المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعدد الزوجات


ندى الورد
2007-02-11, 06:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

الاخوة الافاضل اعضاء الخيمة ...

انتشر في الفترة الاخيرة ظاهرة تعدد الزوجات بشكل كبير جداً ..

فـ منهم من يرى ان اصل الزواج الجمع بين أربع وان لما يستطع 3 او 2 وهكذا ..

ومنهم من يلقي اللوم على زوجته بحجة التقصير في حقه ...

والبعض الاخر ..يحارب العنوسة ...

منهم من يتزوج اثنتين ( وحدة فالبلد ،، والاخرى في مقر العمل ))

...

قضية التعدد متشعبه ..لا يمكنني حصرها في مقدمة للموضوع ..

لذا يسعدني مشاركتكم لي برأيكم

بدر الحبسي
2007-02-12, 08:33 AM
بداية الحديث أهلاً بعودتك أختي الكريمة..
...،،،...،،،...،،،...،،،...،،،...
ومن ثم .. فإن الإنسان يعتبر في نظر الشريعة الإسلامية أشرف مخلوق على وجه البسيطة .. لذلك عملت على جلب كل المصالح له والتي من شانها حمايته وصونه من الفساد وعلمته حسن استخدامها بما يكفل له البعد عن جميع المفاسد وصانته من الوقوع فيها ..
وتحقيقاً لذلك كله وحرصاً منها على مصلحته فقد فتحت له أبواباً كانت مغلقة في الشرائع السالفة أو كانت مشرعة مطلقة .. فلا قيد يضبطها ولا رادع يحكمها .. ومن هذه المصالح ( تعدد الزوجات )
لهذا ....... يعتبر تعدد الزوجات ثابت بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية الشريفة ويقره المنطق ويرتضيه العقل ..
فالدليل القرآني قوله تعالى ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فأن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا )
وفي أحاديث رسولنا الكريم عليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام ما يؤيد إباحة التعدد حيث يقول ( لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها ) ..
ومن هنا يتضح لنا بان النهي عن الجمع بين من ذكر يدل على جواز الجمع على غيرهن .

وإنما يظل الأصل الغالب في هذه الحالة هو ( ... الزوجة الواحدة ... )
ومما لا ينبغي أن نغفل عنه هو أن الشريعة الإسلامية عندما أباحت التعدد .. حددته بشروط وأحكام تنظمه وتحكم بها ما قد يدفع بالشخص من دواع وأسباب إلى اللجوء للتعدد ( إنما الحاصل حالياً في موضوع التعدد هو مخالف لما حددته الشريعة ونادت به وقدمته من أسباب للتعدد .. حيث أصح لمجرد تحقيق المصالح الدنيوية بعيداً عن مصلحة الزواج العليا ) و اشترطت لتحقيقه شرطين لازمين لابد من توفرهما وذلك رعاية منها لمصلحة الزواج العليا وتحقيقاً لمقصودةه وهدفه الأسمى ..

.....((( وهما ))).....

أولاً : القدرة على الإنفاق .. وتحمل تكاليف الزواج ومتطلبات العيش الكريم ..
ثانياً : توفير العدل بين الزوجات .. وأجده أهم شرط من وجهة نظري وهو أن يعمل الرجل على التسوية بين الزوجات في النواحي المادية من نفقة وحسن معاشرة ومبيت وغير ذلك .... وذلك لقوله تعالى ( فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) ..

خلاصة الحديث أختي الكريمة .. ونظرتي للتعدد .. هو إن التعدد قد يكون حلاً سريعاً وعلاجاً شافياً ومتنفساً وبلسماً لكثير من الحالات الاضطرارية الواقعية والملحة والتي قد تطرأ لأي سبباً كان .. ولكن تظل وحدة الزوجة .. هي الأفضل والأصل شرعاً ...

{{ أبو- - أصايل }}
2007-02-12, 09:02 AM
السلام عليكم ....

قضيه تعدد الزيجات ليست بالقضيه الصعبه فالأسلام حلل الزواج بمثى وثلاث ورباع ومما ملكت ايمانكم .اهم شئ هنا العدل والمساواه بين الزوجات
قضيه كما ذكرت الاخت وحده في البيت والاخرى في العمل فهذا شئ نادر ان يكون قصد او تفكير الرجل بهذه الطريقه .
اما من ناحية القاء اللوم على الزوجه الاولى بالتقصير في حقه فهذا احيانا شئ وارد ..واحيانا يكون التقصير من الزوج
ليس من المعقول ان يجمع الزوج على اكثر من ثلاث او اربع زوجات وهو غير قادر على تحمل تكاليف المعيشه .

ندى الورد
2007-02-12, 04:45 PM
شكراً لكما ..بو عبد الرحمن ،، بو اصايل ،،،

(( والله يرزقكم حياة سعيدة ))

لا يختلف اثنين على ان الشرع أباح أربع زوجات ..في شروط معينه ..وان الاصل في الزواج واحدة ..

ولكن أيوجد فعلاً أسباب قوية تجبر الرجل على الزواج بالثانية والثالثة ... ان كانت قد حققت لها ما يتمنى من سعادة و رزقته بالذرية التي تقر به عينه ...

لـ نكون واقعياً ( وبعيداً عن الحاج متولي ) أليس الزواج من ثانية في ظل مصلحة دنيوية ... أجرام بحق الزوجة _ _ التي كانت حبيبة _ _ !!!

لؤلؤة عُمان
2007-02-13, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اشكر طرحكِ الهادف اختي ..

/
/
/

أترضى المرأة التي أقعدها المرض عن القيام بحق زوجها أن يصاحب زوجها امرأة أخري أو يواقعها في الحرام، فيكون مآله إلى جهنم وبئس المصير؟! أم تقبل أن يكون لزوجها زوجة أخرى؟

أتحب المرأة التي مات عنها زوجها وهي ما زالت شابة أن تعيش أرملة لا تجد من يتزوجها، فيحفظها ويصون عرضها؛ لأن غيرها من النساء يرفضن أن تكون هي الزوجة الثانية؟! بالطبع لا تقبل المرأة لنفسها ولا لغيرها ذلك.

مشروعية التعدد:

وتعدد الزوجات مشروع في كتاب الله، قال تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} [النساء: 3].

وقد سلك الإسلام طريقًا وسطًا في إباحة التعدد، حيث جعله إلى عدد محدود، وفي هذا منافع لا ينبغي لمشرِّع أن يتغافل عنها، من ذلك أن طبيعة الرجل الجنسية قد تقوى فلا يقنع بامرأة واحدة، فإذا سددنا عليه باب التعدد فتح لنفسه باب الزنى، فتنتهك الأعراض، وتضيع الأنساب، وذلك شر عظيم، وفتح باب التعدد يمهد لكثرة النسل الذي تعتز به الأمة، وإن دينًا يحرم الزنى ويعاقب عليه أشد العقوبات جديرٌ به أن يفتح باب التعدد إطفاء للغريزة ودفعًا للشر، ورغبة في كثرة النسل وإشاعة الحلال.

كما أن المرأة قد تكون عقيمًا لا تلد أو تكون مصابة بما يمنعها من مزاولة الحياة الجنسية، ويرى الزوج أن من الوفاء لها ألا يتخلى عنها في محنتها، وألا يمنعها عطفه ومودته ورعايته، فلا ضير إذن أن يتزوج بأخرى، حتى لا يلجأ إلى سلوك آخر غير مشروع.


ضوابط التعدد:

وإذا كان الإسلام قد أباح التعدد، فإنه قد وضع لذلك شروطًا وضوابط، منها:

العدل بين الزوجات، ( كما ذكر اعلاه )
والقدرة على الإنفاق، ( كما ذكر اعلاه )

فمن العبث أن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو لا يقدر على الإنفاق إلا على واحدة، أما العدل في الحب والميل القلبي فليس بشرط في إباحة التعدد؛ لأن العدالة فيها منتفية، ولا يقدر عليها بشر، وفي هذا يقول الله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل} [النساء: 129]. وكان النبي ( يحب عائشة أكثر من غيرها من زوجاته، فكان يعدل بينهن في القسمة ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك) يعني القلب [أصحاب السنن].

والعجيب أن هؤلاء الذين يعيبون على الإسلام إباحة التعدد، والمحدد بأربع زوجات، يبيحون لأنفسهم مصاحبة النساء واتخاذ الخليلات (العشيقات)، دون التزام بأي حق من الحقوق، فالعلاقة بينهم علاقة جسدية شهوانية فقط، وليست علاقة أسرية كريمة، حتى نزلوا بالمرأة إلى مرتبة الحيوانية.


اخيراً

( شرّع الإسلام نظام تعدّد الزوجات ، لحل المشكلات الاجتماعية ، والقضاء على الأمراض المترتبة على الزنى ، ودعوة الإنسان لإشباع رغباته الجنسية ، بشكل يتناسب مع المكانة السامية التي أرادها الله له ) .

الجميل2006
2007-02-27, 12:08 AM
السلام عليكم /
أعذروني على هذا التدخل البسيط ولكن لإعجابي بهذا الموضوع أحببت المشاركة .
عندما خلق الله الارض خلق من كل زوجين اثنين فهذا الزواج جعله الله تعالى الزوج سكن لزوجه والزوجة سكن لزوجها ينتج من هذا الاطمئنان نسل الاولاد فتدوم الحياة بذلك ، ولا يستطيع عاقل لبيب أن يعترض على ما جاء في التشريع الاسلامي إذ ان القرآن الكريم هو أساس هذا التشريع المنزل من عند الحق تبارك وتعالى ، فقد جاء فيه ما جاء من أمر تعدد الزوجات فقال جل شأنه {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3، والاية الكريمة واضحة المعنى فالعدل هو الحكم في ذلك والعدل طبعا يشمل الكثير كالنفقة والعشرة الحسنة وغيرها من الامور الزوجية الخاصة ، وقد يكون التعدد كما ذكر مفيد لمحاربة العنوسة وصون الارامل في كثير من الاحيان لكن ليس على حساب الزوجة الاولى ، فكم من الناس لم يقدروا معنى العدل وأعتبروا الزواج بالثانية تفاخر وغيرة فوقع الفأس في الرأس فراحت عليه الاولى والثانية ، وأقول من رزقة الله تعالى بإمرة لا ينقصها شئ من الدين والجمال وحفظ الحقوق فليتمسك بها وليحفظها ويقدرها لانه على ما أظن لا توجد امرأة تحب ان تكون لها شريكة مع زوجها اذا كنتم توافقوني الراي ، اذا الاصل في الزواج العدل فإن خفتم ان لا تعدلو فواحدة .
وشكر لكم

الفهد
2007-02-27, 08:43 AM
العدل ثم العدل ثم العدل ولكن شباب اسمحو لي على هذا اولا شرع الله واضح وطبيعة الرجل ما يشبع في واحده خله يزوج ما احسن عن يجيب امراض والي اعرفه انه الرجل المتزوج بواحده كان يعتبر شاذ والبنات دائما يكون عددهم اكثر ولكن ( اذا كان مسموح في الشرع على المراء الزواج اكثر من واحد صدقوني متزوج عشره واسف شباب )

ندى الورد
2007-03-09, 03:48 PM
العدل ثم العدل ثم العدل ولكن شباب اسمحو لي على هذا اولا شرع الله واضح وطبيعة الرجل ما يشبع في واحده خله يزوج ما احسن عن يجيب امراض والي اعرفه انه الرجل المتزوج بواحده كان يعتبر شاذ والبنات دائما يكون عددهم اكثر ولكن ( اذا كان مسموح في الشرع على المراء الزواج اكثر من واحد صدقوني متزوج عشره واسف شباب )


التعدد من اجل رغبة الرجل فقط

:sad2:

والمرأة الغيورة ماذا تفعل ؟؟!!

اذا سخرت نفسها لرضاه وسعادته !!!:Thinking:

الفهد
2007-03-10, 10:36 AM
اولا هذا حكم الله ولا نتدخل فيه قال العدل والقدرة واذا توفر هذا الشي فلا مانع من الزواج واما عن غيرة المراء فارجو منك ان تسئلي وحده زوجها متزوج اكثر من واحده واذا سخرت نفسها لرضاه وسعادته فأعتقد نالت رضا خالقها والتعدد من اجل الرغبه فأعتقد انه حلال

ندى الورد
2007-03-11, 07:13 PM
اولا هذا حكم الله ولا نتدخل فيه قال العدل والقدرة واذا توفر هذا الشي فلا مانع من الزواج واما عن غيرة المراء فارجو منك ان تسئلي وحده زوجها متزوج اكثر من واحده واذا سخرت نفسها لرضاه وسعادته فأعتقد نالت رضا خالقها والتعدد من اجل الرغبه فأعتقد انه حلال

المشكلة انني لا اعرف احد بهذه الموصفات ...no idea:

فـ اغلب النساء يطلبن الطلاق فوراً ان حدث الزواج !!

الفهد
2007-03-12, 10:12 AM
الاغلب حرام عليكي اهم شي في الوجود هو الايمان بالله والمكتوب هو الي يصير والمشكله في هذا الزمان ان المراء صارت مثل الرجل ولا انتو احسن عن زوجات الرسول والانبياء ولا ابو بكر ولا عمر والكثير الكثير من صحابة رسول الله والتابعين وكان الواحد منهم متزوج اكثر من حرمه وبعد ازيدجك من الشعر بيت وما ملكة ايمانكم والحمد لله على كل حال ( حره ) ما تزعلي اختي

ندى الورد
2007-03-13, 06:32 PM
الاغلب حرام عليكي اهم شي في الوجود هو الايمان بالله والمكتوب هو الي يصير والمشكله في هذا الزمان ان المراء صارت مثل الرجل ولا انتو احسن عن زوجات الرسول والانبياء ولا ابو بكر ولا عمر والكثير الكثير من صحابة رسول الله والتابعين وكان الواحد منهم متزوج اكثر من حرمه وبعد ازيدجك من الشعر بيت وما ملكة ايمانكم والحمد لله على كل حال ( حره ) ما تزعلي اختي


(:

هذا الشرع صح ..لكن ما نسوي شيء الشيء عقب نقول _ قدر _ الواحد يأخذ بالاسباب ..

ونحن لسن أفضل من أمهات المؤمنين ولا من الصحابيات رضوان الله عليهن جميعاً ..

ولكن نحن لنا بيئة خاصة ، ومجتمع مختلفة ..

فـ لا ارضى ان تكون لي (شريكة ) ولا لا أخواتي ..

قناعة شخصية ..ولا اقبل بغير لذلك ..


لا عليك اخي نحن نناقش الموضوع :: لما الزعل !!؟؟!!

الفهد
2007-03-14, 07:42 AM
خير ان شاء الرحمن وجزاكي الله الف خير على طرح الموضوع وإلى الأمام دائما

أبو الخليل
2007-04-01, 03:26 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الشكر لطارح الموضوع
عجبا لكم كيف تناقشون أمرا أتى به رب العزة _ الله سبحانه و تعالى_، من هو عالم بما يصلح الناس و يفسدهم.
أقول أن النقاش في هذا الموضوع لا يجب أن يكون في مسألة التعدد ذاتها، و إنما نناقشها أو ندرسها مع الأشخاص، أي هل هي مجدية معي و معك أم غير مجدية؟ بصورة أوضح، هل أنت قادر على التعدد أم لا؟
و ربنا _جلى في علاه_ قد وضع لنا المقياس الذي نسير على أساسه في الإقدام إلى التعدد أو الإحجام عنه، حين قال (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ) هذا هو المقياس.
أما أنني أناقش هل التعدد حكم صائب أم غير صائب فهذا ليس من صفات المؤمن، فالله عز وجل يقول عنهم:
( و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
ذلك لإستسلام و علمهم بأن هذه الأوامر إنما هي صادرة من رب عالم بصير، قد أحاط بالأمور علما فأحكامه تجري في مجراها.
هذا و اعذروني إن بدت مني غلظة

و الســــــــــــــــــلام

الجميل2006
2007-04-10, 12:25 AM
أوفقك الرأي ندى الورد .وأقول أن الله تعالى أحل التعدد لأسباب ويا جماعة الخير خلونا نكون صريحين ولا نغالط أنفسنا ...
الرجل إذا رزقه الله بالزوجة الصالحة المطيعة الخلوقة ذات المنبت الحسن لا ينقصها شي من الجمال والدين والحسب والنسب ورزقة الله منها بالذرية الصالحة . صدقوني لو تعرض عليه بنات الدنيا ما يتزوج غيرها ، ولكن إذا كانت الزوجة الاولى متوحشة ولسانها أطول منها ، أو انها ابتليت بمرض ما مثلا اقعدها في الفراش فيجب عليها أن تتنازل وترضى بان يتزوج عليها لكي يريح باله ولا يتعب فكره وللحديث بقية .
ويا ندى الورد ما عليك من بعض الشباب تراهم مخرفين ولا عاجبنهم العجب ولا.........مع الف تحية ...

أحمد بن مظفر
2007-04-11, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

الاخوة الافاضل اعضاء الخيمة ...

انتشر في الفترة الاخيرة ظاهرة تعدد الزوجات بشكل كبير جداً ..

فـ منهم من يرى ان اصل الزواج الجمع بين أربع وان لما يستطع 3 او 2 وهكذا ..

ومنهم من يلقي اللوم على زوجته بحجة التقصير في حقه ...

والبعض الاخر ..يحارب العنوسة ...

منهم من يتزوج اثنتين ( وحدة فالبلد ،، والاخرى في مقر العمل ))

...

قضية التعدد متشعبه ..لا يمكنني حصرها في مقدمة للموضوع ..

لذا يسعدني مشاركتكم لي برأيكم

اسمحوا لي بالمشاركة في الموضوع /
سيكون حديثي على جانبين :
الأول / يقول المثل العربي " ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة " !
فإننا لو استطلعنا رأي الفتيات اللائي بلغت أعمارهن ثلاثين فصاعدا ...واقتربن من خمس وثلاثين سنة وأخذنا رأيهن فيما إذا يرجحن كفة الانتظار لخطيب ليس عنده زوجة وبين أن يتزوجن برجل متزوج مع العدل في المبيت والنفقة لوجدنا النتيجة بالإيجاب ( بشرط أن يكون هذا الاستطلاع بطريقة غير مباشرة أعني بأسماء رمزية مثلا أو بعيدا عن العدسات لأن الحديث في العلن من شأنه أن يقلب الموازين إلا ما ندر! ) .
لأن المرأة من طبيعتها تخاف من تقدم السن على حلمها الذي لا يفارقها في أن تكون مثل قريناتها أماً وزوجة .
وشبح التقدم في السن يهدد هذا الحلم ( وصدقوني أنا أتكلم بلسان شريحة لا يستهان بها من المجتمع ) .
والجانب الثاني / موجه إلى من ينتقدون هذا الحل الإسلامي الناجع وهو حفظ كرامة الزوجة الأولى بالزواج من الثانية أو الثالثة أو الرابعة ، ويرون ذلك تعديا لحقها !
فنقول : إن المرأة الثانية باختيارها أن تكون زوجة ثانية أو لا تكون فلماذا هذا الزعل ؟!
وأما المرأة الأولى فلأنْ تعرف أين يبيت زوجها ومع من ، خيرٌ لها من أن تضرب أخماسا في أسداس وتذهب بها الوساوس كل مذهب ، ما دام قائما بحقها خير قيام .
ثم نقول هل من احترام كيان الزوجة الأولى أن تطلقوا العنان للزوج ليتخذ من شاء من الخليلات ؟!
وإذا قلتم إن التعدد لم يبحه الإسلام للمرأة كما أباحه الرجل ؟!
قلنا : لأن ذلك مناف للحكمة وذلك أن اختلاط الأنساب بسبب المياه يؤدي إلى ضياع حق الوليد مع ما في ذلك من الأمراض الفتاكة التي عجز العصر عن علاجها ! .
وأن المرأة لن تستطيع أن تكون متكيفة لمتطلبات زوجها فهذا يريدها أن تسافر في هذا اليوم معه إلى مكان كذا وهذا يريدها كذلك أن تسافر في نفس ذلك اليوم ، وهذا يطلبها لنفسه وذاك كذلك !
ولا شك أن المنصف يدرك استحالة أن توفي المرأة بمتطلبات زوجين في وقت واحد ، بخلاف الرجل .
هذا مع العلم أن أمر التعدد ليس بدعا من شريعتنا وإنما عددت الشرائع الوضعية أيضا كالصينيين وقدماء المصريين ، وإن كان ذلك بطريقة فوضوية ، فلما جاء الإسلام نظم هذا الأمر تنظيما يحفظ لكل حقه .
هذا واعذروني على الإطالة .

الفهد
2007-04-14, 08:27 AM
شرح وافي أخي أحمد هذا ما كنت اريد ان اكتبه وما عرفت الاسلوب وفعلا اخي الكثير من الاخوات كبرنا في السن وما من احد يدق بابهن والحمد لله على كل حال .. وشكرا ايضا اخي ابو الخليل قضية احلها الله والنقاش فيها غير مجدي

عبد في أرض الله
2007-04-18, 08:16 AM
أقول نعم من عنده الأمانه والصدق يعني حسب ما امره الله سبحانه وتعالى وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

وأقول أيضا لا لاستغلالهن من اجل منظور مالي فقط بعيدا عن السنة الزوجية السمحة