجياع ! وما أحوجهم إلى الطعام ! وما أكثر العاطلين عن العمل ! ، فعلى الإنسان أن يشفق على نفسه من أن يتقلب هو في أعطاف النعيم ولا يتذكر هؤلاء البؤساء والمحرومين والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص116 ـ 117


السؤال:
هل يجوز للمرأة ارتداء البلوزة غير المفصلة للجسم ؟


الجواب:
لا أعرف البلوزة ، وإنما يطلب من المرأة أن تلبس من الثياب ما لا يصف ولا يشف ، وأن يكون سابغا والله أعلم

فتاوى الزينة والأعراس ص117


السؤال:
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن لبس الشهرة ، فما معنى لباس الشهرة الذي نهى النبي صلى اله عليه وسلم عنه ؟


الجواب:
لباس الشهرة هو اللباس الذي يشد الانتباه ، ويجعل صاحبه في وضع متميز عن سائر الناس ، فيشار إليه بالبنان وتمتد إليه أبصار الناس ، فمثل هذا مما ينهى عنه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص117


السؤال:
ما حكم الشرع في تغطية وجه المرأة مع ذكر الأدلة على ذلك إن أمكن ؟


الجواب:
اختلف العلماء في وجه المرأة هل هو عورة أو لا ؟ ، والذي عليه أصحابنا وجمهور علماء الأمة أنه غير عورة بدليل مشروعية كشف المرأة وجهها حال إحرامها ، وقد جاءت امرأة خثعمية وضيئة الوجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستفتيه في الحج عن أبيها الذي أدركته فريضة الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع الثبوت على الراحلة ، وكانت في حالة إحرام ، وكان النبي صلى الله عيه وسلم قد أردف الفضل بن عباس ، فجعل الفضل ينظر إليها ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل عنها (2) ، ودلالة القصة على أن الوجه غير عورة ظاهرة ، فإنه من المعلوم أن النبي صلى الله عليه ويلم لم يكن ليقرها على كشف شيء من عورتها ، ولكن لا ينافي ذلك ندبية ستره عن أبصار الرجال ، فذلك مما ينبغي للمرأة المسلمة توقيا للفتنة وبعدا عن الريبة وصونا للكرامة ، ولذلك كانت الصحابيات رضي الله عنهن يسدلن أثوابهن على وجوههن ولا يكشفن إلا لعين واحدة ينظرن بها ، ومع خوف الفتنة وظهور بوادرها يجب على المرأة شرعا ستر وجهها ، ويدخل ذلك في سد الذرائع وهو باب مشهور من أبواب الاستدلال في الفقه الإسلامي ، فلو قال قائل بوجوب ستره مطلقا في وقتنا هذا لِما انتشر فيه من الفساد وعم فيه من الشر حيث توارت الفضيلة واختفى الاحتشام وتفشت الرذيلة لكان ذلك رأيا وجيها ، ولئن كانت نساء الصحابيات يحرصن على تغطية وجوههن صونا لكرامتهن وهن في عصر نظيف طاهر اعتاد فيه الرجال غض البصر فكيف بنساء هذا العصر وهن قد أحطن بذئاب البشر ، فإن صونهن لأنفسهن بمنتهى الاحتشام من أعظم الواجبات عليهن ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص117 ـ 119


السؤال:
يقول الله سبحانه وتعالى : { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }(الأحزاب: 59)، ما معنى الجلباب في هذه الآية ؟ ، وهل تعني الآية تغطية الوجه أم ماذا ؟


الجواب:
اختلف أهل العلم هل هذا يعني تغطية الوجه أو أنها تضرب بجلبابها على صدرها لئلا تنكشف النتوءات التي في الصدر ، وقد قلنا في أكثر من مرة بأن وجه المرأة على القول الراجح ليس بعورة ، ولكن يجب عليها ستره إن خشيت الفتنة ، فخوف الفتنة يجعل ستره واجباً عليها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص119


السؤال:
هل للمرأة المسلمة أن تغطي الوجه كلها مع ترك العينين فقط ؟ أم هذا يعتبر من إشاعة الفتنة ؟


الجواب:
ما وجه كون ذلك من إشاعة الفتنة ، فإن كشف الوجه أشد في الفتنة من إظهار العينين وحدهما والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص119


السؤال:
سماحة الشيخ ما حكم من يخرج مع أهله إلى الأسواق وهن يرتدين ملابس ضيقة مع إبراز الشعر والعباءة الشفافة ووضع مساحيق التجميل ؟


الجواب:
هذا من الدياثة المحرمة ، فهو لا يصدر إلا ممن سلب منه الغيرة وصار ميت الضمير متبلد الإحساس ، وعلى أي حال إقراره لذلك إنما هو إقرار للمنكر ، وهذه هي الدياثة عينها ، وفي الحديث : << لا يدخل الجنة ديوث >>(3)، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص120


السؤال:
ما حكم لبس البنطلون على أن يغطى بعباءة ، فهل حكمها في هذا الحال حكم المتشبهات بالرجال ؟


الجواب:
أما إذا كان البنطلون كبنطلونات الرجال فنعم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص120


السؤال:
إنني امرأة التزمت بالحجاب الشرعي ، فهل الحجاب الشرعي هو ما يغطى به الوجه وهذا ما ألتزم به؟


الجواب:
مع خوف الفتنة ستر الوجه واجب ، ومن التي لا تخش الفتنة الآن في خضم فساد الرجال وعدم استقامتهم ، وعدم تنزههم عن مد أبصارهم إلى النساء والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص120


السؤال:
وهل تغطية الوجه هي المقصود بالحجاب ؟


الجواب:
الحجاب هو كل ما ستر ما يجب ستره والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص121


السؤال:
ما حكم لبس الخاتم الذي به فص ، علما بأن بعضهم يرى ذلك تأسيَّا برسول الله –عليه أفضل الصلاة والسلام- ، والبعض يلبسه للزينة ، فما قولكم في ذلك ؟ علما بأن بعض تلك الفصوص لها خصائص يُدفع بها بعض الحوادث كلدغة العقرب مثلا .


الجواب:
لا مانع من لبس الخاتم الفضي ، فقد اختتم النبي صلى الله عليه وسلم بخاتم من ورق –أي فضة- ، وأما الفصوص فلا علم لي بخصائصها ، وإنما سمعت أن لبعضها خصائص كالعقيق والفيروز ، ولئن كان ذلك صحيحا فهو من الطبائع التي أودعها الله في مخلوقاته ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص121


السؤال:
ما رأيكم في لبس الخاتم من غير الذهب ؟


الجواب:
لبس الخاتم مسنون للرجل في خنصره إن كان من فضة ، ويحرم خاتم الذهب ، ويكره خاتم الحديد والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص121


السؤال:
انتشر في وقتنا الحاضر الساعات المطلية بالذهب وذلك من أجل المحافظة على اللون . ما حكم لبس تلك الساعات المطلية بالنسبة للرجال ؟ أفدنا وجزاك الله خيراً .


الجواب:
يجوز ذلك للنساء دون الرجال والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص122


السؤال:
هل للرجل أن يلبس خنجر ذهب ؟


الجواب:
الذهب محلل للنساء محرم على الرجال بنص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد جاء عنه أنه أخذ قطعة من ذهب وقطعة من حرير ورفعها وقال : << هذان حرامان على ذكور أمتي حل لإناثهم >>(4) ، ولا فرق في ذلك بين الخنجر وغيرها من كل ما يلبس ، وإذا كان الحديث يفرق في لبس الذهب وحكمه بين الرجل والمرأة فهو يعطي دلالة واضحة على أن لبس الذهب من خصائص النساء التي لا تليق بشهامة الرجال ، وبما أن الإسلام دين الفطرة فإن أحكامه كلها إنما تأتي موجهة لهذه الفطرة لئلا تطغى عليها الأهواء ، ولذلك خصّ الرجال بأحكام تليق بطبيعة ذكورتهم وخصّ النساء بأحكام تليق بطبيعة أنوثتهن ، ومحاولة أي واحد من الصنفين التشبه بالصنف الآخر خروج عن فطرته ومعاكسة لطبيعته والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص122 ـ 123


السؤال:
هبل يجوز للمرأة أن تلبس الملابس الضيقة عندما تكون في بيتها ومع زوجها من باب التزين وكذلك بالنسبة للملابس الداخلية ؟


الجواب:
إن كانت بحيث لا يراها إلا الزوج فلا حرج والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص123


السؤال:
يدعي بعض الناس أن لبس الهاف(5) في الليل عندما يمشون على الشاطئ في الظلام ليس به باس ، فما حكم من يفعل ذلك ، ومن يرافقهم اختيارا لا اضطرارا ؟


الجواب:
إن كان يلبس فوقه من الثياب ما يستر سوأته فلا حرج عليه ، وإلا فعلى الرجل أن يستر ما بين سرته وركبتيه في الليل والنهار والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص123


السؤال:
ما رأي سماحتكم في لبس الملابس ذات الموديلات المختلفة مع لبس العباءة معها ، عند الذهاب إلى الحفلات أو مع الصديقات مع ارتداء النقاب عند وجود الرجال ؟


الجواب:
إن كانت الملابس ساترة ولم يكن بها تشبه بالمتبرجات أو الفاسقات فلا حرج في ذلك وحكمها حكم الزينة المحللة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص124


السؤال:
هل يجب على المرأة أن تلبس العباءة من أعلى رأسها ، علما بأن البعض سمع بحرمة لبس العباءة من الكتف ، باعتبار ذلك من الزينة فما رأي سماحتكم في ذلك ؟


الجواب:
على المرأة أن تستتر وتتجنب الكيفية التي فيها إغراء في اللبس والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص124


وفال سماحته في جواب آخر :
إن كان ذلك مع تمام الستر الشرعي فلا حرج والله اعلم .
فتاوى الزينة والأعراس ص124


السؤال:
فتاة متدينة تناقش في لبس العباءة وتقول : ليس المهم ماهية العباءة ولكن أن تكون ساترة وعندما قلت لها أن العباءة عند بعض النساء توضع فوق الكتف تشبها بلباس الرجال من ناحية لباسهم " البشت " ومن ناحية أخرى تظهر شيئا من مفاتن المرأة كالكتف والطول والرقبة ، وخلاصة ذلك قلت لها أن العباءة توضع فوق الرأس ويسدل على بقية أجزاء الجسم وهكذا..
أفتونا وجزاكم الله خيراً ؟


الجواب:
يجب أن يكون اللحاف سابغا غير كاشف لشيء من مفاتن الجسم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص125


السؤال:
هل يصح للمرأة أن تبدي الجزء الأسفل من إزارها ( سروالها)–أي من الركبة فنازلا- وذلك بان تلبس قميصا (دشداشة ) قصيرا كما هو الشائع في اللباس التقليدي العماني . وهل لذلك حد ؟


الجواب:
المرأة مأمورة بستر نفسها وستر زينتها ، وبما أن هذا السروال لضيقه قد يجسد ساقيها مع كافة الزينة عادة نرى وجوب سترها له بقميصها أو جلبابها ، وليس لها إبداؤه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص125 ـ 126


السؤال:
هل يجوز للمرأة لبس الملابس البيضاء سواء كانت داخلية أو خارجية وما رأيكم في وضع الكحل خارج العين . وهل يجوز للمرأة أن تظهر أمام الرجال وهي مكتحلة العينين ؟


الجواب:
إن كان في ذلك تشبها بالرحال فهو غير جائز وكذلك التشبه بالفاسقات ، والكحل داخل العين لا خارجها يجب ستره عن الرجال الأجانب إن أدى إلى لفت انتباههم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص126


السؤال:
سماحة الشيخ ما قولكم في لبس ما يعرف بالكعب العالي والأحذية التي تصدر أصواتاً أثناء المشي ؟


الجواب:
يكفينا قول الله تعالى : { وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ} (سورة النور الآية 31) ، فكل من ذلك مما يلفت الانتباه وهو حرام والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص126


السؤال:
سماحة الشيخ توجد عباءات وأغطية للرأس مزخرفة بفصوص لامعة من كريستال ، فهل يصح لبسها ؟


الجواب:
هذا من الزينة ، والزينة يجب أن تخفى وأن لا تظهر والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص127


السؤال:
سماحة الشيخ ترتدي بعض النساء أغطية داخلية للصدور محشوة بالإسفنج مما يؤدي إلى تضخيم الصدر ليبدو أكبر من حجمه الحقيقي ، وكذلك توضع قطعة من الإسفنج على الأكتاف داخل الملابس ،لتظهر أكبر من حجمها ، فما حكم ذلك ؟


الجواب:
كل من ذلك من الإغراءات المحرمة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص127


السؤال:
ما حكم لبس الملابس الضيقة التي تحدد الجسم كالبنطلون والقميص وغيرها من أصناف الملابس الضيقة ؟ وهل تصح الصلاة بالملابس الضيقة التي تصف الجسم ؟


الجواب:
اللباس الشرعي يجب أن يكون لا يصف ولا يشف ، وما عدا ذلك فهو لباس غير شرعي ، وعندما أبصرت أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها- امرأة عليها ثياب رقاق أعرضت عنها بوجهها وقالت : << ما آمنت بسورة النور امرأة تلبس هذه الثياب >> والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص127


السؤال:
سماحة الشيخ إذا كان القميص أو البنطلون واسعاً ، هل يصح لبسه ؟


الجواب:
الأصل جواز ذلك ، لكن إذا كان في ذلك تشبه بالكافرات أو كان به أي شيء مما يمنع شرعاً فذلك غير سائغ والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص128


السؤال:
هل في لبس الملابس الملونة وإطالة الشعر في غير مبالغة مخالفة شرعية ينبغي التخلص منها – خصوصا وأن بعض المجتمعات قد أوغلت في تمسكها بهذه الشكليات فمن جاء بخلافها واجهه الأعراض والسخرية – وقد يكون الملتزم منفرداً في مجتمعه بالتزامه فيفعل شيئاً من هذا الأمور دفعاً لكيد المجتمع ؟


الجواب:
نعم بما أن هذه أصبحت سمعة المائعين والمنحلين فإن التشبه بهم حرام ومخالفتهم واجبة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص128

الهامش:
1) رواه البخاري في الأدب والبيهقي والحاكم وغيرهم.
2) رواه الإمام الربيع رحمه الله.
3) رواه الطبراني.
4) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه ونحوه عند الغمام الربيع رحمه الله.
5) السروال القصير.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 10:03 AM   رقم المشاركة : 27
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


قص الشعر

قص الشعر:


السؤال:
انتشر وباء الموضة في كثير من أنماط الحياة ، ومن ذلك ما يعرف عند النساء بتسريحة الشعر ، ويقتضي ذلك أن يجعد الشعر الناعم أو ينعم الشعر المجعد ، وأحياناً تقتضي الموضة قص الشعر ، وأحياناً يلف على هيئات مختلفة تلفت الأنظار ، فما قول سماحتكم في اتباع مثل هذه الموضة ؟ وما حكم قص الشعر ؟


الجواب:
قضية اتباع الموضة – كما يقال – إنما هي إن دلَّت على شيء فإنما تدل على ما وصلت إليه الأمة من الضعف والهزيمة في مواجهة التيارات المختلفة الوافدة من هنا وهناك ، والتي طمَّت على ساحة الأمة الإسلامية ، في حين أن الأمة الإسلامية مطلوب من رجالها ونسائها أن يكونوا جميعاً أقوياء موصولين بالله سبحانه وتعالى ، لا ينبهرون بما يأتيهم من هنا وهناك ، وإنما يرتكزون على مؤسسات إيمانية قائمة ، تلكم المؤسسات هي العقيدة الصحيحة والأخلاق المرضية والفضائل التي يجب على كل من الرجل والمرأة أن يتحلى بها ، وعلى أي حال متابعة هذه التسريحة التي تأتي من هنا وهناك وتغيير خلق الله تبارك وتعالى بتغيير الشعر عن طبيعته كلٌ من ذلك إنما هو مخالفة صريحة لأمر الله ، ووقوع في شباك الشيطان ، عندما قال – فيما توعد به الجنس البشري- : { وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ }(الآية 119 من سورة النساء) ، فالتي خلق شعرها مجعداً أو خلق شعرها ناعماً عليها أن ترضى بقسمة الله لها ، ومن غريب ما وقع للناس في هذا العصر ، أن النساء أصبحن كثيراً ما يلهثن وراء ما عله الآخرون ، حتى فيما يخالف الجمال الطبيعي للمرأة ، إذ الجمال الطبيعي – مثلا – في شعر المرأة أن يكون فاحماً ، ونحن نجد الشعراء كثيراً ما تغزلوا بالشعر الأسود وعبروا عن سواد الشعر بالليل ، وعن جمال المرأة ما بين هذا السواد بأنه كالقمر في وسط ليل دامس ، ولكن صار الأمر بالعكس ، ونجد من الشعراء من يقول – أيضا – في التعبير عن حسن سواد الشعر :
وما خضب الناس البياض لأنه *** قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه
ولكنا الآن نجد المرأة التي شعرها أسود تحاول أن تشقره ، فتخرج بذلك عن الطبيعة ، وهذا أمر عجيب ، وهو دليل التأثر والانهزام أمام الآخرين ، فمثل هذه الأشياء جميعاً يجب على المرأة أن تتفطن لها ، على أن تقليد القوم الكافرين أيَّاً كانوا يهوداً أو نصارى أو ملاحدة إنما هو ناشئ عن ضعف القلوب وعن أمراض نفسية وعن اهتزاز العقيدة ، ولذلك جاء التحذير البالغ من موالاتهم ، لأن هذه التبعية العمياء ما هي إلا من دلائل هذه الموالاة ، إذ هي أقوى تجسيد لها ، لأن الإنسان من شأنه أن يحب دائماً تقليد من يعظمه في نفسه ويجلّه في قلبه ويكبر أفعاله ، تلكم هي طبيعة البشر ، والله تبارك وتعالى حذَّر من موالاة أولئك ، بل حذَّر في معرض هذا التحذير من الوقوع في الارتداد ، لأن هذه الموالاة تجر صاحبها شيئاً فشيئاً إلى أن يتفصى من الإسلام كله ويقع في الارتداد ، فالله تبارك وتعالى يقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُو اْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) (الآية 51 من سورة المائدة) ، ثم أتبع ذلك قوله : {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْح ِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ «52» وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُوا ْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ } ( 52-53 من سورة المائدة) ، وهذا دليل على أن الموالاة ناشئة عن مرض نفساني ، ثم حذَّر بعد ذلك من الارتداد عندما قال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُم ْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } (الآية 54 من سورة المائدة) ، فهذه التبعية التي تقع إنما هي تجسيد لهذه الموالاة المحرمة ، وهي التي لا تقف بصاحبها عند حد عندما يسترسل فيها حتى يقع في المحذور الأكبر وهو التفصي من الإسلام نهائياً والوقوع في الارتداد – والعياذ بالله - .

فتاوى الزينة والأعراس ص229 ـ 132


السؤال:
ما حكم الشرع في أخذ المرأة من شعرها أو حلقه ( القص ) ، وإذا كان الحكم المنع ، فما الدليل الشرعي الدال عليه .


الجواب:
شدد علماؤنا في قص المرأة شعرها أو حلقه وجعلوه كلحية الرجل ، ولا إخالهم في ذلك إلا أنهم نظروا إلى أن شعر المرأة من أتم زينتها ، فهو بمثابة التاج على رأسها ، وحلقه أو تقصيره تشويه لمنظرها وتبديل لفطرة الله فيها ، ويضاف إلى ذلك في هذا العصر أن قص المرأة شعرها عادة مستوردة من الغرب ، وتقليد الكفرة في عاداتهم أمر محظور شرعا ، هذا وأرى جواز أن تأخذ المرأة من أطراف شعرها لتسويته بقدر ما تأخذ منه عند تحللها من الإحرام ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص132 ـ 133


السؤال:
شعر رأس المرأة هو تاجها وأساس جمالها في الماضي والحاضر ، وربما اختلف ذوق بعض الشباب من حيث استحبابهم للمرأة التي تأخذ من طول شعرها لا سيما من جانب الجبهة لتشكل ما يسمى بـ ( العرف ) . فما رأي سماحتكم في هذا ؟


الجواب:
شعر المرأة كما قيل هو تاجها وهو مظهر جمالها ، ولذلك يجب أن تحافظ على هذا الجمال ، لأن الإسلام دين الفطرة ، وهؤلاء الذين يميلون إلى قص شعر المرأة قد فسدت أذواقهم نتيجة رغبتهم في تقليد الأجانب ، وقد خرجوا بذلك عن إطار الفطرة السليمة فلا عبرة بأذواقهم المنحرفة ، والإسلام إنما يحرص دائماً على اتباع سنن الفطرة ، ويحرص على الذوق السليم ، وعلى أن تبقى الأمور على طبيعتها ما لم تؤد إلى ضرر ، نعم لا مانع من أن تأخذ المرأة من أطراف شعرها كما أمرت بذلك فعلاً عندما تتحلل من إحرامها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص133 ـ 134


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تقص شعر رأسها ؟ وهل هو حرام أم مكروه أم ماذا ؟ علماً أنها تقصه لوحدها وفي بيتها دون الذهاب إلى ما يسمى ( بالكوافير ) ؟ وهل يجوز أن تقصه لسبب مرضي كتساقطه أو الحكة أو كان طويلاً جداً ؟


الجواب:
قال العلماء شعر المرأة كلحية الرجل ، فإنه جمال لها وزينة ، وليس لها أن تبدل نعمة الله بتغيي ما حباها الله من زينة، على أنه كلما طال كان أجمل لها ، وإنما يجوز لها أن تأخذ من أطرافه للتحلل من الإحرام أو لتسويته إن لم يتساو ، ويجوز لها قصه لعذر شرعي كمرض والله اعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص134


السؤال:
ما حكم قص الشعر أو كيِّه إذا كانت المرأة ستحضر مناسبات غير أن هذه المناسبات هي وسط نسائي مسلم فقط ؟


الجواب:
مهما كان من أمر فهي مأمورة بأن لا تبرز شعرها ، فما معنى قص الشعر لأجل حضور المناسبات ؟ إذ هي مأمورة أن تغطي شعرها حتى عند المسلمات لعدم أمنها أن توجد ما بينهن فاسقات والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص134 ـ 135


السؤال:
نسب إليكم البعض أنكم أفتيتم بجواز قص أو حلق أو نتف ما بين الحاجبين أو أحد الأمور المذكورة فهل ذلك صحيح عنكم أو لا نرجو التوضيح ؟


الجواب:
كلا إن هذه فرية اختلقها من اختلقها إذ ما كان لي أن أقول بجواز شيء من ذلك مع ثبوت الحديث بلعن النامصة والمتنمصة وما ذكر داخل النمص والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص135


السؤال:
هل يجوز تقصير شعر الفتيات دون سن البلوغ ؟


الجواب:
لا ينبغي ذلك لئلا يعتدنه إلى أوقات بلوغهن ، وإن كنا لا نقول بحرمته على غير البالغ والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص135


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تأخذ شيئا من شعر رأسها ، بحيث يصل شعر الرأس بعد القص إلى فوق الأكتاف أو أسفل من ذلك بقليل ، وهل يصح لزوجها أن يطلب منها ذلك بحجة التزين له ؟


الجواب:
لا تقص المرأة شعرها لغير ضرورة إلا من أطرافه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص135 ـ 136


السؤال:
أنا امرأة متزوجة وألبس الحجاب الشرعي والحمد لله ، إلا أني أعاني من تساقط الشعر ، فهل من رخصة في قص الشعر إلى الكتفين ، كذلك أنا ذات حاجب كثيف ومتصل ببعضه البعض ، أضف إلى ذلك وجود بعض الشعيرات على جانبي الحاجب ، فخل من حرج إذا ما قمت بقص الحاجب وإزالة تلك الشعيرات .


الجواب:
أما قص الشعر من أجل علاج تساقطه فلا مانع منه ، وأما الأخذ من شعر الحاجب فلا يجوز إلا لصرف الضرر ، وأما ما كان من غير الحاجبين فلا مانع من إزالته والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص136


السؤال:
سماحة الشيخ إذا كانت امرأة يتساقط شعرها فهل يصح أخذ الأدوية لعلاج الشعر ؟


الجواب:
نعم ، العلاج كله جائز ما لم يكن بحرام والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص137


السؤال:
هل يجوز للفتاة أن تقص شعرها من الأمام " القصة " ليس بغرض وضعها عند الخروج ولكن في البيت؟


الجواب:
في هذا تشبه بغير المسلمات وكفى به حجراً والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص137


السؤال:
ما قولكم في إزالة المرأة لشعر وجهها وجسمها تزيناً لزوجها ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك إلا شعر الحاجبين ، فإنه لا يزال منه شيء والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص137


السؤال:
ما حكم إزالة المرأة للشعر الذي ينبت في ساقيها بغزارة وهل يجوز للرجل إزالة الشعر من ساقيه كذلك ؟


الجواب:
يجوز للمرأة أن تزيل شعر ساقيها وذراعيها ، وكذلك الرحل والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص137


السؤال:
هل يجوز للمرأة إزالة شعر اليدين والرجلين وهل ينطبق ذلك على الفتاة غير المتزوجة ؟


الجواب:
نعم يجوز لها ذلك قبل الزواج وبعده والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص138


السؤال:
سماحة الشيخ تحتج كثير من النساء بعدم وجود أضرار ظاهرة من النمص ، فما الحكمة من تحريمه ؟


الجواب:
الله تبارك وتعالى بين وجوب الاستسلام لأمره ولأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم يدع مجالا للتردد في قبول أمر جاء من قبله أو جاء من قبل رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن الله عز وجل كرر في كتابه في أكثر من موضع : {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ } (النساء 59 ، النور 54 ، محمد 33 )، وبيَّن أن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تصديق لحب الإنسان لربه سبحانه وتعالى ، وسبب لنيله حب ربه ، فقد قال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} آل عمران 31 ، وبين أن المؤمن والمؤمنة لا يترددان قط في قبول ما جاء عن الله أو جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شعار أي تعلة من العلات ، بل لابد من أن يسلم لأمره تسليماً ، فقد قال تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (الأحزاب 36) ، بل بين الحق تبارك وتعالى أن المسلم لا يمكن أن يصل إلى درجة الإيمان قط حتى يسلِّم لما جاء من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، محكماً إيَّاه في كل شيء ، من غير أن يجد في نفسه حرجاً ممن قضى به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد قال سبحانه : { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا } (النساء 65) ، وأمر مع التنازع والاختلاف في أي شيء كان أن يكون الاحتكام إلى الله وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث قال : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } (النساء 59) ، كل ذلك يؤكد وجوب الاتباع ، والإنسان لا يدري بضرره من نفعه ، لأنه لا يستطيع أن يحيط بكل شيء ، والناس يكتشفون يوماً بعد يوم الكثير الكثير من المضار التي لم يكونوا يتصورونها من قبل ، وكثير من أسرار التشريع يكتشف يوماً بعد يوم ، وما على الإنسان إلا أن يسلم تسليماً لأمر الله سواء اكتشف ذلك أم لم يكتشف والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص138 ـ 139


السؤال:
هل يجوز قص شعر الحواجب والساقين واليدين في المرأة والرجل ؟


الجواب:
أما الحاجبان فلا للنهي الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل النهي والوعيد وصل إلى حد اللعن : << لعن الله النامصة والمتنمصة >> (1) ، أما شعر الساقين وشعر الصدر وشعر الوجه مثلا فلا حرج في ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص140


السؤال:
ما حكم نتف العروس حاجبيها ووضع المساحيق على وجهها للتجمل في ليلة عرسها ؟


الجواب:
أما نتف المرأة حاجبيها فحرام ، لأنه النمص المنهي عنه والملعونة فاعلته ، بنص الحديث : أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس –رضي الله عنهم- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << لعن الله النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة ، والواشمة والمستوشمة والمتفلجات للحسن >> (2) ، وأما تجميل الوجه بالزينة التي لم تشبها نجاسة من غير أن تكشفه للأجانب من الرجال فلا حرج فيه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص140 ـ 141


السؤال:
هل يجوز للمرأة إزالة الشعر الزائد فوق الحاجبين دون تغير شكلهما حتى تزداد المرأة جمالاً في نظر زوجها ؟


الجواب:
إن كان الشعر المزال من نفس شعر الحاجبين فلا تجوز إزالته ، وإن كان من غير شعر الحاجبين فلا مانع منه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص141


السؤال:
هل يجوز تشقير شعر الحواجب دون إزالته ؟


الجواب:
التشقير آفة جاءت بسبب حب اتباع الغرب والانبهار بحالة المرأة الغربية فهو غير جائز والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص141


السؤال:
هل يجوز تزيين اللحية في شهر رمضان المبارك في وقت النهار ، حيث أن متطلبات العمل توجب علينا تزيينها .


الجواب:
ما المراد بالتزيين ؟ ، فإن كان المراد به التسريح فهو جائز في نهار رمضان وغيره ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص141


السؤال:
هل يجوز حلق شعر الإبط بدل النتف ؟


الجواب:
نعم يجوز ذلك ، والنتف خير من الحلق والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص142


السؤال:
سماحة الشيخ إذا ابتليت المرأة بالصلع فهل يجوز لها أن تستخدم شعراً صناعياً ثابتاً والذي يعرف بالباروكة ؟


الجواب:
لئن كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : << لعن الله الواصلة والمستوصلة >> فكيف بالباروكة التي هي أشد فتنة وأشد تغريراً ، ونحن نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة تستأذن في ابنتها أصيبت بالحصبة فتمزق بسبب ذلك شعرها في أن تصل هذا الشعر بشيء فمنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ، فكيف بما زاد عليه ؟ ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص142


السؤال:
الشعر الذي تقصه المرأة هل يعتبر عورة بعد قصه ؟


الجواب:
نعم عليها ستره ، كما أن شعر أي عورة يجب ستره عن الإبداء سواء كان شعر رجل أو امرأة والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص142

الهامش:
1) رواه الإمام الربيع رحمه الله.
2) تقدم تخريجه.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 10:04 AM   رقم المشاركة : 28
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


استعمال العطور

استعمال العطور :

السؤال:
امرأة ضيفت امرأة وقامت بعد ذلك بتقديم العطور لها ، عند نهاية الجلسة وعودة تلك المرأة إلى منزلها فهل على المرأة المضيفة إثم في تقديم العطور لها ؟


الجواب:
إن كانت المرأة تمر على رجال يشمون ريحها فهما مشتركتان في الإثم ، وإن كانت آمنة من أن يشم أحد من الرجال ريحها فهما سالمتان ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص143


السؤال:
هل في وضع قليل من العطر عند الخروج شيء من الحرمة وذلك لمنع رائحة الجسم من الظهور ؟


الجواب:
إن كانت رائحة الطيب لا تظهر فلا حرج والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص143


السؤال:
امرأة تتعطر وتتزين وأسفل الكعبين خال من الثوب ، والزوج راض على ذلك ، فما حكمه ؟ . وهل يعتبر ديوثا ؟ وما حكم الديوث ؟


الجواب:
إن كانت تتعطر عندما تخرج من البيت وتلقى الرجال فذلك لا يجوز ، وكذلك إظهار شيء من ساقها ولو من أسفل ، واقل ما يقال في الزوج – إن رضي بذلك – أنه مقر للمنكر ، والساكت عن المنكر ملعون ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص143 ـ 144


السؤال:
ما حكم الإسلام في إخراج العطر للضيوف ( النساء ) ؟


الجواب:
المرأة منهية عن الطيب عندما تخرج من بيتها لئلا يشم ريحها الرجال ، وعليه فإن كن يخرجن إلى الطرق حيث يصادفن الرجال فلا يجوز إخراج الطيب لهن ، لما في ذلك من العون على المعصية ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص144


السؤال:
هل يجوز وضع قليل من العطر ( الروائح ) عند الخروج لمنع رائحة الجسم من الظهور ؟


الجواب:
إن كانت رائحة الطيب لا تظهر فلا حرج والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص144


السؤال:
إذا خرجت المرأة متعطرة من بيتها مباشرة إلى سيارة زوجها ثم إلى نساء لزيارتهن والرجوع مع الزوج أيضا ، فهل يثبت عليها حكم من خرجت متعطرة على غير هذه الصفة ؟


الجواب:
إن كانت لا يشم الرجال الأجانب ريحها فلا حرج في ذلك والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص145


فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 10:05 AM   رقم المشاركة : 29
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الوسم

الوسم :

السؤال:
هل يجوز الوسم للعلاج من الأمراض ؟


الجواب:
إن كان فيه شفاء تلك العلة فنعم والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص147


السؤال:
إذا كان التوأمان متماثلين لدرجة يصعب معها التمييز بينهما على غير والدتهما فهل يجوز وسم أحدهما بعلامة تميزه عن الآخر ؟


الجواب:
إن كان الوسم غير مؤثر في جسدهما إنما هو في الشكل الذي يلازمه أي في المظهر الخارجي فلا بأس به أما التأثير في الجسم فهو من تبديل خلق الله المنهي عنه فلا أقوى على إباحته اللهم إلا إن كانت ضرورة لا محيص عنها والضرورة تقدر بقدرها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص147


فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-03-10, 10:06 AM   رقم المشاركة : 30
فارس الكلمة
عضو شرف متميز في مواضيعه
 
الصورة الرمزية فارس الكلمة
 


الزينة المباحة والمحرمة

الزينة المباحة والمحرمة :

السؤال:
ما هو العمل بالفتوى عند أصحابنا في تفسير قوله تعالى : {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنّ}(النور: من الآية31) ، وما الزينة المقصود بها في الآية الكريمة ، وهل هناك خصوصية لبعض الأولياء بالتمتع بالزينة أو النظر إليها دون بعض .


الجواب:
المراد في الآية الكريمة بالزينة كل ما تتجمل به المرأة من حلي وغيره ، فهي مأمورة بستر ذلك ، وإنما يباح لها إبداء مطلق زينتها لزوجها ، كما يباح لها إبداء ما كان من الزينة في غير الأعضاء التي يمنع من إبدائها كالأسورة لذوي محارمها من آباء وأبناء وغيرهم كما ذكروا في الآية ، وكذلك النساء المسلمات ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص149


السؤال:
سماحة الشيخ لقد تكرمتم – رعاكم الله – بتبيين الحق لنا حول ما تفشى في مجتمعاتنا من أنواع الزينة التي لا تتفق ومقتضيات الدين الحنيف ، ومن المعروف أن الزينة من مظاهر الإسلام التي يحرص عليها ، فنود من سماحتكم لملمت أطراف الحديث بتبيين حدود وضوابط الزينة الشرعية للمرأة ؟


الجواب:
الزينة لم تحرم على الإطلاق ، إذ الله تبارك وتعالى علم ما في نفوس عباده مما فطرهم عليه ، وقد فطر الناس على حب الزينة ، والنساء بطريقة خاصة فطرن على حب الزينة ، فالمرأة لم تمنع من الزينة ، وإنما منعت من الإغراء بها ، فهي لها أن تبدي مطلق زينتها لشخص واحد ، هذا الشخص هو الذي تحرص المرأة على أن تأسر قلبه وأن تستبد بهواه وهو الزوج ، ومع ذلك أيضاً يباح لها أن تبدي من الزينة ما لم يكن خارجاً عن حدود الاعتدال لذوي المحارم منها ، لأن مما فطر عليه الناس أن لا يتأثر الرجل بذات محرمه ،هذا هو الذي ينبغي أن يكون في قرارة كل نفس ، ومع هذا أيضاً تتجنب المرأة في زينتها ما يؤدي إلى التشبه بالنساء الكافرات ، ففي هذا التشبه اهتزاز للإيمان وتقويض لصرحه ، وقد يؤدي ذلك إلى التفصي منه نهائياً ، وهذا عين المحذور ، ونسأل الله تبارك وتعالى السلامة .

فتاوى الزينة والأعراس ص149 ـ 150


السؤال:
ما الحكمة من عدم إبداء المرأة زينتها لامرأة أخرى ؟


الجواب:
عدم إبداء الزينة لا يشمل المرأة المؤمنة العفيفة ، وإنما المرأة الفاجرة أو المرأة الكافرة ، خشية أن تصفها للرجال ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : << لا تنعت المرأة المرأة لزوجها كأنما ينظر إليها >>(1).

فتاوى الزينة والأعراس ص150 ـ 151


السؤال:
عن ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في معرض الحديث عن أهل النار ذكر نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، فما تفسيركم لمفردات هذا الحديث الشريف ؟


الجواب:
الحديث الشريف يدل على وضعية تصل إليها المرأة في هذه الأمة ، وهذه الوضعية لم يشهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما قالها لما عرفه من نبأ الغيب بما أوحاه الله تبارك وتعالى إليه ، فالحديث في صحيح مسلم من رواية أبي هريرة جاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما بعد ، رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >>(2) ، فهذا الحديث الشريف يدل على أن هذه الأمة سترزأ بالانحراف كما رزئت به الأمم الأخرى، بعض هذا الانحراف يكون بدافع من حب السلطة وخدمة المتسلطين ، وذلك ما أشار إليه الحديث بقوله << رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس >>، والمقصود بذلك : أولئك الجلادون الذين لا يبالون بما ينزلونه على ظهور الناس من العذاب ، هؤلاء هم من أهل النار – والعياذ بالله - ، وكذلك نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، وجاء في الحديث << لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا >> فهذا الحديث الشريف يدل – كما ذكرت – على ما وصلت إليه المرأة من التفنن في محاولة إغراء الرجل بالوقوع في معصية الله والخروج عن حدود الله ، بحيث يلبسن من الكسوة ما يجعلهن في حكم العاريات ، إما لأن الكسوة شفافة لا تستر محاسنهن ولا تواري ما تجب مواراته ، وإما لأن الكسوة ضيقة بحيث يتجسد الجسد بمفاتنه تجسداً تاماً ، فهن على كلا الأمرين مغريات ، وهن مائلات بتغنجهن وتكسرهن ، ومميلات لأنهن يملن قلوب الرجال الضعاف إليهن ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، وذلك بما اخترعنه من أنواع تصفيف الشعر الذي ظهر حقاً في هذه الأمة كما ظهر في الأمم الأخرى ، فكثير من النساء اللواتي خرجن عن حدود الله وتبرجن تبرج الجاهلية ونبذن الحجاب اشرعي وقعن في ذلك ، بحيث يصففن شعور رؤوسهن فيكون الشعر كأنه برج على الرأس ، هذه الطريقة هي التي يشير إليها الحديث الشريف ، والمرأة التي تفعل ذلك لا تدخل الجنة ولا تجد ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا – كما جاء في الحديث الشريف - ، وذلك وعيد لهن بسبب وقوعهن في هذا الأمر الخطير ، نسأل الله تعالى العافية لنا جميعاً منه والله تعالى ولي التوفيق .

فتاوى الزينة والأعراس ص151 ـ 153


السؤال:
ما حكم المرأة التي تظهر جزءً من رأسها أمام الأجانب وما حكم صلاتها بهذه الهيئة ؟


الجواب:
عصت بذلك ربها ، وإن صلت كذلك فلا صلاة لها ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص153


السؤال:
هل يقاس حمل ساعة الذهب إذا حملت على أنها محمولة للحفظ لا للزينة واللباس على حمل السلاح كالخنجر والسيف وهل تحمل الخنجر على السيف ؟


الجواب:
الساعة والخنجر لباس والعرف شاهد على ذلك ، إذ لا يقال حمل الساعة إذا وضعها في موضعها من اليد ، بل يقال لبس ، وكذا لا يقال حمل الخنجر إذا تمنطق بها ، على أنني لا اعرف وجها يسوغ تحلية السلاح بالذهب ، فإن زينة الذهب حرام على الرجال في أي شيء كانت ، وقد ثبت في الذهب والحرير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : << هذان محرمان على رجال أمتي >>(3) . ولم يقيد الحرمة بشيء دون غيرها ، بل هو على عموم فيشمل السلاح والحلي والساعة والمفاتيح والآنية وغيرها ، لا يقال بأن هذا منتقض باستعمال الدنانير الذهبية في النقد ، لأنا نقول إن ذلك ثابت تخصيصه بالسنة والإجماع ، وما عدا المخصص فهو باق على الحرمة لبقائه في حكم العموم ، على أن النقدية هي الأصل في منفعة الذهب ، واسمع إلى ما يقوله العلامة المحقق نور الدين السالمي –رضي الله عنه - : " وأنا أعلم قطعا أن حامل الذهب في سيفه أو مديته أو ساعته لم يحمله لأجل حفظه ، لأنه لو شاء الحفظ لجعله في بيته حيث يأمن عليه ، فأما الآن وقد جعله في سلاحه وآلته فما هو إلا متزين به ، فليتق الله عبد حرّم الله عليه الزينة بالذهب ثم يراها عليه " ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص153 ـ 154


السؤال:
ما حكم قلادة على طفلة مكتوب عليها آية الكرسي يتم الدخول بهذه الطفلة إلى الحمام ، وقد تلمس هذه القلادة من قبل أم الطفلة وهي حائض أو نفساء ؟


الجواب:
في مثل هذه الحالة يجب الاحتياط ويجب فسخها عنها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص155


السؤال:
ما حكم استخدام المرأة لأدوات الزينة للشعر ( ماسك الشعر ) التي بها مجسمات لطيور أو حيوانات أو إنسان ، سواء كانت طفلة صغيرة أو امرأة ؟


الجواب:
لا يجوز اتخاذ الصور المجسمة لذوات الأرواح لحديث << لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة أو كلب >> (4) . وحديث << إن أصحاب هذه الصور ليعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم >>(5) والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص155


السؤال:
هل يجوز تقريب الأسنان المتفرقة إذا كان منظرها مشوهاً ؟


الجواب:
إن لم يكن ذلك يتوقف على خلعها ولا يؤدي إلى تبديل خلق الله فلا مانع منه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص155 ـ 156


السؤال:
ما حكم زراعة الأسنان زرعا لا تركيبا على كافة أنواعها ، وإذا مات الإنسان وهي فيه كيف يفعل بها ، سواء أكانت مزروعة أم مركبة .


الجواب:
لا مانع من زرعها إن تأتى ذلك ، فإن أمكن نزعها بعد موته نزعت وإلا دفنت معه ، والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص156


السؤال:
سماحة الشيخ ما حكم إجراء العمليات الجراحية التجميلية كتقويم الأنف أو تقويم الأسنان لإضفاء مظهر جميل على صاحبه ؟


الجواب:
ما كان تغييراً لخلق الله فهو غير جائز ، أما إذا كان الإنسان مصاباً بآفة أدت به إلى شيء من التغيير في طبيعة أنفه أو طبيعة أسنانه أو أصيب بحادث أدى به إلى ذلك فلا مانع من ذلك ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أباح لعرفجة أن يصنع أنفاً من الفضة ، فلما نتنت أباح له أن يصنع أنفاً من الذهب عندما قطعت أنفه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص156


السؤال:
سماحة الشيخ هناك نوع من العدسات تعرف بالعدسات التجميلية الملونة تستخدمها المرأة من أجل تغيير ألوان عينيها كيف ما شاءت ، علماً بأن هذه العدسات تسبب أضراراً لشبكية العين ، كما أن سعرها مرتفع ، فما حكم استخدامها ؟


الجواب:
هي محرمة لكلا السببين ، لأن فيها تغييراً لخلق الله ، ولأنها أيضاً تؤدي إلى الإضرار ، وكل ما أضر بالإنسان عليه أن يتقيه والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص157


السؤال:
ما قول سماحتكم في ما ظهر أخيراً ، وهي عملية شفط الدهون من أجزاء مختلفة من الجسم بقصد التزين للزوج والمحافظة على الشباب بواسطة عملية جراحية ، وفي أحيان تعود هذه الدهون فتعاد العملية مرة أخرى ، مع العلم أن هذه العملية للجمال فقط ، وليس لها أي علاقة بالصحة ، فما حكم هذه العملية ؟


الجواب:
الدهون ينبغي أن تكافح بطريقة أخرى غير العملية ، لان العملية نفسها خطيرة ، وقد تسبب مضاعفات في الجسم ، وإنما تكافح الدهون بالحركة وبالعمل ، فالمرأة عندما كانت غير متوانية عن العمل ومهتمة به كانت صحيحة الجسم ، وكانت محافظة على الرشاقة ، ومحافظة على كل ما فيه خيرها ومصلحتها ، وإنما الترف هو الذي أدى إلى هذه المشكلات كلها والله أعلم .

فتاوى الزينة والأعراس ص157

الهامش:
1) رواه أبو داود.
2) رواه مسلم.
3) تقدم تخريجه.
4) رواه الإمام الربيع رحمه الله .
5) رواه الإمام الربيع رحمه الله.

فارس الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 04:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تتحمل الخيمة العمانية ولا إدارتها أية مسئولية عن أي موضوع يطرح في الشبكة