المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لـ هذي الدرجة ؟؟!!


ندى الورد
2006-10-29, 10:35 AM
قبل أيام ..أنقضى رمضان الكريم وجاء العيد ورحل ...
أسال الله ان يعيده علينا وعليكم أعواما عديدة ...

وتبقى ذكريات رمضان والعيد راسخة في الذهن ..يفكر ويتسأل عنها كيف ،، ولماذا ؟؟!!

ومن الامور التي لفتت أنتهبي وشدت فكري ..هو ما رأيته في أخر الايام الشهر الفضيل ..

***موسم التسول ***

حيث كنت مع أخي وأحدى أخواتي ..في السوق ..

وبيما كان نتجول بين المحلات ..وتوقفنا عند محل للعطور ( بدون ذكر أسم )

وجاء إلينا طفل صغير لا يتجاوز 4 واخته الصغيرة اتوقع انها لم تكمل عامها2

ولم نفهم ماذا يريدنا في البداية ولما نعطيهم أدني اهتمام ..لدرجة ان اخي لم يلاحظهم اصلا ..من صغر حجمهم ...

وبينما بقيت انا اشاهدهم من زجاج المحل ..ولاحظت انهم يتسولون !!!

وعندما خرجنا من المحل جاءوا إلينا مرة اخرى وأعطينهم ما قدره الله لهم ..

وعندما ركبنا السيارة فتحت الموضوع مع أخواني لما رأيت ..وقال اخي انها الموضة فالتسول ..

إما في المحطة البترول او امام المحلات الراقية ..


ومـــــا أردت ان أتحدث عنه هو حال هولاء الطفلان !!

يرتدون ملابس الداخلية فقط !!!

ولا تناسب حجمهم أصلا ..

وبدون أحذية ..

ولــكن أيوجد ناس بهذه الحاله في وقتنا هذا !!

وكيف ..أستطيع ان أترك اطفال في هذا السن في الشارع ...

والمصيبة ان أترك فتاة بهذا الشكل ( شبة عاريه )!!!

حـــــــرام على أهلها ...البنت بتكبر،، وما حلوه تبقى امام أخوانها بملابس داخلية ..كيف فالشارع !!!!!

أرخص المحلات قد تبيع ملابس الاطفال بأسعر بسيطة جداً ...

ولا أصدق ان أهلها ليس لديهم المال لا شراء الملابس لهما ...فـ ما يجمعه فالساعة الواحدة يكفي ..والستر قد يكون أهم من الاكل..في مجتمع مسلم ..

بدر الحبسي
2006-10-29, 11:20 AM
شكراً لكي أختي الكريمة على الموضوع

موضوع دائماً ما يتكرر وظاهرة باتت تنتشر بمختلف ولايات محافظة مسقط وخصوصاً في موسم الأعياد أو عند نزول رواتب الموظفين

والموضوع ليس متعلق بعدم وجود ملابس لدى هؤلاء الأهل لستر بنتهم وأولادهم بها وهم يتجولون في الشوارع وإنما الأمر هو مقصود وذلك لكي يظهروا للناس الذين يتسولن من عندهم بأنهم لا يملكون حتى الملابس التي يسترون بها أبناءهم مما يرق معه قلوب هؤلاء الناس ويعجل بإعطاءهم ما يطلبون
فهناك الكثير من هذه النماذج .. وشخصياً صادفت منها الكثير وفعلاً كنت في الماضي أقدم لهم يد المساعدة أما الآن فلا أعيرهم إنتباهاً .. وخصوصاً بعد أن أخذني الفضول لمعرفة حقيقة ما يخفون خلف الستار الذي يتخفون خلفه ويوهمون الناس به ولا تتصوري كيف كانت الحقيقة فهي عكس ما يبدون وما يظهرون ..
ومن الأمثلة على ذلك
هناك أمراة لديها بنت وولد تطوف شهرياً في أحد الأسواق المشهورة وخصوصاً عند نزول الرواتب بحيث تأمر أبنتها بالتوجه إلى مكان وولدها إلى مكان وهي إلى مكان منذ ساعات الصباح الأولى للتسول ومطالبة الناس بمد يد العون لهم وفي نهاية اليوم بحيث يجتمعون في مكان في المساء ويذهبون إلى البيت الكبير الواسع الشبيه بالقصر وهم محملين بغلة وفيرة من حسنات أصحاب الأيادي البيضاء ..
والأمر من ذلك كله أن أبنتها يتعدى سنها 12 سنة وهي تخرج بثياب ممزقة وبالية ( شبه عارية ) ولا يخفى على أحد أحوال الشباب عندنا وما يقومون به نحو هكذا أوضاع ( رحماك ربي .. أمن أجل حفنه مال فاني نرخص أنفسنا ونتعرى ونسمح للغير بأخذ ما هو أغلى من المال منا من أجل كسب دنيوي )

المثال الثاني .. انتشار بعض النساء والفتيات اللواتي يتسولن تحت ستار القضية الفلسطينية أو الأوضاع اللبنانية والعراقية وغيرها من القضايا .. بحيث تجد فتاة أو سيدة تلاحقك من مكان على مكان ومن محل إلى محل تتسول منك بعض المال بحجة أنها أمراة فلسطينية أو لبنانية أو عراقية ومحتاجة جداً للمال ..

وغيرها الكثير والكثير

الموضع جداً خطير .. نظراً لأنه كما ذكرت أصبح ظاهرة تنتشر كانتشار النار في الهشيم .. فبعد أن كانت مثل هذه الفئة تعد على أصابع اليد .. أصبحت اليوم كثيرة ومتعددة