المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجمعيات و الفرق و الحياة الاجتماعية


أبو عامر
2009-12-21, 08:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الكل يعرف ما هي الجمعية او الفريق الذي يشكله عدة افراد من قرية او مدينة او حارة. ربما العين و العقل ينظر الى ان الفريق هو عبارة عن افراد يمارسون انشطة رياضية و خاصة الالعاب كلعبة كرة القدم..!
و الجمعيات هي عبارة عن مجموعة افراد يجمعون المال بينهم ليأخذ المال من يكون له الدور..!

انني طرحت هنا الجمعيات و الفرق التي لها عمل و وجهة اخرى و هي مهمة في تطوير و تحسين المنطقة و المجتمع او العكس. فمثال و اني اقدر هذا الفريق و هو ( فريق حلفين) في ولاية ازكي و له من الاثر الطيب بين ابناء المجتمع.
و كما اشير الى تلك الفرق و الجمعيات التي قامت بانشاء افلام او اناشيد او امسيات او انشطة في القرية او المدينة تطور و تربي و تعالج.. فهي الفرق التي اقصدها سواء كانت فرق رياضية ثقافية او اجتماعية بحتة.

اخي او ا ختي:
هل انت عضو في فريق او جمعية او هل في منطقتك فريق او جمعية كمثل هذه الجمعيات؟
فما رأيكم اخوتي في تلك المجموعات المشكلة بفريق او جمعية يتعاون اعضاءها في تطوير الارض او المجتمع؟
وهل تجدون اي جدوى من تلك المجموعات سواء في التربية الاجتماعية او التطوير الميداني لبيئة المجتمع؟
هل تجدون ان مفاسد مثل هذه الاعمال اكبر ام ان صلاحها اشمل؟

أبو حميد
2009-12-21, 09:41 PM
شكراً على الموضوع الجميل أخي بو عامر

من وجهة نظري

بأن ما تقوم به مثل هالجمعيات أو الفرق من أنشطه في شتى المجالات

بالتأكيد له دور إيجابي كبير من حيث التكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع

ومن خلال هذه الأنشطه بلاشك أنها راح تزيد من تطور المجتمع بالرقي به إلى الأمام

وتزيد من ثقافة أفراده ووعيهم في ما يتعلق بالمسؤوليه والتعاون والتكاتف مع بعضهم

وأما السلبيات ماراح تكون إلا بوجود أمر واحد

وهو

على المثل إلي يقول في ما معناه:

أنه إذا ألقيت سمكه فاسده مع مجموعه من الأسماك راح تفسدهن كلهن^^

شكراً لك

محبة
2009-12-21, 09:43 PM
طرح جميل جدا وهادف

خصوصا لشبابنا الذين يقضون أجمل وأنشط فترة في حياتهم فيما لا ينفع

معك لدعوة الجميع لإنشاء مثل هذه الفرق وكذلك الفرق التطوعية والعمل الأنساني

على مستوى مجتمعي هناك جمعية لأفراد قبيلة يجتمعون شهريا هدفها مساعدة الغير

أو كل من يقع في محنة ليفكوا كربه يساهموا بمبلغ بسيط شهريا وفي هذا التجمع من الألفة والتعاون على الخير

ما لا نتصوره أنه موجود في زماننا هذا